النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12186 الجمعة 19 أغسطس 2022 الموافق 21 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

رحيمي التحقت بشؤون الطيران «مهندسة متدرّبة».. واليوم ترأس فريقًا من 30 موظفًا

العدد 11657 الإثنين 8 مارس 2021 الموافق 24 رجب 1442

بالفيديو.. بحرينية تقود مركز عمليات مطار البحرين الدولي

رابط مختصر

قبل 23 عامًا من الآن، التحقت جامعية بحرينية شابة بشؤون الطيران المدني كمهندسة متدربة، بعد أن عملت في عدة مواقع منها وزارة الكهرباء والماء، وشركات استشارات هندسية. لقد شكلت هذه التجربة لها مجالا جديدا في احد اهم المرافق الحيوية في المملكة، ألا وهو مطار البحرين الدولي. بعد أربعة أعوام من العمل والتدريب، تم ترشيح المهندسة سوزان عبدالله رحيمي لتكون مسؤولة عن تأسيس مركز لمراقبة عمليات المطار. قبلت رحيمي التحدي بإصرار لا تنقصه الشجاعة، لتقود اليوم واحدا من احدث مراكز مراقبة عمليات المطارات في المنطقة. 23 عاما حملت العديد من التجارب، وكل تجربة وصفتها سوزان بالإضافة الجديدة. والأبرز أنها لم تشعر يوما بأن فرصها قد تتعثر لكونها امرأة، في بلد لطالما وثق بقدرات المرأة.

في داخل المبنى الجديد لمطار البحرين الدولي، كانت الواجهة مركز مراقبة عمليات المطار، هذا المركز الذي يشكل نافذة على جميع العمليات التشغيلية داخل المطار، وهو مركز القيادة الفعلي للمطار التي تقود فيه رحيمي جميع التفاصيل المتعلقة بحركة السفر، والطائرات القادمة والمغادرة، وأمتعة المسافرين، لكن حتمًا الجمهور لا يعرف عنها الكثير.
هنا في هذا المركز التقينا سوزان عبدالله رحيمي التي يعمل تحت قيادتها نحو 30 موظفا بحرينيا يتولون مراقبة عمليات المطار كافة، ووضع الخطط للطائرات القادمة والمغادرة، ومراقبة عمليات الأمتعة.
سألنا رحيمي عن البدايات، فقالت: «قبل 23 عامًا التحقت بالطيران المدني كمهندسة متدربة، كنت قد عملت قبلها في مؤسسات استشارات هندسية، كذلك في وزارة الكهرباء والماء، وبدأت عملي في شؤون الطيران المدني كمتدربة. توليت خلال تلك الأعوام إدارة قسم الصيانة في مطار البحرين الدولي، وبعد مرور أربعة أعوام حظيت بأول ترقية في مجال عملي».
وتتابع «لم يكن هناك مركز لمراقبة عمليات المطار، وكانت هناك خطة لإنشاء هذا المركز المهم، وتم ترشيحي لتأسيس مركز متقدم يتناسب مع الاحتياج الواقعي لمطار البحرين الدولي في المبنى القديم».
وتضيف: «سافرت الى عدة دول، واطلعت على كافة تجارب مراكز مراقبة العمليات في مطارات أوروبية وأمريكية، وكانت تجربة مفيدة جدًا لوضع تصور حول إنشاء مركز وفق مفاهيمنا، ويلبي احتياجات المطار الواقعية».
يتولى مركز مراقبة عمليات المطار -حسب رحيمي- التحكم بكافة عمليات المطار منذ لحظة وصول المسافر الى المطار، حتى يصل الى الطائرة، كذلك التحكم بكل ما يتعلق بالطائرات القادمة والمغادرة، وتحديد أماكن اصطفافها، والسلالم الجوية المخصصة لها، والبوابات التي سيعبر من خلالها المسافرون، ومراقبة الحركة الأرضية المرتبطة بالطائرات، كذلك مراقبة كل ما يتعلق بعمليات الأمتعة، ووصولها، وتحديد مسارات استلامها.
تقول سوزان: «نحن هنا في المركز نضع الخطط لكل هذه العمليات، ونعمل على مراقبة سيرها وفق ما تم التخطيط له عبر أحدث الأجهزة التقنية، وكاميرات المراقبة».
وتابعت «اليوم بعد ان انتقلنا الى مبنى مطار البحرين الدولي الجديد، تم تجهيز هذا المركز بأحدث التقنيات التي تواكب التطورات والتقنيات المستخدمة في مبنى المطار الجديد، بالاعتماد على احدث أساليب التكنولوجيا الحديثة».
وتضيف: «اليوم يعمل في هذا المركز المتطور 23 موظفًا من الكوادر البحرينية المتميزة، بالإضافة الى عدد من الموظفين من الأقسام المساندة. أنا فخورة بهم جميعًا لما يقدمونه من أداء وعمل متميز».
لكن ماذا عن سوزان المرأة البحرينية التي تتولى قيادة مركز هو فعليًا ما يقوم بقيادة عمليات المطار؟
تقول رحيمي: «نعم كان تحديًا كبيرًا، لكن كل تجربة كانت ممتعة، كل تجربة خضتها في مجال عملي، شكلت لي إضافة جديدة، لقد استفدت من عملي في عدة أقسام في المطار، واستفدت من كافة الدورات التي تلقيتها في الخارج، وهي ما أعطتني تصورًا أفضل لإنشاء أول مركزًا في مبنى المطار القديم، والآن لتأسيس هذا المركز مع فريق عملي».
وتتابع «نعم أنا سيدة متزوجة ولديّ أبناء، لكن ذلك لم يتعارض مع مسيرتي المهنية».
وتضيف: «لقد حظيت بكل التشجيع، ولم أشعر يومًا أن هناك فرقًا بيني وبين زميلي الرجل، سواء بالارتقاء الوظيفي أو فرص التطور المهني، وهذا ما لطالما شعرت بالاعتزاز به».
المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها