النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11498 الأربعاء  30 سبتمبر 2020 الموافق 13 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:11AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:52PM
  • المغرب
    5:25PM
  • العشاء
    6:55PM

تسجيل أعلى معدل للإصابات بـ«كورونا» بـ841 حالة جديدة..

العدد 11485 الخميس 17 سبتمبر 2020 الموافق 29 محرم 1442

أطباء: ارتفاع الحالات القائمة للفيروس منعطف خطير وتحذير من الممارسات غير المسؤولة

رابط مختصر
سجلت وزارة الصحة أعلى معدل للإصابات بفيروس كورونا بـ841 حالة قائمة جديدة، منها 124 حالة لعمالة وافدة، و716 حالة لمخالطين لحالات قائمة، وحالة واحدة قادمة من الخارج، كما تعافت 613 حالة إضافية، ليصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 55444.
من ناحية أخرى، حذر مسؤولون واستشاريون وأطباء من مخاطر التراخي في تطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19) والتي أدت إلى زيادة أعداد الحالات القائمة الأخيرة للفيروس وبلوغها معدلات كبيرة عما كانت عليه في السابق، إذ ثمة تباين كبير بين معدلات الحالات القائمة في السابق والتي كانت لا تتجاوز 300 حالة يوميًا، وبين طفرة غير مسبوقة أدت لبلوغها أكثر من 700 حالة يومية خلال الأيام القليلة الماضية، وبينوا أهمية التقليل من نسب الإصابات بفيروس كورونا، لافتين إلى أن الزيادة في الأعداد تعتبر منعطفًا خطيرًا يجب التعامل معه بأعلى درجات المسؤولية المجتمعية من قبل الجميع، معتبرين أن رفع درجة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتقيد بالتعليمات الصادرة هو طوق النجاة لتقليل أعداد الحالات القائمة خلال الأسبوعين القادمين.
واعتبر الأطباء أن صحة وسلامة المواطنين والمقيمين أولوية دائمة لا يجب التهاون فيها تحت أي ظرف من الظروف، لافتين إلى جهود مملكة البحرين الكبيرة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وتوجيهات الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، والمتابعة المستمرة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظهما الله، التي وضعت سلامة المواطنين والمقيمين هدفًا وأولوية بُذلت من أجلها الجهود الحثيثة وخصصت لها الميزانيات الضخمة.
وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة وفاء إبراهيم الشربتي مدير إدارة تعزيز الصحة بوزارة الصحة على أهمية مواصلة العمل بعزم من أجل التصدي لفيروس كورونا، وحثت المواطنين والمقيمين في مملكة البحرين على ضرورة الابتعاد عن التجمعات حفاظًا على صحة أفراد المجتمع البحريني، موضحةً أنه بفضل من الله ثم الجهود الوطنية لفريق البحرين بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله نجحنا في خفض معدلات الإصابة اليومية بالفيروس وبدأنا في مرحلة الافتتاح التدريجي وأوشكت الحياة أن تعود إلى طبيعتها، إلا أنه في ظل تراخي البعض في اتباع التعليمات الوقائية ارتفعت معدلات انتشار العدوى بشكل ملحوظ ومتزايد بعد انخفاض عدد الحالات القائمة لما يقارب 300 حالة سابقًا، إذ ارتفعت النسب الأخيرة لتصل لأكثر من 700 حالة قائمة جديدة يوميًا، الأمر الذي يشكل عبئًا مضاعفًا على الكوادر الصحية الذين آثروا أن يكونوا في الصفوف الأمامية على حساب راحتهم وصحتهم.
ومن جانبه، حذر الدكتور محمد نعيم ناصر استشاري ورئيس قسم أمراض العيون بوزارة الصحة من خطر الشعور بأن الأمور أصبحت طبيعية، موضحًا أن أخذ الأمور ببساطة وبالتالي التهاون في الإجراءات الاحترازية يعتبر إحدى المسببات الأساسية لانتشار الفيروس، مشددًا على أهمية أخذ الموضوع بكل جدية وعدم الاستهتار في كل ما يتعلق بالصحة والسلامة، كما يجب رفع درجات الحذر قدر الإمكان خاصة بالنسبة لفئة كبار السن والنساء والأطفال ومواصلة الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المعنية دون تراخي.
وفي السياق ذاته، عبّرت الدكتورة أمل داوود رئيس قسم البحوث والدراسات والإنتاج في إدارة تعزيز الصحة بوزارة الصحة عن أسفها الشديد للزيادة غير المسبوقة في أعداد الحالات القائمة للفيروس خلال الأيام القليلة الماضية، والتي تعتبر زيادة كبيرة يجب الانتباه لنتائجها والحذر من تفاقمها.
وأشارت الدكتورة سامية الدوسري رئيسة قسم الأذن والأنف والحنجرة واستشارية طب السمع والتوازن بوزارة الصحة إلى أهمية العمل الجماعي المسؤول من أجل خفض أعداد الحالات القائمة اليومية، مبينة أهمية الالتزام بالتدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية بما يسهم في الحد من انتشار فيروس كورونا، كما حذرت في الوقت نفسه من مخاطر انتقال الفيروس عن طريق الرذاذ أو اللعاب أو عن طريق كل ما قد يدخل الأغشية المخاطية، معتبرة أن وعي الجميع والتزامهم هو رهان الخروج من هذا المنعطف الخطر الذي كان سببه التهاون والتراخي في تطبيق الإجراءات.
وشدد الدكتور معتصم محمد حامد استشاري تخدير وعلاج ألم بوزارة الصحة على أن البحرين أثبتت بتعاملها مع الفيروس أن الإنسان هو أغلى ما تملك، مؤكدًا أهمية العمل الجاد للتقليل من نسب انتشار فيروس كورونا من خلال التقيد بالإجراءات الاحترازية دون تهاون.
المصدر: سارة نجيب:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها