النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11647 الجمعة 26 فبراير 2021 الموافق 14 رجب 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    5:37PM
  • العشاء
    7:07PM

داعية الملاك لتصحيحها بما يتناسب مع التنمية الحضرية

العدد 11614 الأحد 24 يناير 2021 الموافق 11 جمادى الآخرة 1442

أمانة العاصمة تخالف العقارات ذات التسوير المتهالك

رابط مختصر
قال مدير عام أمانة العاصمة المهندس محمد سعد السهلي إن الأمانة دشنت حملة ميدانية من خلال فريق مختص من الأقسام المعنية؛ وذلك لتحديد العقارات المخالفة ذات الأسوار المتهالكة.
وأوضح السهلي أنه تم البدء بإخطار ملاك الأراضي لتصحيح أوضاعهم عن طريق تعديل الحالة العامة لعملية التسوير، بما يتلاءم مع التنمية العمرانية والازدهار الاستثماري الذي تشهده المنطقة.
وقال السهلي: «تعزيزًا للمظهر الحضاري في المنطقة، فقد نظمت أمانة العاصمة حملة لتعديل وضعية العقارات المسورة بأسوار غير لائقة في محافظة العاصمة».


وأشار إلى أن هذه الحملة تأتي بهدف المحافظة على الطابع الجمالي للواجهات الانشائية للأراضي الكائنة في العاصمة، والتي تنعكس على التنسيق العام للتركيبة الظاهرية، ويتسبب إهمالها في خلق حالة رثة للمنشآت تشوه التناغم المرئي لجمال المنطقة، إلى جانب أنها قد تؤدي إلى حوادث كارثية خطرة على الأرواح والممتلكات.
وأكد أنه سيتم بعد انقضاء فترة الإخطار تعديل وضع التسوير للعقارات المخالفة وتحميل الملاك التكلفة المالية، بالإضافة الى رفع قضايا مدنية لتحصيل رسوم تعديل الأوضاع حسب ما تم، داعية جميع ملاك الأراضي المخالفة إلى الالتزام بالقوانين والأنظمة البلدية تجنبًا للمساءلة القانونية أو الغرامات المالية.
وأضاف مدير عام أمانة العاصمة أن المادة (14) من قانون إشغال الطرق العامة الصادر بمرسوم بقانون رقم (2) لسنة 1996 أجازت للبلدية إزالة الأشغال بالطرق الإدارية على نفقة المخالف، إذا كان الإشغال غير مرخص ويخل بمقتضيات التنظيم أو الأمن العام أو الآداب العامة أو الصحة العامة أو حركة المرور أو جمال تنسيق المدينة أو القرية.
ودعا ملاك العقارات إلى التعاون والمبادرة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح أوضاع عقاراتهم، وتسويرها بشكل يليق بمكانة العاصمة ويحفظ جمالية المنطقة، ويحمي المارة ومرتادي المنطقة من أي أخطار محتملة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها