النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11420 الثلاثاء 14 يوليو 2020 الموافق 23 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:23AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

العدد 11375 السبت 30 مايو 2020 الموافق 7 شوال 1441

تجربتي في الفصول الافتراضية

علي المطوع
رابط مختصر
لم تكن تجربة التعلم عن بُعد التي دخلتها وزارة التربية التعليم مع مدارسها ومعلميها وطلبتها جرّاء أزمة جائحة فيروس كورونا بالتجربة السهلة، عشنا هذه التجربة بكل تحدياتها ومفاصلها، وخرجنا منها بخبرات عديدة اكتسبناها من خلال هذه التجربة الصعبة.
تجربة الفصول الافتراضية المركزية كانت من أهم وسائل التعلم عن بُعد التي تمّ تنفيذها خلال الشهور الصعبة الماضية؛ كونها الوسيلة التي نلتقي فيها مباشرة مع طلبتنا لشرح الدروس وإجراء المناقشات الجماعية، منصة فاعلة لتقديم دروس يتفاعل معها المعلمون والطلبة بطرق إبداعية متميزة.
أستطيع القول إنّ الفصول الافتراضية المركزية وسيلة تعليمية يمكننا استخدامها في كل الأوقات، فهي غير متربطة بالطبع بأزمة أو مشكلة عالمية، لذا نستطيع أن ندخلها في مدارسنا حتى بعد الأزمة الصحية العالمية ونجعلها من الأدوات الفاعلة لتعزيز الدروس والأنشطة والتطبيقات، وهي وسيلة لزيادة دافعية التعلم، وهذا ما لمسته خلال تطبيق البرنامج مع الطلبة في شرح مقررات الاجتماعيات للمرحلة الثانوية.
التجربة ورغم كل التحديات حافظت على استدامة التعليم والتعلّم، وقدّمت لنا طرقا إبداعية غير تقليدية تغلّبت من خلالها على كلّ العقبات والظروف الاستثنائية، فمن خلال منصة رقمية متطورة استطعنا الانتهاء من شرح الدروس، وتقديم نماذج رائعة لتفاعل الطلبة مع معلميهم، ولا ننسى كذلك تفاعل أولياء الأمور التي عاشت معنا هذه التجربة بكلّ ملامحها.
من جانب آخر، عزّزت الفصول الافتراضية المركزية عدّة مهارات تربوية من مهارات القرن الحادي والعشرين، حيث أكسبت الطلبة مهارات التعلم الذاتي والتمكن التكنولوجي والعمل بروح الفريق الواحد بين الطلبة ومعلميهم، تلك المهارات ما كانت لتكتمل لو لم تمارس بطريقة عملية خلقتها منصة رقمية متميزة.
نعم نحتاج لمثل هذه التجارب التي تدفع بممارساتنا التعليمية نحو الأمام، وتجعل من العملية التعليمية التعليمية أمرًا يسيرًا في مسألة التواصل بين المعلم والطالب، العالــم الافتراضــي والدروس الافتراضية أصبحــت في وجــهــة نظــري حقيــقة يجــب أن نتــعامل معــها كمــعلمين بجديّة وإيجــابية، لتعزيــز مــهارات طلبـــتنا الأكاديــمية مستقبلاً.


المصدر: علي المطوع - معلم بمدرسة الهداية الخليفية الثانوية للبنين

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها