النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11609 الثلاثاء 19 يناير 2021 الموافق 6 جمادى الآخرة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:48AM
  • العصر
    2:49PM
  • المغرب
    5:10PM
  • العشاء
    6:40PM

قيادات فلسطينية تفضل البقاء دون «دولة» خشية إزاحتها.. رئيس مركز السلام الإسرائيلي لـ«الأيام»:

العدد 11509 الأحد 11 أكتوبر 2020 الموافق 24 صفر 1442

زيارة وشيكة لوفد إسرائيلي إلى البحرين لاستطلاع الفرص الاستثمارية

رابط مختصر

كشف رئيس مركز السلام الاقتصادي، عضو الكنيست، وزير الاتصالات السابق في إسرائيل ايوب قرأ عن زيارة مرتقبة له إلى مملكة البحرين على رأس وفد من رجال الاعمال الاسرائيليين؛ للاطلاع على فرص الاستثمار في البحرين لا سيما في مجالات الاغذية والزراعة، والقطاع الطبي، والتعاون مع الجامعات البحرينية.
ويعد قرأ من أبرز السياسيين الاسرائيليين العرب الداعمين للسلام بين اسرائيل والدول العربية.
وقال قرأ في تصريح لـ«الأيام»: «إن اقامة السلام مع الدول العربية يطرح العديد من الجوانب، من بينها التعاون الاقتصادي والتجاري، والتعاون في مجالات التكنولوجيا والامن السيبراني»، لافتا إلى ان «هذا التعاون يعد همزة وصل لمحاربة الارهاب الذي تقوده إيران في المنطقة».

وانتقد قرأ مواقف قيادات فلسطينية لا تريد الوصول إلى حل للقضية الفلسطينية، خشية ان يتم ازاحتها من مواقع السلطة من قبل المتطرفين بعد اعلان الدولة -كما حدث في غزة-، معتبرا ان هذه القيادات لا تريد ارضا ولا دولة، بل البقاء في السلطة، فيما تضع قيادات فلسطينية اخرى يدها بيد إيران ضد دول المنطقة.
وقال قرأ: «لقد كنت من اوائل السياسيين الذين آمنوا بأهمية السلام مع الدول العربية ومنها دول الخليج، وقد تحدثت منذ سنوات عن ذلك كعضو في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رغم ان الكثير من الاراء كانت تستبعد تماما امكانية اقامة هذه العلاقات دون ان يوافق الفلسطينيون على هذه العلاقات مع الدول العربية».
وتابع قائلا: «فيما كنت قد وصلت إلى قناعة ان الكثير من القيادات الفلسطينية لا تريد الوصول إلى الدولة الفلسطينية، وبالتالي لا يمكن ان تبقى العلاقات العربية-الاسرائيلية رهينة لهذا الوضع، وان يستمر النزاع العربي الاسرائيلي على هذا النحو رهين قيادات لها حساباتها، فاليوم اقامة السلام مع الدول العربية يطرح العديد من الجوانب، منها التعاون الاقتصادي والتجاري، والتعاون في مجالات التكنولوجيا والامن السيبراني، وهي تشكل واقعيا همزة وصل لمحاربة الارهاب الذي تقوده إيران في المنطقة».
وزاد بالقول: «لنكن واقعيين، اليوم في الشرق الاوسط تنقسم الدول إلى مجموعتين؛ دول تقود ازدهار الشرق الاوسط والتطور في مناحي الحياة المختلفة، والرفاهية والتنمية في بلادها، وترى بحياة الانسان اهم ما لديها، وهذا الاتجاه تقوده السعودية والامارات والبحرين والاردن ومصر واسرائيل، في مقابل مجموعة اخرى يعيش مواطنو دولها في بؤس وفقر وقمع وترهيب، وتعتمد على تصدير الارهاب إلى دول اخرى، وهذه المجموعة بالطبع تقودها إيران، ولو نظرنا حولنا سنجد اينما حلت يد إيران حل الفقر والبؤس وضعف الدولة وغياب التنمية».
واضاف: «لقد كنت من اوائل المسؤولين الاسرائيليين الذين زاروا دولة الامارت العربية قبل عامين، وشاركت في المؤتمر الاقتصادي للسلام، وألقيت حينها كلمتي باللغة العربية، وقد شكلت هذه المشاركة اول فرصة حقيقية لايصال رسالة اسرائيل نحو بناء السلام مع دولة الامارات. بالطبع قبل ذلك كانت هناك مناسبات طرحت فيها امكانية بناء سلام بين اسرائيل والدول العربية ضمن ما يمكن تسميته وساطة اوروبية، لا سيما عبر الفرنسيين، لكنها لم تحقق اي تقدم ولم تنجح. وعندما انتخب الرئيس الامريكي دونالد ترامب، وطرحنا هذا الاتجاه، تبنته الادارة الامريكية وتعاملت معه بجدية، وقد تحقق هذا الانجاز التاريخي الذي اشعر بالفخر لأنه كان ايماني الذي سعيت اليه، ولدي ثقه انه لمصلحة المنطقة».
وحول موقف القيادات الفلسطينية الرافض لاتفاقية «إبراهيم» واعتبارها تخليا عن القضية الفلسطينية، رغم تأكيدات الامارات والبحرين على التمسك بدعم حق اقامة الدولة الفلسطينية، قال قرأ: «الكثير من القيادات الفلسطينية ترى ببقاء القضية الفلسطينية -وليس حلها- بقاء لها كقيادات، ولا يريدون الوصول إلى حلول، ويخطئ من يعتقد ان المسألة هي رفض اسرائيلي للانسحاب من اراضي 67. لقد اختبرت اسرائيل الانسحاب من غزة وفق حدود 1967، وفي اليوم التالي بدأ القصف على اسرائيل من جماعات متطرفة من ذات المواقع التي انسحبت منه. هذا من ناحية، كذلك نحن امام قيادات فلسطينية باتت تفضل بقاء القضية؛ لأنها تعلم ان اقامة الدولة يعني استيلاء المتطرفين على حكم هذه الدولة -كما حدث في غزة-، فتفضل ان تبقى قيادات دون دولة. وبالتالي هم يدركون ان تأمين بقائهم في موقع سلطة يعني ان يبقوا على القضية دون حل».
وتابع «لربما انا اكثر مسؤول يتحاور مع القيادات الفلسطينية، ولديهم دائما للأسف خطابان، خطاب غير معلن يوجه إلينا ويرون فيه ان الوضع الحالي هو افضل وضع بالنسبة لهم، حيث قيادات دون دولة، خشية أن لا يكون لهم مكان ما بعد قيام الدولة، وخطاب عاطفي يوجه عبر الاعلام للشارع العربي معادٍ لاسرائيل، لكن الحقيقة التي لا يتحدثون فيها امام الاعلام هي انهم يفضلون بقاء الضفة تحت سيطرة اسرائيل على ان تصبح دولة وتصبح تحت سيطرة جماعات مثل (حماس)، للاسف هذه الحقيقة التي لا يتحدثون بها امام الاعلام. اليوم لم يعد هناك مستقبل امام المنطقة الا بالسلام، وهو الخط الذي يتبناه العقلانيون في هذه المنطقة الذين يرون مستقبلا لشعوبهم، كذلك لا ننسى ان هناك تنسيقا بين قيادات فلسطينية وإيران، ففي الوقت الذي يتم تخوين دول عربية من قبل قيادات فلسطينية اذا وضعت يدها بيد اسرائيل نحو السلام، يضع فلسطينيون اياديهم بيد الارهاب الإيراني ضد الدول العربية التي يطالبونها بدعمهم، وبالتالي لم تعد هناك امكانية ان يبقى الشرق الاوسط رهين هذا التلاعب في المواقف والادوار».
وحول الدور الذي يلعبه مركز السلام الاقتصادي، قال قرأ: «نحن نؤمن ان السلام لا يبنى في النواحي السياسية فقط، بل يبنى على اقتصاد قوي، والاحترام المتبادل الحقيقي، والتعاون الاقتصادي المشترك، لذلك نتطلع لإنشاء فرع للمركز في البحرين؛ كي يكون حلقة وصل بين المؤسسات والشركات التي تطلع لتطوير اعمالها، وانشاء صندوق بين اسرائيل والبحرين يمول من الطرفين لتمويل الاعمال».
وتابع «نتطلع لزيارة قريبة على رأس وفد من المستثمرين الاسرائيليين للاطلاع على الفرص الاستثمارية في البحرين، لا سيما في مجال الغذاء والاستزراع السمكي، كذلك التعاون في المجالات الطبية مع المستشفيات البحرينية، وترتيب زيارات لاطباء اسرائيليين بدرجة (برفيسور) في مجالات طبية مختلفة للتعاون مع القطاع الطبي في البحرين. ايضا نتطلع لخلق تعاون مع الجامعات البحرينية، لإنشاء مركز للاختراع والابتكار».
وحول فرص التعاون العسكري والامني بين البلدين -من وجهة نظره-، لا سيما ان البلدين يواجهان تحدي الارهاب، قال قرأ: «لا شك نحن نواجه مع دول في المنطقة تهديدات واضحة من عدو مشترك، وهذا التحدي يفتح الباب امام اهمية تعزيز التعاون في المجالات الامنية والعسكرية بين اسرائيل والبحرين، ومنها امن وحماية الشواطئ والموانئ، وغيرها من المجالات».
المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها