النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11557 السبت 28 نوفمبر 2020 الموافق 13 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:26PM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

مؤكدين أن التجمعات كافة تشكّل بؤرة لانتشار الفيروس.. أطباء لـ«الأيام»:

العدد 11520 الخميس 22 أكتوبر 2020 الموافق 5 ربيع الأول 1442

إلغاء التخييم خطوة صائبة تحسبًا من الشتاء وحدوث موجة جديدة

رابط مختصر

أشاد أطباء بقرار المحافظة الجنوبية الذي قضى بإلغاء موسم التخييم هذا العام؛ دعمًا لجهود الفريق الوطني المتصدي لفيروس كورونا «كوفيد 19».
وأكد الطبيب الاستشاري المتقاعد المتطوع في محجر الحد الصحي الدكتور علي البقارة أن إلغاء موسم التخييم قرار صائب ومهم جدًا، مثمنًا جهود المحافظة الجنوبية ودورها الكبير في اتخاذ هذا القرار الذي من شأنه دعم الفريق الوطني للتصدي لجائحة كورونا، مشيرًا إلى أن ذلك يسهم كذلك في تخفيف أعباء المواطنين والدولة من المصروفات الصحية التي لا داعي لها.
وقال الدكتور البقارة: «بما أن جميع التجمعات لا تزال ملغية بسبب أننا مازلنا نجهل طبيعة هذا الفيروس، فإنه لا يمكننا البدء بالتجمعات والاختلاط الكثيف وعودة الحياة لطبيعتها، وهو الأمر الذي يؤدي دون شك إلى انتقال الفيروس بسهولة في أثناء التجمعات من الشخص المصاب إلى الشخص السليم، خاصة في تجمعات التخييم، إذ من المتوقع انتقاله من مخيم إلى مخيم، وبالتالي يزيد ذلك من أعداد المرضى».
وأضاف في تصريح لـ«الأيام»: «نحن نجحنا الآن في تخفيف الأعداد المخالطة الحاملة للعدوى، فلا بد منا جميعًا التعاون والتكاتف والالتزام بلبس الكمامات وغسل الأيدي ووقف جميع أنواع التجمعات والاختلاط، فالخسائر كانت مؤلمة، وبالتزامنا سيتم التصدي لهذا الفيروس».
بدورها، أكدت رئيس جمعية أصدقاء الصحة الدكتورة كوثر محمد العيد أنها مع قرار المحافظة الجنوبية تأجيل موسم البر لهذا العام 2020/‏2021، بعد دراسة متأنية للظروف الراهنة والتشاور مع الفريق الوطني للتصدي لفيروس كورونا «كوفيد 19»، لما في ذلك من حفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين، إذ إن طرق انتشار عدوى «كوفيد 19» تأتي من التجمعات الكبيرة خارج نطاق الأسرة الصغيرة، وملامسة الأسطح الملوثة وعدم غسل الأيدي بالماء والصابون أو بالمحلول المعقم الذي يحتوي على 70% من الكحول.
وقالت العيد: «بما أن معظم المخيمات معروضة للإيجار اليومي، وارتياد الناس لها من مختلف المناطق ومختلف الثقافات، وتجنبًا لبقاء الأسطح ملوثة، فإن من الحكمة تأجيل الموسم حتى تخف وطأة انتشار الفيروس وانتقاله بسرعة من شخص إلى آخر عن طريق الملامسة أو التنفس ورذاذ العطس والكحة والازدحامات في الخيم الضيفة المغلقة، وحتى اكتشاف تطعيم خاص بالفيروس لمكافحة العدوى خصوصًا بعد انتهاء فترة المرحلة التجريبية وطور الدراسة للقاح بمملكة البحرين».
وفي الشأن ذاته، أكدت الدكتورة هالة رضي طبيبة جراحة الأنف والأذن والحنجرة أنه مع حلول فصل الخريف وبدء موجة تطاير حبوب اللقاح ونشاط عدد من الفيروسات الموسمية، ننصح الجميع بتوخي الحذر وبالخصوص هذا العام.
وذكرت أن العديد من الأطباء والباحثين في الأمراض المعدية حذّروا من احتمال حدوث موجة جديدة لفيروس «كوفيد 19» خلال هذا الخريف والشتاء، مشيرة إلى أن الجميع يعلم أنه في كل عام بهذا الوقت بالتحديد تكثر حالات الإنفلونزا الموسمية وحالات التهاب الأذن الوسطى عند الكبار والصغار.
وأضافت: «لا يخفى علينا ما تؤدي إليه هذه الأعراض من مضاعفات، منها التهاب الجيوب الأنفية وتفاقم أعراض الحساسية والربو عند المصابين».
وأكدت أنهم -الأطباء- يدعون ويوجّهون الجماهير من المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر ولبس الكمامة، كما يحذّرون من الحضور في الأماكن المكتظة، إذ إنها تحمل خطر الإصابة بالفيروسات الموسمية.
ونصحت د. هالة بأنه عند الإحساس بأي من هذه الأعراض، فإنه يجب التوجّه إلى الطبيب لأخذ العلاج المناسب مبكرًا قبل أن تسوء حالة المريض، ما يستوجب في بعض الحالات البقاء في المستشفى.
ويُعد موسم التخييم في البحرين -الذي يستمر لمدة أربعة أشهر- عادة اجتماعية دأب عليها البحرينيون منذ عشرات السنين مع قدوم موسم الشتاء، طلبًا للراحة والهدوء، إذ يبدأ الموسم عادة منتصف نوفمبر من كل عام.
المصدر: خديجة العرادي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها