النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11729 الاربعاء 19 مايو 2021 الموافق 7 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

العدد 11693 الثلاثاء 13 ابريل 2021 الموافق غرة رمضان 1442

المسحر ياسر السماك: أحاول المزج بين الأهازيج التراثية والأناشيد العصرية

رابط مختصر

مع دخول شهر رمضان المبارك تعود الذكريات الجميلة المرتبطة بهذا الشهر لأذهاننا، حيث ارتبط هذا الشهر الكريم بالعديد من الذكريات التي يصعب نسيانها مهما شهدنا من تطور، حيث تبقى البساطة تحتل جزءًا كبيرًا من ذكرياتنا، ومن بين أهم هذه الذكريات «المسحر» او«ابو طبيلة» الذي كان يتواجد في كل مناطق البحرين بغرض إيقاظ النائمين ليتمكنوا من تناول وجبة «السحور» من خلال قرع الطبل وترديده بعض الأهازيج التراثية.
وعادة ما كان عدد من أهالي المنطقة يخرجون مع المسحر لمساعدته وترديد بعض الأناشيد التراثية إلا أنه ومع تطورالمجتمع وتغير نمط الحياة باتت هذه الظاهرة تندثر تدريجيًا خصوصًا مع الوضع الراهن في ظل تفشي جائحة كورونا في مختلف أنحاء العالم.
إلا أنه في منطقة «البلاد القديم» لا زال «المسحر» او «أبو طبيلة» ياسر السماك متواجدًا يخرج في كل عام خلال الشهر الفضيل ليوقظ أهالي المنطقة لتناول «السحور» وخلال رمضان الحالي سينهي العام الثلاثين لقيامه بهذه المهمة النبيلة، حيث التزم بها منذ 30 عامًا ولا زال ينتظر قدوم الشهر المبارك بفارغ الصبر لتقديم جديده.
وفي لقاء مع «الأيام» قال «المسحر ياسر السماك» في العام الماضي شعرنا بحزن شديد بسبب التباعد الاجتماعي والذي يقتضي بعدم خروجنا لإيقاظ الناس لتناول وجبة «السحور»، ولكن لله الحمد انفرجت وقد حصلنا على ترخيص للقيام بهذه المهمة في العام الحالي مع الحفاظ على وصايا الفريق الوطني للتصدي لجائحة كورونا كوفيد 19، وذلك من خلال لبس الأقنعة واقتصار خروجنا على 4 أشخاص فقط, وتابع السماك: في كل عام نخرج لإيقاظ الناس قبل الساعة 1:00 صباحًا بقليل ونقضي تقريبا ساعتين في كل يوم ونحن نجول في «فرجان» البلاد القديم، مرددين مختلف الأناشيد الشعبية والحديثة التي يقوم بتأليفها بعض الشعراء سنويا واقوم بترديدها في كل عام والتعديل على بعضها لأتمكن من انشادها وفق اللحن المطلوب.
وأضاف: لا زال الأهالي يتقبلون المسحر حتى في الوقت الراهن، بل يفرحون به ولا يعتبرونه ازعاجًا ابدًا، كما إن هناك العديد من الأشخاص الذين يقطنون مختلف مناطق البحرين يتمنون لو أنهم يعيشون في البلاد القديم ليتمكنوا من الاستماع الى «المسحر» في كل ليلة من ليالي الشهر الفضيل.
ويتابع السماك: في السابق كان العديد من الأطفال واهالي المنطقة يحرصون على المشاركة معنا في جولتنا اليومية، ولكن منذ العام الماضي بسبب جائحة كورونا أصبح الامر مقتصرًا علي وثلاثة أشخاص أخرين، ونحرص بشكل كبير على تطبيق الاحترازات الطبية وارتداء الكمام الموصى به من قبل الفريق الوطني للتصدي لجائحة كورونا.
واختتم «المسحر» ياسر السماك حديثه بالحديث عن جديده وقال: مع دخول شهر رمضان المبارك القادم سأكون قد قمت بمهمة «المسحر» لمدة 30 عامًا، وسيتضمن هذا العام 15 قصيدة جديدة لحد الآن متبوعة بالقصائد التراثية التي اعتدنا على سماعها في السابق، وسننشد خلال هذا العام قصيدة عن الدراسة عن بعد واللابتوب، واخرى عن مناطق البحرين.
المصدر: حسين المرزوق:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها