النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11607 الأحد 17 يناير 2021 الموافق 4 جمادى الآخرة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:47AM
  • العصر
    2:48PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

العدد 11564 السبت 5 ديسمبر 2020 الموافق 20 ربيع الآخر 1442

تصريحات السفير الصيني بشأن الأقوال المناهضة للصين لوزير الخارجية الأمريكي خلال حوار المنامة 2020

رابط مختصر
حضر وزير الخارجية الأمريكي السيد مايكل بومبيو الجلسة الافتتاحية للدورة الـ16 لحوار المنامة 2020 عبر التقنية المرئية أمس، وألقى الخطاب الافتتاحي فيها، إذ هاجم السيد بومبيو الصين والحزب الشيوعي الصيني بشراسة، وشوّه سمعة شركات التكنولوجيا المتقدمة الصينية، وافترى على الصين بنشر فيروس كورونا. قام السيد بومبيو مرارًا وتكرارًا، من منطلق التحيز الأيديولوجي والمصلحة الشخصية السياسية، بوصم الصين وتشويه سمعتها، وبالغ في تضخيم ما يسمى بـ«التهديد الصيني»، ولفق ونشر الفيروسات السياسية ضد الصين. أعبّر، باسم سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مملكة البحرين، عن الاستياء القوي والإدانة الشديدة لأقوال السيد بومبيو المناهضة للصين.
أولا: كان السيد بومبيو قام بالمهاجمة على الحزب الشيوعي الصيني بشراسة، وإثارة المواجهة الأيديولوجية. أنا على يقين بأن المجتمع الدولي لن ينخدع. تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، تحافظ الصين على السلام والتنمية والتعاون والمنفعة المتبادلة، وتتمسك بالمبدأ الدبلوماسي لحماية السلام العالمي وتعزيز التنمية المشتركة، وتشارك الصين بشكل نشط في الشؤون الدولية والإقليمية، بما قدمت إسهامات كبيرة في التنمية العالمية.
يمكن للناس معرفة الصواب من الخطأ. يجب على السيد بومبيو الاستماع إلى الدعوات العقلانية والنزيهة من المجتمع الدولي، والنظر بطريقة موضوعية إلى إنجازات الصين وإسهاماتها التي حققتها الصين تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، والابتعاد عن النهج الضيق الأفق المناهض للصين الذي سيجعلهم فقط يقفون ضد العالم واتجاه العصر.
ثانيا: شنت الولايات المتحدة، دون أي دليل حقيقي، حملة الضغط والملاحقة العالمية ضد شركات خاصة صينية بجميع السبل المتاحة في كل أنحاء العالم. إن من الجلي أمام الجميع أن هدف الولايات المتحدة هو الحفاظ على احتكارها في مجال التكنولوجيا وحرمان الدول الأخرى من الحق المشروع في التنمية. إن هذه الهيمنة غير المبررة لا تقوّض قواعد التجارة الدولية المنصفة فحسب، بل تضرّ بالبيئة الحرة للأسواق العالمية. إن الولايات المتحدة ليست مؤهلة لتشكيل ما يسمى بـ«تحالف الدول النظيفة»، وإن التشويه أو التشهير أو القمع السياسي للشركات التي تحتل المرتبة الأولى في تكنولوجيا الجيل الخامس هي تصرفات حقيرة، ولن يجعلها أن تكتسب الاحترام والتقدم.
من أجل مواجهة مخاطر أمنية على البيانات والمساهمة في تحسين الحوكمة الرقمية العالمية، طرحت الصين «مبادرة العالمية بشأن أمن البيانات». لم تطلب الحكومة الصينية أبدًا من الشركات الصينية تثبيت «أبواب خلفية» وتقديم بيانات خارجية إلى الحكومة الصينية. ماذا عن الولايات المتحدة؟ ففي حين لم تتم تسوية الفضائح القديمة، مثل PRISM وEquation Group وEchelon بعد، فقد تم الكشف مؤخرًا عن أن تحالف «العيون الخمس» بقيادة الولايات المتحدة قد طلب من شركات التكنولوجيا ذات الصلة إنشاء «أبواب خلفية» مشفرة، وهذا كشف المعايير المزدوجة للولايات المتحدة تماما.
ثالثا: يعتبر التعرف على أصل الفيروس مسألة علمية معقدة تتطلب بحثًا دوليًا وتعاونًا من قبل العلماء في جميع أنحاء العالم. قال مسؤولو منظمة الصحة العالمية إن تعقب الفيروس عملية مستمرة قد تشمل العديد من البلدان والمناطق. يجب أن نكون منفتحين على إمكانية وجود أصول مختلفة مع تطور هذه العملية. تواصل الصين دعم العلماء في جميع أنحاء العالم في إجراء البحوث العلمية العالمية حول مصدر وطريق انتقال الفيروس، كما ندعم التعاون الذي تقوده منظمة الصحة العالمية بين الدول الأعضاء بشأن المصدر الحيواني لفيروس.
منذ تفشي كوفيد-19، تعمل الصين بطريقة منفتحة وشفافة ومسؤولة على الوفاء بالتزامات اللوائح الصحية الدولية والمشاركة في التعاون الدولي لمكافحة الوباء. وفي أقرب وقت ممكن، أبلغت الصين منظمة الصحة العالمية عن الوباء، وحددت ونشرت تسلسل الجينوم للفيروس، وأعلنت برامج التشخيص والعلاج والتدابير الوقائية للمجتمع الدولي، وشاركت المعلومات عن الوباء وتجاربها لمكافحة الجائحة مع البلدان والمناطق ذات الصلة. كما قدمت الصين المساعدات لمكافحة الجائحة لأكثر من 150 دولة ومنطقة، وقد انضمت الصين إلى برنامج «كوفاكس» الذي أطلقته منظمة الصحة العالمية لدعمها لعب دور مهم للتصدي لكوفيد-19. تضع الحكومة الصينية الأشخاص والحياة في المقام الأول، وتتمسك بالتعاون الدولي لمكافحة الجائحة، والنتائج التي حققتها يمكن أن تصمد أمام اختبار الزمن والتاريخ.
لقد قدمت الصين مرات تقارير شاملة عن مكافحة الجائحة بحقائق قوية وجدول زمني واضح. يحاول السيد بومبيو إلقاء اللوم على الصين لصرف الانتباه والتستر على مسؤولية الولايات المتحدة لضعف استجابتها للجائحة، غير أن الشعب الأمريكي والمجتمع الدولي يشهدون على عدم كفاءتها. فيجب على السيد بومبيو أن يفهم أن احترام العلم والحقائق هو السبيل الوحيد لإنقاذ حياة الشعب الأمريكي والتغلب على الجائحة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها