النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11450 الخميس 13 أغسطس 2020 الموافق 23 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

طالب الشركات الكبرى بتوفير سكن منظم للعمالة.. محافظ العاصمة لـ«الأيام»:

العدد 11411 الأحد 5 يوليو 2020 الموافق 14 ذو القعدة 1441

70­% من المباني المخالفة عدَّلت أوضاعها

رابط مختصر
  • قطع التيار الكهربائي عن 235 مبنى مخالف فيه عمالة مكتظة وتم إعادته إلى 186 بعد أن عُدِّلت أوضاعها
  • 70­% من المباني التي اكتشف فيها مخالفات عُدِّلت أوضاعها، ولا زالت حملات التفتيش مستمرة
  • أزمة كوفيد19 أبرزت معدن الإنسان البحريني عبر قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية
  • 44 متطوعة من مجموع 250 متطوعًا شاركن بتوزيع السلال الغذائية في العاصمة

دعا محافظ العاصمة الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة إلى أهمية معالجة الإشكاليات المرتبطة بمساكن العمالة الوافدة وعلى رأسها التأجير بالباطن، عبر تشريع يلزم الشركات الكبرى بتوفير سكن منظم وملائم ومطابق للاشتراطات القانونية، ومسجل لدى الجهات المعنية.
وقال المحافظ في مقابلة لـ«الأيام» نوصي بمعالجة هذه المشكلة، من خلال إيجاد تشريع يلزم الشركات الكبيرة -التي يعمل لديها 50 عاملاً فما فوق، وممن تتراوح رواتبهم بين 100 - 200 دينار بترتيب سكن عمالة منظم، ومسجل في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وأمانة العاصمة، أو أن تقوم الشركات بإسكان تلك العمالة في مباني السكن الجماعي المشترك المطابق للشروط بشكل قانوني.
وأشار الشيخ هشام إلى أن المحافظة، كانت قد بادرت منذ العام 2013، وبالتنسيق مع الجهات المعنية برصد المباني العشوائية التي تسكنها العمالة بالباطن، وتعديل أوضاعها لتكون متوافقة مع اشتراطات الصحة والسلامة، للحفاظ على أرواح ساكنيها، مؤكدًا على أن عدد المباني التي تم تعديل أوضاعها عبر تلك المبادرة، قد وصل 1069 مبنىً في العاصمة.
وكشف الشيخ هشام عن أن 70% من المباني التي تم الكشف عليها من قبل فريق العمل المشترك وتبين أنها مخالفة، قد عدلت أوضاعها، وذلك بعد أن نجح الفريق المشترك بالكشف عن 267 مبنىً، وتم قطع التيار الكهربائي عن 235 مبنىً منها، قبل أن يتم إرجاعه الى 186 مبنىً بعد أن عدلت أوضاعها، لافتًا الشيخ هشام إلى أن هذه الإجراءات، قد نجحت في خفض كثافة العمالة في المباني المكتظة بمجموع يصل الى 4349 عاملاً أي بنسبة 32% من مجموع العمال القاطنين في تلك البؤرة.
على صعيد آخر، اعتبر الشيخ هشام أن تجربة التعامل مع تداعيات جائحة كوفيد 19، قد أبرزت معدن الإنسان البحريني، وأفضل ما لديه من خلال قيم التكافل، والتطوع، والإحساس بالمسؤولية المجتمعية، لافتًا إلى الدور الكبير الذي لعبه المتطوعون من مختلف الأعمار في إنجاح حملات توزيع السلل الغذائية، حيث وصل عدد المتطوعين إلى 250 متطوعًا من بينهم 44 من الإناث اللواتي ضربن أروع الأمثلة في التفاني في خدمة وطنهم.


وفيما يلي نص المقابلة:


] فرضت جائحة كورونا- كوفيد 19 تحديات مختلفة على كل دولة وفق طبيعة اقتصادها ومجتمعها، هنا في البحرين شكَّل ملف العمالة الوافدة واحدًا من أبرز التحديات التي تعاملت معها الجهات المعنية.. حدثنا عن هذا التحدي بالنسبة لكم، لاسيما الدور التوعوي والمجتمعي الذي لعبته المحافظة في هذه الأزمة غير المسبوقة عالميًا؟

-قبل كل شيء، أود أن أشيد بالجهود التي بذلت من قبل القيادة، من أجل احتواء هذه الجائحة، فمنذ البداية، استشعرت القيادة خطر هذه الجائحة، وقامت بإجراءاتها الاستباقية، وعززت التدابير الاحترازية والوقائية لمواجهة الجائحة، كما خصصت حزمة مالية لاحتواء تداعيات الجائحة ولضمان الاستقرار المالي والاجتماعي للمواطن والمقيم، وذلك بتوجيهات ملكية سامية من جلالة الملك، ولا زالت تتواصل الجهود غير المسبوقة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، ومتابعة ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء للتعامل مع هذه الأوضاع الاستثنائية على مستوى العالم بأسره.

أما بالنسبة لنا كمحافظة، وللدور التوعوي الذي لعبته المحافظة خلال هذه الأزمة، فمنذ بداية الأزمة، أطلقت المحافظة حملة توعوية مكثفة للعمالة الوافدة، من أجل توعيتهم بمخاطر انتشار الفايروس، وذلك عبر توزيع نشرات، ومطبوعات توعوية بكافة اللغات التي يتحدثون بها، وتوضيح أهمية التباعد الاجتماعي لتجنب انتشار الفيروس واستخدام المعقمات والمطهرات، وأكدت هذه الحملات على ضرورة التواصل مع الخط الوطني 444 عند الشعور بأي أعراض للمرض، فنحن ندرك أننا نتعامل مع شرائح مختلفة من المجتمع سواء من المواطنين او المقيمين، لذلك استغلت المحافظة كافة وسائل التواصل الاجتماعي، لتتمكن من الوصول الى مختلف شرائح المجتمع، ورصد احتياجاتهم، واليوم نتحدث عن 20 قناة مباشرة وغير مباشرة نتواصل من خلالها مع المجتمع.

] ماذا عن حملات التعقيم؟

- لقد قادت محافظة العاصمة حملة تعقيم واسعة في منطقة سوق المنامة لاسيما «باب البحرين»، وذلك بدعم من شركة «أسري»، كما قمنا بتعقيم عدد من مناطق العاصمة، بالتعاون والتنسيق مع شرطة محافظة العاصمة، والإدارة العامة للدفاع المدني، التي قامت بدورها بتدريب المتطوعين لتعقيم عدة مناطق في العاصمة منها «النعيم» و«أم الحصم»، كما قام المجلس التنسيقي للمحافظة برفع توصية عاجلة لأمانة العاصمة لتعقيم سوق المنامة المركزي، وفتح بعض الأبواب للتهوية، وقياس الحرارة،

وإلزام الباعة هناك باتباع الاحترازات الصحية، مثل لبس الكمامات والقفازات أثناء ممارستهم أعمالهم، وقد تم تنفيذ هذه التوصية فور انتهاء اجتماع المجلس. ونظمت المحافظة أيضًا دورة عمل إرشادية بالتعاون مع وزارة الصحة استهدفت (50) متطوعًا، ودربتهم على القيام بحملات تفتيشية لتقييم الوضع الصحي في الصالونات ومحلات الحلاقة والتجميل الرجالية والنسائية، وذلك بهدف التأكد من عدم الإخلال بالاشتراطات والإجراءات الصحية فيها، وهولاء المتطوعون هم من ممثلي المجمعات السكنية المعتمدين لدى المحافظة لتفعيل تطبيق (عاصمتي) الإلكتروني، ويتلخص دورهم في رصد الشكاوى، والمطالب، والمقترحات في محيط مجمعاتهم السكنية ونقلها إلى المحافظة بالصور والمواقع.

] قدمت البحرين نموذجًا فريدًا بالتعامل مع ملف العمالة الوافدة، قوبل بإشادة دولية مِن قبل المنظمة الدولية للهجرة، من حيث توفير العلاج المجاني للمواطنين والمقيمين في حال أصيب أي منهم بالمرض، وكذلك إعادة تسكين العمالة التي كانت تقيم في مساكن مكتظة تزيد من فرص انتقال العدوى.. ما هو الدور الذي لعبته المحافظة في هذا الاتجاه؟ وماذا عن تعاون أصحاب العمل معكم لاسيما أن المساكن تقع ضمن مسؤوليتهم؟

- بالاستناد إلى قرار اللجنة التنسيقية برئاسة ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وتنفيذًا لتوجيهات وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية في هذا الشأن، فقد شكلت المحافظة وبالتعاون مع أمانة العاصمة ووزارة الصحة وهيئة الكهرباء والماء ومديرية شرطة محافظة العاصمة فريق عمل مشترك لتفتيش مباني السكن الجماعي للتأكد من توافر إجراءات الصحة والأمن والسلامة فيها. وقد نجح الفريق المشترك بالكشف عن 267 مبنىً، حيث قطع التيار الكهربائي عن 235 مبنىً من مجموع العدد المذكور، في حين تم إرجاع التيار الى 186 مبنىً بعد أن عدّلت أوضاعها، لتصل نسبة المباني التي عدلت أوضاعها الى 70%.

وهذه الإجراءات نجحت في خفض كثافة العمالة في المباني المكتظة بمجموع بلغ 4349 عاملاً وبنسبة 32% من إجمالي العمال القاطنين في تلك البؤرة، كذلك لا زال الفريق مستمرًا في القيام بزيارات ميدانية بشكل يومي لتصحيح أوضاع غالبية المباني المخالفة للاشتراطات بما فيها قطع التيار الكهربائي عن المبنى المخالف حتى يتم تعديل أوضاعه. هذه الإجراءات تهدف الى الحفاظ على سلامة هذه العمالة وصحتها. أما بخصوص تعاون أصحاب العمل مع المحافظة، فقد لمسنا تعاونًا مثمرًا من قبل الملاك من خلال سرعة الاستجابة لتصحيح المخالفات، وهذا التعاون مهم جدًا في استكمال تعديل جميع المساكن المستهدفة بالرصد، نحن نعول كثيرًا على وعي الملاك بمخاطر المباني المخالفة على الصحة والسلامة.

] رأينا خلال الفترة الماضية مبادرات لمحافظة العاصمة في توزيع الواجبات الساخنة والسلال الغذائية على الأسر البحرينية المتعففة، وكذلك على العمالة التي تضررت رواتبهم ومصدر رزقهم بسبب تداعيات الجائحة.. كيف كان تعاون الجهات المجتمعية الأخرى معكم؟ وما عدد تلك الوجبات والسلال التي تم توزيعها؟

- لقد بادرت محافظة العاصمة -كأول محافظة في المملكة- وبالتعاون مع شرطة محافظة العاصمة بتوزيع الوجبات الساخنة والسلال الغذائية على أهالي العاصمة من المواطنين المتعففين والعمال الوافدين الذين توقفت رواتبهم وتضررت أرزاقهم، وذلك بهدف تخفيف التداعيات التي تسببت بها جائحة (كوفيد 19) قدر الإمكان عن الأهالي والمقيمين، فمنذ البداية استشعرنا خطر تلك التداعيات وأطلقنا حملة (معًا نهتم) في 6 أبريل 2020 بدعم من الشركات والبنوك والأفراد، وتمكنا من توزيع 45 ألف سلة غذائية ووجبة ضمن حملة (معًا نهتم)،

ولا زالت هذه الحملة مستمرة إلى الآن. وقامت المحافظة كذلك بتوزيع 517 ألف (أكثر من نصف مليون وجبة) ضمن حملة (فينا خير) التي أطلقها ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة خلال شهر رمضان المبارك.

كما وزعت محافظة العاصمة نحو 6500 سلة غذائية ضمن مشروع «غذاؤك في بيتك» الذي أطلقته المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بالتعاون مع وزارة الداخلية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، حيث تأتي هذه الحملة لدعم الأسر والمواطنين البحرينيين والمحتاجين والمتضررين من تداعيات وباء كورونا.

] لنكن واقعيين، تجربة جائحة كوفيد 19 تجربة لم يسبق للعالم أجمع أن تعامل معها، أو تعامل مع ما نتج عنها مِن تداعيات، بتقديركم.. ما هي المسائل التي خرجت للسطح نتيجة تداعيات الجائحة؟ وما الأمور التي ترون أنه بات من الضروري إعادة النظر فيها بشكل واقعي؟

- قبل كل شيء، أعتقد أن الملاحظة الأبرز في مشهد الأزمة، هو أن هذه الجائحة أبرزت معدن الإنسان البحريني، وأفضل ما لديه، لقد برزت قيم التكافل، والتعاون والتطوع لفعل الخير والحس العالي بالمسؤولية المجتمعية لدى الجميع، وعلى مستوى المحافظة، فقد كشفت هذه الأزمة عن التفاني لفعل الخير، ومساعدة الناس من قبل موظفي وموظفات المحافظة والمتطوعين في شتى المجالات، ورغم ظروف الجائحة، إلا أن المتطوعين ومن الجنسين ومن مختلف الأعمار، أسهموا بشكل فعَّال في توزيع السلال الغذائية والوجبات الساخنة على المحتاجين، اليوم نتحدث عن 250 متطوعًا، منهم 44 من النساء والفتيات اللاتي ضربن أروع الأمثلة في التفاني في خدمة الوطن.

الأمر الآخر الذي أرى أنه يثلج الصدر، أنه عندما تفشت الجائحة، كان فريق العاصمة لديه استعدادته للتعامل مع هذا الوضع الاستثنائي، فمنذ العام 2013 قام الفريق المشترك -والذي يضم محافظة العاصمة، وشرطة العاصمة، وأمانة العاصمة، ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ووزارة الصحة، والإدارة العامة للدفاع المدني، ووزارة الكهرباء والماء- بتعديل أوضاع 1030 بيتًا، لتكون مطابقة لاشتراطات الصحة والسلامة، كما قام الفريق في الفترة من (2017 - 2018) بتعديل أوضاع 160مطعمًا بمنطقة باب البحرين، و65 مطعمًا بأم الحصم، و35 مطعمًا بمنطقة النعيم، بالإضافة الى قيام الفريق خلال عامي (2018 - 2019) بتعديل أوضاع 65 مصنعًا في ميناء سلمان. ايضاً اجتهد -الفريق ذاته- للعمل في مشروع (المنامة مدينة صحية)، وقد حصلت منطقة أم الحصم على لقب (المدينة الصحية) من قبل منظمة الصحة العالمية في 2018، كما عمل الفريق من أجل استكمال المشروع لتحصل كل مدينة المنامة على اللقب، وقد حصلت عليه بالفعل، إلا أن ظروف الجائحة حالت دون إعلان ذلك.

بلا شك إن كل ذلك أكسب فريق محافظة العاصمة خبرة تراكمية ساعدتنا كثيرًا بالتصدي لهذه الجائحة بفاعلية كبيرة. الجانب الآخر إن الأزمة قد برهنت على جدوى العمل والدراسة عن بعد، وكذلك عقد الاجتماعات، وإقامة الفعاليات، فقد عقدنا اجتماعات المجلس التنسيقي بتقنية الاتصال المرئي، وبنفس التقنية شاركنا في برنامج «ترابط» الذي نظمه معهد البحرين للتنمية السياسية بالتعاون مع وزارة الداخلية للمحافظين وحظي اللقاء معنا بحضور واسع من الجمهور الذين أثروا الملتقى بأسئلتهم ومداخلاتهم، كما شاركنا في الندوة الجماهيرية التي نظمها معهد التنمية السياسية بالتعاون مع المجلس الأعلى للمرأة والتي حملت عنوان «المرأة البحرينية في الأزمات.. قصة للتأمل والتقييم»، ولا شك إن هذه التقنية وفَّرت الوقت والجهد بشكل كبير.

بتقديري، لابد أن تستمر الإجراءات الاحترازية لتصبح ثقافة لدى المجتمع، من حيث الحفاظ على النظافة والتعقيم بشكل مستمر، خصوصًا وأن كافة القطاعات الحيوية المرتبطة مباشرة بالفرد، قامت بجهود كبيرة من أجل الحفاظ على صحة الجميع.

] هناك قانون مقترح في مجلس النواب حول مساكن العمالة الوافدة، وينتظر مجلس النواب مِن كل جهة أن تضع مرئياتها.. هل من توصيات بهذا الصدد مِن قبل محافظة العاصمة باعتبار أن الكثير مِن العمالة الوافدة يقطنون في أحياء العاصمة؟

-دعيني أعود لسنوات سابقة، لقد بادرت المحافظة وبالتنسيق مع الجهات المعنية منذ العام 2013 برصد المباني العشوائية التي تسكنها العمالة بالباطن، وتعديل أوضاعها لتكون متوافقة مع اشتراطات الصحة والسلامة، للحفاظ على أرواح ساكنيها، حيث وصل عدد المباني المعدلة 1069، ونحن نوصي بمعالجة هذه المشكلة، من خلال إيجاد تشريع يلزم الشركات الكبيرة -التي يعمل لديها 50 عاملاً فما فوق، وممن تتراوح رواتبهم بين 100-200 دينار- بترتيب سكن عمالة منظم، ومسجل في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وأمانة العاصمة، أو أن تقوم الشركات بإسكان تلك العمالة في مباني السكن الجماعي المشترك المطابق للشروط بشكل قانوني.
المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها