النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11496 الإثنين 28 سبتمبر 2020 الموافق 11 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:09PM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:28PM
  • العشاء
    6:58PM

تفقّد احتياجات الأهالي في زيارة ميدانية.. خلف:

العدد 11444 الجمعة 7 أغسطس 2020 الموافق 17 ذي الحجة 1441

إدراج احتياجات منطقتي الدير وسماهيج ضمن مشاريع المرحلة المقبلة

رابط مختصر
أكد وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني عصام بن عبدالله خلف أن حكومة مملكة البحرين برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، تولي احتياجات قريتي الدير وسماهيج أولوية كبيرة في الخطط والبرامج الحكومية المتعلقة بالقطاع الخدمي، لافتًا إلى أن نهج الحكومة في إدارة القطاع الخدمي يقوم في الأساس على تلمّس احتياجات المواطنين وترجمتها إلى برامج عمل تسهم في استمرار دفع المسيرة التنموية وتحقيق تطلعات أبناء المملكة، عبر تنسيق مشترك ومتكامل بين وزارات ومؤسسات الدولة.
جاء ذلك لدى قيام الوزير بزيارة ميدانية إلى قريتي الدير وسماهيج الثلاثاء، بحضور وكيل الوزارة لشؤون البلديات المهندس الشيخ محمد بن أحمد آل خليفة، ومدير عام بلدية المحرق المهندس إبراهيم الجودر، وعدد من مسؤولي الوزارة، تنفيذًا لتوجيهات مجلس الوزراء الموقر برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بزيارة المنطقة ودعم ومساندة صاحب السمو الملكي ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وذلك للاطلاع على الاحتياجات الخدمية والمرافق العامة في المنطقة والالتقاء بالأهالي للاستماع منهم بشكل مباشر إلى متطلباتهم من مشاريع التطوير الخدمي، وذلك بحضور ممثل المنطقة النائب الدكتور هشام العشيري والعضو البلدي فاضل العود، وعدد من مسؤولي وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني ووجهاء وأعيان المنطقة، إذ تضمّنت الزيارة لقاءات مع الأهالي في مجلس النائب هشام العشيري استمع من خلاله الوزير خلف إلى مطالب واحتياجات أهالي المنطقة
وصرح وزير الأشغال وشؤون البلديات المهندس عصام بن عبدالله خلف أن الهدف من زيارة الدير وسماهيج هو الوقوف على احتياجات القريتين والمناطق المجاورة عن قرب، وتلمّس احتياجات المواطنين والمتطلبات اللازمة لتحسين معيشتهم لإدراج تلك الاحتياجات ضمن الخطط التطويرية والمشاريع التي تعتزم الوزارة تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، الأمر الذي يتماشى مع توجيهات صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء.
وأوضح خلف أن برنامج عمل الحكومة تضمن ملف تطوير القرى بصورة عامة، وتم تنفيذ بعض الخدمات بالفعل في منطقتي الدير وسماهيج على مستوى الصرف الصحي والطرق، وأنه من المقرر أن يعقب الزيارة الميدانية للمنطقة استكمال الأعمال التي قامت الوزارة بالشروع في تنفيذها، وسد النواقص التي أشار إليها الأهالي.
من جانبه، أعرب النائب الدكتور هشام العشيري عن شكره لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر، وصاحب السمو الملكي ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، على صدور توجيهات مجلس الوزراء الموقر لتفقد احتياجات قريتي الدير وسماهيج، معربًا عن تقديره للجهود التي يبذلها الوزير في دعم المشاريع الخدمية في المنطقة.
وخلال الزيارة اطلع الوزير على احتياجات المنطقتين التي تقدم بها ممثلو المنطقة، ومنها تطوير وصيانة وتطوير فرضة رأس ريا وتطوير شارع رأس ريا، إلى جانب رصف الشوارع والممرات في مجمعي 232 و236، وإكمال تبليط بعض الشوارع في مجمع 231، إلى جانب إنشاء ملعب وعمل فتحات لتصريف مياه الأمطار.
وتطرّق الوزير خلف إلى المشاريع الاستراتيجية التي سيستفيد منها أهالي المنطقة، ومن بينها مشروع الجسر الرابع بين المنامة والمحرق، والتي ستخدم المنطقة بشكل مباشر، كما أن الدفان الساحلي سيوفر مساحات إضافية للمشاريع الاسكانية، مبينًا أنه يعمل مع النائب من أجل إنجاز هذا المشروع.
وبخصوص شارع ريا، فقد أوضح الوزير أن تصاميم المشروع قد أنجزت بشكل كامل، إذ سينفذ المشروع على مراحل نظرًا لوجود عدد من الخدمات الاستراتيجية على هذا الشارع، إذ يتطلب ذلك عددًا من الاستملاكات، معربًا عن أمله في طرح مناقصة المرحلة الأولى من المشروع نهاية العام الجاري.
كذلك بيّن الوزير أن مشروع حديقة عين ريا قد تم تخصيص الميزانية اللازمة له، وإنجاز تصاميم المشروع التي سيبدأ في تنفيذه قريبًا.
وعلى الصعيد نفسه، أشار الوزير إلى أن معظم الطلبات التي تقدم بها ممثلو وأهالي المنطقة قد قطعت الوزارة شوطًا كبيرًا فيها من خلال تحديد الأولويات وإنجاز التصاميم المتعلقة بها، مبينًا أن بعضها قد بدأ العمل فعليًا فيها ويجري استكمال البقية.
وأوضح أن مد شبكة الصرف الصحي يُعد من التحديات الكبيرة، وأن الوزارة تسعى إلى تطوير الشبكة لتشمل جميع المناطق الجديدة في ظل النمو العمراني المضطرد في البلاد.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها