النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11651 الثلاثاء 2 مارس 2021 الموافق 18 رجب 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    3:10PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

العدد 11645 الأربعاء 24 فبراير 2021 الموافق 12 رجب 1442

خلف: انتهاء المرحلة الأولى من مشروع تقاطع الجنبية

رابط مختصر
قال وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني المهندس عصام بن عبدالله إنه تم الانتهاء من أعمال مرحلة إنشاءات البنية التحتية واستكمال أعمال الزراعة والتشجير لمشروع تجميل وتشجير تقاطع الجنبية، وإن العمل يجري حاليًا على تكثيف المزروعات من الأشجار ضمن الاستراتيجية الوطنية للتشجير تزامنًا مع استمرار أعمال الصيانة الدورية للمسطحات الخضراء في التقاطع والتي تبلغ مساحتها 40 ألف متر مربع.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها الوزير خلف للمشروع للاطلاع على سير عملية تطوير المرحلة الأولى من المنطقة، يرافقه وكيل وزارة لشؤون البلديات المهندس الشيخ محمد بن أحمد آل خليفة ومدير إدارة تشغيل وصيانة الطرق المهندس سيد بدر العلوي ورئيس قسم إنتاج النباتات التجميلية بإدارة المشاريع المهندس عباس عرفات.
ووجه الوزير خلال الزيارة بتكثيف وزيادة أعداد المسطحات الخضراء وزراعة مختلف أنواع الأشجار والشجيرات المزهرة لزيادة نسبة المساحات الخضراء بالنباتات في المواقع الدائرية ومثلثات تقاطع الجنبية الذي يعتبر أحد مشاريع الوزارة ضمن الاستراتيجية الوطنية للتشجير بهدف التوسع في الرقعة الخضراء في المملكة.
وأشار خلف إلى أن الوزارة قطعت شوطًا مهمًا في مشروع تجميل تقاطع الجنبية بالمرحلة الأولى وهو أحد المشاريع المهمة لعمليات التجميل والتشجير والتحضير وزيادة الرقعة الخضراء للوزارة خلال العام الماضي والذي يأتي ضمن خطتها في تكثيف عمليات التشجير وتجميل الشوارع والتقاطعات الرئيسة.
وأوضح أنه تم الانتهاء من أعمال تركيب شبكات المصارف الأرضية وملحقاتها من الخزانات الأرضية وتمديدات شبكات الري الرئيسة والفرعية ومحطات المضخات كمرحلة الإنشاءات، وبلغت نسبة إنجاز المشروع حوالي 100% والذي تم الانتهاء منه في أبريل 2020.
وأضاف بأن مساحة المشروع تبلغ حوالي 120 ألف متر مربع تمت زراعتها بمختلف أنواع الأشجار والشجيرات المزهرة بأشكال هندسية للمناظر الطبيعية، منوهًا بأن المشروع عبارة عن تشجير وتجميل مثلثات المنطقة المحيطة بتقاطع الجنبية وإمدادها بشبكات الري، وإنشاء المصارف الزراعية التحتية لتجميع المياه الصرف الزراعي، بالإضافة إلى تشغيل وصيانة الهياكل والنافورات المائية والمخطط لها بالمرحلة المقبلة.
وأردف: «تمت زراعة أعداد من أشجار الظل في المثلثات والمساحات المفتوحة باستخــدام أنواع مختلفة من الأشجار مثل شــجرة الهبسكس والفيكي والأكاسيا والشجيرات المزهرة مثل الياسمين الهندي والجاتروفا والتي تتميز لأزهارها الزاهية».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها