النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11492 الخميس 24 سبتمبر 2020 الموافق 7 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:56PM
  • المغرب
    5:33PM
  • العشاء
    7:03PM

تقلل من الشهية وتساعد على خفض الوزن بنسبة 5 إلى 10 ‎%‎

العدد 11441 الثلاثاء 4 أغسطس 2020 الموافق 14 ذي الحجة 1441

الغانم: طرح حقنة علاج أسبوعية لضبط السكر من النوع الثاني

رابط مختصر

بدأت مستشفيات مملكة البحرين الخاصة في إدخال أحدث علاجات السكري من النوع الثاني من خلال توفير حقن متطورة حديثة تحمل اسم «Ozempic» تقع ضمن المجموعة الدوائية «GLP1 agonist».
وتساعد الحقن الجديدة التي تنتجها شركة «Novo Nordisk» مرضى السكري على ضبط معدلات السكر بالدم من خلال الحقن مرة واحدة في الأسبوع تحت الجلد، وعلاوة على ذلك فإن من خواص العلاج الجديد إنقاص الوزن.
وقالت استشارية طب العائلة واختصاصية أمراض السكري الدكتورة أمل الغانم بأن الحقن تم الموافقة عليه من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية في العام 2017 كدواء لعلاج السكري - النوع الثاني وتم توفيرها بمملكة البحرين هذا الشهر.
وأضافت الغانم في تصريح لـ«الأيام»: «إن فائدة هذه الأدوية لا تقتصر على تحسين التحكم في سكر الدم لكنها قد تؤدي أيضًا إلى نزول الوزن»، مشيرة إلى أن «من مميزاتها أنها تؤخذ مرة في الأسبوع وتساعد في ضبط معدلات السكر عن طريق إفراز (الأنسولين)، كما تساعد في نزول الوزن 5 الى 10%، وذلك عن طريق تقليل الشهية وتأخير تفريغ المعدة إلى الأمعاء بعد الوجبة، وهذا يؤدي إلى الشعور بالامتلاء وبالتالي نزول الوزن».
وأكدت الغانم أن هذه الإبرة ليست «أنسولين» لكنها تقلل من خطر الوفاة المرتبطة بمرض في القلب بنسبة 26% كما تشير الأبحاث، كما أنها تحسن مستويات ضغط الدم و«الكولسترول» والدهون الثلاثية.
وذكرت الغانم إن من أبرز شروط استخدام هذه الأبره أنها خصصت لمرضى السكري من النوع الثاني فقط وليست للسكري من النوع الأول، كما يمكن استخدماها للأشخاص المصابين من عمر 18 عامًا فما فوق ولاينصح لمن هم دون ذلك، كما لا ينصح استخدامها للحامل أو المرضع.
وعن الأعراض الجانبية التي قد تسببها هذه الإبرة قالت: «إن حالها كحال جميع الأدوية المندرجة تحت مجموعة (GLP1 agonist)، وهي الغثيان، القي، الإسهال، الإمساك، الصداع»، مشددة على ضرورة أن «يتم أخذ الإبرة تحت إشراف الطبيب»، منوهة إلى أنه «لا يوصى بهذه المجموعة من أدوية السكر إذا كان لدى المريض تاريخ شخصي أو عائلي من الإصابة بسرطان الغدة الدرقية النخاعي أو تكوين الورم الصماوي المتعدد».
وأوضحت أنه يتم استخدامها مبدئيًا بجرعات خفيفة كالتالي «الجرعة الابتدائية 0.25 mg وتؤخذ كل أسبوع لمدة 4 أسابيع وبعدها يتم رفع الجرعة إلى 0.5 mg و تؤخذ بشكل أسبوعي لمدة 4 أسابيع، وإذا لم ينتظم السكر بعدها يمكن الانتقال إلى جرعة 1 mg ويكون ذلك تحت إشراف الطبيب المعالج».
المصدر: خديجة العرادي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها