النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11489 الإثنين 21 سبتمبر 2020 الموافق 4 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

45 فريق عمل لإنجاز الدروس النموذجية وإنتاج أكثر من 221 ألف نشاط

العدد 11370 الإثنين 25 مايو 2020 الموافق 2 شوال 1441

وزير التربية: «مدارس المستقبل» نقلة نوعية من المنظورالتقليدي إلى التعليم المستمر

رابط مختصر
محرر الشؤون البرلمانية:
أكد ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم أن مشروع جلالة الملك لمدارس المستقبل منذ تعميمه على المدارس العام 2009 أصبح جزءًا من برنامج الوزارة وأنشطتها التي يتطلبها التحوّل الى التعليم الإلكتروني، وأن ميزانية المشروع تقع ضمن الميزانية التشغيلية للوزارة.
كما أوضح دور المشروع في نقل التعليم في المملكة من المنظورالتقليدي المحدود في الزمان والمكان داخل نطاق المدرسة إلى التعليم المستمر في أي مكان وزمان، قائلاً: «المشروع شجّع الطلبة والمعلمين على التواصل وتبادل الخبرات بشكل مستمر، حتى خارج المدرسة عبر التعلم الإلكتروني، كما عزز التواصل والانفتاح على العالم عبر الشبكة العنكبوتية والاستفادة من الخبرات العالمية».
وواصل قائلاً: «انعكس هذا التحول الإلكتروني إيجابيًا على المعلم والطالب وعلى المدرسة وجودة العملية والتعليمية، كما أصبحت المدرسة تستفيد من هذا التحول الرقمي بالانتقال بالتجارب الافتراضية عن طريق المختبرات الافتراضية الموجودة في المدارس، بما يمكّن الطلبة من القيام بالتجرية وتكرارها أكثر من مرة بشكل آمن»، جاء ذلك ردًّا على سؤال النائب يوسف زينل حول التكلفة الإجمالية لمشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل وأثره على جودة التعليم.
وحول سؤال النائب عن خطة الوزارة المستقبلية في تنفيذه، بيّن الوزير قائلاً: «لا شك أن الظروف الاستثنائية الحالية التي تمر بها مملكة البحرين، خاصة فترة تعليق الدراسة، قد أبرزت أهمية مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل والتحول إلى التمكين الرقمي في التعليم، حيث تم تصميم وتحميل المزيد من المواد الإثرائية على موقع البوابة التعليمية، وقامت الوزارة بتشكيل عدد 45 فريق عمل لإنجاز الدروس النموذجية التي تحمل على البوابة في مختلف المقررات الدراسية لمختلف الصفوف، حيث تمكّنت الوزارة من خلال فرق العمل أو المدارس من إنتاج وتوفير أكثر من 221 ألف نشاط ومادة تعليمية يستفيد منها الطلبة من مختلف المراحل التعليمية، إضافة إلى الخدمات المتوافرة حاليًا على البوابة التعليمية الإلكترونية التابعة للوزارة، والتي بدأ العمل بها منذ عام 2010، كما أن العمل مستمر لإعداد وتحميل العديد من الدروس الجديدة يوميًا في إطار تفاعلي، إضافة إلى العديد من الأدوات، من بينها المختبرات الافتراضية للعلوم والأحياء والفيزياء وبرمجيات تفاعلية للرياضيات».
وأوضح الوزير سعي الوزارة باستمرار، من خلال التعاون والتعاقد مع بيوت الخبرة مثل شركة مايكروسوفت، إلى تطوير التعليم الإلكتروني وتوسيع مجال الاستفادة من الإمكانات التي يوفرها برنامج (teams) على سبيل المثال، كما تعمل الوزارة على توفير جزء كبير من تدريب العاملين عبر المنصّة الالكترونية، كذلك العمل على تحقيق السرعة والجدوى في مجال العمليات الإدارية في المدارس.
أما بشأن سؤال النائب عمّا حققه مشروع مدارس المستقبل في مرحلتيه الأولى والثانية من نتائح على صعيد المناهج والمدرسة، فقد جاء في رد الوزير أن مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل قد مر بثلاث مراحل أساسية، ممتدة من بداية الانطلاقة عندما تفضل صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بتدشين المشروع في العام 2005، وشكل وقتها إنجازًا حاسمًا في التحول نحو التعليم الالكتروني.
وواصل أن المرحلة الأولى من (2005 إلی 2009) قامت خلالها الوزارة بتوفير العديد من الأمور الجوهرية في إطار التحول من التعليم التقليدي إلى مرحة التعليم الالكتروني، باستخدام تقنيات الاتصالات والمعلومات والوسائل الرقمية في عمليتي التعليم والتعلّم، من خلال تعميم المشروع تدريجيًا على المدارس الحكومية كافة، والعمل على استكمال البنية الأساسية الالكترونية لجميع المدارس الحكومية تدريجيًا، إضافة الى التجهيزات المادية والتشبيك الالكتروني لهذه المدارس، الى جانب تدريب نحو خمسة آلاف معلم ومعلمة واختصاصي للتعامل مع هذا التحول الرقمي، وأخيرًا استحداث وظائف جديدة في المدارس لها علاقة بتكنولوجيا التعليم.
وأضاف أن المرحلة الثانية من 2010 الى 2014 قامت الوزارة خلالها ببناء وتطوير البوابة التعليمية وربطها بجميع المدارس، وبالحكومة الإلكترونية، وتوفر البوابة التعليمية العديد من الخدمات التواصلية تتضمن البيانات المفتوحة (الإحصاءات، البيانات، وغيرهما)، والتواصل والتفاعل سواء مع أولياء الأمور والطلبة والمعلمين، ودليل الامتحانات والعطلات المدرسية، ودليل الوزارة، والتسجيل لبرنامج التعليم المستمر، ومطبوعات الوزارة وإصداراتها المختلفة، والخدمات الإلكترونية مثل معادلة المؤهلات العلمية الخارجية، وتصديق المؤهلات العلمية الداخلية، وإصدار الإفادات، وكشف الدرجات لطلبة المدارس، وتطبيقات الهاتف النقال للطلبة، ونتائج الطلبة، وغير ذلك من الخدمات. ومن ثم، فإن ما تقدمه البوابة التعليمية يستفيد منه العديد من ذوي العلاقة، مثل الطلبة ومنهم الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأولياء أمورهم، والمعلمين، والموظفين، وغيرهم.
وبيّن أن المرحلة الثالثة من 2010 الى 2020 قامت الوزارة خلالها بتطوير المحتوى التعليمي الرقمي الموجود على البوابة التعليمية، وذلك في إطار تنفيذ الأمر الملكي السامي لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدی، بالتحول إلى مرحلة التمكين الرقمي في التعليم وما يتطلبه هذ التحول من تطبيق العديد من المشاريع والبرامج بهدف تعزيز الاستعمال الآمن للتكنولوجيا، والإرشاد التقني، والتدريب النوعي، والتجهيزات، والتقييم والمتابعة، وغيرها.
وختم حديثه «تضمّنت هذا المرحلة تحويل محتوى الكتب الدراسية في شكل تصفح إلكتروني، وأصبح الطلبة والمعلمون ينتجون محتوی رقميًا في شكل إثراءات ودروس وتطبيقات مختلفة، وحققت وزارة التربية والتعليم العديد من الإنجازات في مجال التمكين الرقمي خلال هذه المرحلة، من ذلك فوز مبادرة (مكتبتي الرقمية) بجائزة الإيسيكو للموارد التربوية الرقمية المفتوحة في دورتها الأولى لسنة 2018».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها