النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11420 الثلاثاء 14 يوليو 2020 الموافق 23 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:23AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

طالبات الثالث الثانوي بعد انتهاء الفصل الاستثنائي:

العدد 11375 السبت 30 مايو 2020 الموافق 7 شوال 1441

مدارسنا قادتنا إلى استكمال العام الدراسي بنجاح

رابط مختصر

مرّ التعليم في العالم بأكمله بظرف استثنائي أدى إلى قيام أغلب الدول بتعليق الدراسة وباتخاذ إجراءات لضمان سلامة الطلبة. ويرى ولي أمر الطالبة ندى إسماعيل أنّ مملكة البحرين تمكنت من الأخذ بزمام الأمور بتفعيل التعلم عن بُعد. وأضاف: «كولي أمر تابعت بشكل مستمر جميع الخطوات التي اتخذتها الوزارة من دروس متلفزة وحلقات نقاشية والإعداد لملف الطالب، وكذلك الإثراءات من خلال البوابة التعليمية. وأتقدم بشكري للهيئة الإدارية والتعليمية بمدرسة النور الثانوية؛ على ما بذلوه من جهود في المتابعة الحثيثة لبناتنا والأخذ بأيديهن نحو بر الأمان».
أما الطالبة ندى إسماعيل فترى أن الظروف الاستثنائية تستدعي إجراءات استثنائية في مُختلف جوانب الحياة. وتَبعًا لما جرى من تعليق للدراسة، لم تتقاعس وزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين بردة فعل سريعة تجاه مستقبل تعليم الطلبة في جميع المراحل الدراسية.
وكونها طالبة من المستوى الثالث الثانوي «توجيهي»، وهي أهم مراحل الدراسة للطلبة، فقد لمست الاهتمام الكبير من قبل المدرسة والمعلمات، فقد أسهمن بإرسال الأنشطة والإثراءات والدروس المنظّمة التي زادت بدورها من حماسي وتشويقي للدروس وتنمية مهاراتي في التعلم الذاتي. لقد كانت تجربتي في التعلم عن بُعد سلسة ومريحة جدًا، إذ وفرت لي الراحة مع مرونة الوقت لأتمكن بكفاءة من التخطيط لبرنامج الدراسة اليومية، كما لحظتُ نقاشات زميلاتي عن تأثير الدروس عن بُعد في مدى تحملهن المسؤولية، إذ أكسبهنّ التعليم عن بُعد قدرة في الاعتماد على النفس. كما أنه أسهم في التقليل من هدر الموارد، ووفّر نظام متابعة دقيق لمستوى تقدم الطالبات ومد يد المساعدة في كل الأوقات لجميع الطالبات، ولولا جهود مدرستي لما استمرت عملية التعليم عن بُعد بهذا النجاح وبهذه السلاسة، فلهم الفضل الأكبر لجهودهم المبذولة في مثل هذا الوضع الاستثنائي. وختامًا أشكر وزارة التربية والتعليم على إجراءاتها المدروسة ليستمر التعليم بأفضل طريقة وأكثر أمانًا، ولمدرستي، مدرسة النور الثانوية للبنات لمد يد المساعدة في مسيرة التعليم عن بُعد، وأخيرًا الشكر الجزيل المخصوص لمعلماتي على جهودهم وفضلهم الذي لا يُنسى أبدًا.
على الرغم من إيقاف الدراسة بشكل تام في عدد من دول العالم، إلا أن وزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين هيّأت جميع الإمكانات لمواصلة التعليم عن بُعد في المراحل التعليمية الثلاث.
ويؤيد ولي أمر الطالبة فرح سعيد الخنيزي ما قالته الطالبة ندى إسماعيل، إذ يرى أنّ الطلبة في بداية تعليق الدراسة واجهوا صعوبة في الوصول إلى البوابة التعليمية بسبب الضغط الناشئ على الشبكة، وسرعان ما قامت الوزارة بإيجاد حلول سريعة لضمان استمرارية التعلم وتسليم التطبيقات في الوقت المحدد، إذ وفرت الدروس المسجلة على (اليوتيوب) والتلفزيون، وتمت إضافة بث مباشر لدروس المواد الأساسية على برنامج مايكروسوفت تيمز، إلى جانب البوابة التعليمية، إذ تمكن الطلبة من متابعة الدروس والاستفادة منها وتسليم التطبيقات بنجاح.
أما الطالبة فرح سعيد الخنيزي فتقول: «كطالبة في المرحلة الثانوية، أرى أن تجربة التعلم عن بُعد في مملكة البحرين حققت نتائج إيجابية، حيث سهلت الوسائل المستخدمة عملية تسليم واستلام التطبيقات، كما أن بث الدروس على برنامج التيمز وتوفيرها في قنوات البحرين وإضافتها لـ(اليوتيوب) والبوابة التعليمية أسهم في نشرها إلى أكبر عدد ممكن من الطلبة وبالتالي أتيحت لنا الفرصة في اختيار الطريقة المناسبة لتلقي الدروس، سواء المسجلة عن طريق (اليوتيوب) أو الدروس التفاعلية في التيمز وحلقات النقاش في البوابة التعليمية. لقد أضافت لي هذه التجربة الناجحة قدرًا كبيرًا من الفائدة فقد أكسبتني مهارات توظيف تكنولوجيا المعلومات في عملية التعلم، وقد تكون فرصة لتطوير مستقبل التعليم الرقمي في مملكة البحرين، وخصوصًا في ظل التحديات والأزمات التي نشهدها في الوقت الراهن».
المصدر: نجلاء الأنجاوي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها