النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11489 الإثنين 21 سبتمبر 2020 الموافق 4 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

التدخين يضعف من مقاومة الجسم في حال الإصابة بكورونا.. «مكافحة التدخين»:

العدد 11376 الأحد 31 مايو 2020 الموافق 8 شوال 1441

6 ملايين شخص ضحايا التدخين سنويا بينهم 600 الف من غير المدخنين

رابط مختصر

دعا رئيس مجلس إدارة جمعية مكافحة التدخين البحرينية مجدي ياسين المدخنين من المواطنين والمقيمين إلى الامتناع عن التدخين، والتفكير جديا في الإقلاع عنه، خصوصا بعدما توضحت خلال هذه الفترة الحرجة من جائحة كورونا (كوفيد 19) العلاقة بين التدخين وسرعة انتشار الفيروس من خلال تدخين الشيشة بشتى أنواعها، العادية منها والالكترونية، كذلك السجائر الالكترونية، وزيادة احتمالية الإصابة بالعدوى من خلال التجمعات في المقاهي.
وأشار إلى أن إدمان التدخين يضعف من مقاومة المدخن للأعراض الناتجة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وذلك حسب تقارير الأوساط الطبية التي تؤكد تأثر المدخن السريع بأمراض الجهاز التنفسي.
وأكد أن التدخين هو أحد أهم المشكلات التي تؤثر في الصحة العامة للفرد والمجتمع، مشيرا الى ان الإقلاع عنه سيؤدي إلى فوائد صحية فورية وطويلة الأجل على المدخنين خاصة، وعلى المجتمع عامة، وقال ياسين في تصريح لـ «الأيام»، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ الموافق 31 مايو، إن جمعية مكافحة التدخين أصدرت بيانا يدعو إلى إيقاف تقديم الشيشة كإجراء احترازي لمنع انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19)، وذلك دعما للجهود المبذولة من قبل اللجنة التنسيقية برئاسة سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وبالتعاون مع وزارة الصحة والجهات المسؤولة عن الحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19). وأشار الى أن بيان الجمعية في اليوم العالمي للامتناع عن التدخين يدعو الشباب خاصة إلى التصدي لمخططات التسويق لمنتجات التبغ المختلفة، متزوّدين في ذلك بالمعرفة العلمية اللازمة عن الأمراض التي يسببها تدخين مختلف أنواع التبغ، ولا فرق في ذلك بين منتج حديث أو قديم، والتي لا تخفى أضرارها على أحد في هذا العصر، حيث المعرفة متاحة للجميع، وذلك من أجل تأمين حياة صحية ولياقة بدنية خالية من الأمراض لجميع أفراد المجتمع, وأكد مجدي أن تعاطي التبغ يعد أهم سبب منفرد للوفيات الممكن تفاديها على الصعيد العالمي، علما بأنه يؤدي حاليا إلى إزهاق روح واحدة من كل عشرة بالغين في شتى أنحاء العالم، مشيرا الى ان الهدف النهائي لليوم العالمي للامتناع عن التدخين يكمن في الإسهام في حماية الأجيال الحالية والمقبلة من هذه العواقب الصحية المدمرة، بل وأيضا من المصائب الاجتماعية والبيئية والاقتصادية لتعاطي التبغ والتعرض لدخانه.
وذكر أن منظمة الصحة العالمية وشركاءها تحتفل في كل مكان، بتاريخ 31 مايو من كل عام، باليوم العالمي للامتناع عن التدخين، وذلك بإبراز المخاطر الصحية المرتبطة بتعاطي التبغ بأنواعه المختلفة ووسائله المتنوعة، وأيضا الدعوة إلى وضع سياسات فعّالة للحد من استهلاكه.
وتحت شعار هذا العام لليوم العالمي للامتناع عن التدخين (صناعات التبغ مكشوفة)، أوضح أن وباء التبغ العالمي يودي بحياة ما يقرب من 6 ملايين شخص سنويا، منهم أكثر من 600000 شخص من غير المدخنين الذين يموتون بسبب استنشاق الدخان بشكل غير مباشر.
المصدر: خديجة العرادي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها