النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11370 الإثنين 25 مايو 2020 الموافق 2 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

تسخير كل الإمكانات للحفاظ على الأمن الصحّي العام.. مسؤولون وخبراء:

العدد 11369 الأحد 24 مايو 2020 الموافق غرة شوال 1441

تكثيف الدوريات الأمنية لتطبيق «التباعد الاجتماعي» والامتثال لتعليمات «مكافحة كورونا» واجب وطني

رابط مختصر
  1. توعية أفراد المجتمع باتباع الإرشادات الصادرة عن الجهات المعنية لضمان سلامتهم وعائلاتهم والمجتمع
  2. تشكيل فريق أمني مختص يقوم بتقصي الإصابات وتحديد المخالطين لمساعدة الجهات المعنية في اتخاذ الإجراءات الاحترازية المطلوبة
  3. توعية الجاليات الأجنبية عبر توزيع مطويات ومنشورات بلغات مختلفة وحثهم على ضرورة التقيد بتعليمات السلامة العامة


أكد اللواء عبدالله محمد الزايد نائب رئيس الأمن العام أن الجهود الوطنية لمواجهة وباء كورونا من مختلف الجهات المعنية ضمن فريق البحرين، بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، جهود مشهودة ومحل إشادة من قبل الجميع، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية لا تألُ جهدًا في سبيل دعم هذه الجهود وتسخير كل الإمكانات البشرية والمادية للحفاظ على الأمن الصحي العام في المملكة، وحماية سلامة المواطنين والمقيمين.
وأشار إلى قيام وزارة الداخلية بالعديد من الإجراءات الاحترازية، وعلى رأس هذه الإجراءات، في ظل التوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، بالاهتمام بسلامة المواطنين والمحافظة على راحتهم، جاء اللقاء الذي عقده الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية في وقت سابق مع نخبة من أبناء الوطن؛ تعزيزًا لنهج الشراكة المجتمعية عبر التواصل مع مختلف أطياف المجتمع.


وأضاف نائب رئيس الأمن العام أن الجهود التي تبذلها مختلف الجهات المعنية في وزارة الداخلية لمواجهة فيروس كورونا تأتي بمتابعة مباشرة من الفريق طارق بن حسن الحسن رئيس الأمن العام، إذ تشمل هذه الجهود الرصد المستمر لأي مخالفات يتم ارتكابها من قبل مؤسسات أو أفراد خلافًا لقرارات اللجنة التنسيقية والجهود الوطنية لمكافحة هذا الوباء، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال مرتكبيها، بالإضافة إلى تكثيف الدوريات الأمنية في مختلف محافظات المملكة للعمل على تطبيق مبدأ التباعد الاجتماعي وتوعية أفراد المجتمع بضرورة اتباع الإرشادات الصادرة عن الجهات المعنية؛ لضمان سلامتهم وعائلاتهم والمجتمع بشكل عام، وتشكيل فريق أمني مختص يقوم بتقصي الإصابات وتحديد المخالطين؛ لمساعدة الجهات المعنية في اتخاذ الإجراءات الاحترازية المطلوبة.
وأوضح أن وزارة الداخلية عملت أيضًا ضمن حملتها التوعوية على توعية الجاليات الأجنبية عبر توزيع مطويات ومنشورات بلغات مختلفة وحثهم على ضرورة اتباع ارشادات السلامة العامة، مضيفًا أن جهود وزارة الداخلية لم تقف عند هذا الحد، بل شملت القيام بعمليات تعقيم عديدة للشوارع والمرافق الحيوية نفذتها الإدارة العامة للدفاع المدني، كما قامت الإدارة بتدريب أفراد المؤسسات الخاصة والمجتمع المدني على القيام بعمليات التعقيم ذاتيًا، وتأسيس فرق من القطاع العام والخاص تقوم بعمليات التطهير في منشآتها، وتدريب وتأسيس فرق أخرى تقوم بعمليات التطهير الاحترافية بعد استكمالها للتدريب وإصدار الشهادات من قبل الإدارة العامة للدفاع المدني، بالإضافة إلى المساعدة في تقديم وجبات الطعام للعمال الأجانب الذين فقدوا وظائفهم وتوفير مساكن مؤقتة لهم، ضمن جهود تهدف إلى تخفيف كثافة العمالة في المساكن وتوفير رعاية صحية مجانية كاملة لهم، والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد من توافر اشتراطات ومعايير السلامة كافة في السكن الجماعي المشترك، كما تشمل الجهود عمليات نقل المصابين وتأمين مراكز العزل والإيواء ومرافقة وحدات الفحص المتنقلة، وغيرها الكثير من الجهود التي تقوم بها وزارة الداخلية دعمًا للجهود الوطنية في مواجهة هذا الوباء.


وشدد اللواء عبدالله الزايد على أهمية دور أفراد المجتمع في دعم جهود الدولة لمكافحة فيروس كورونا عبر الالتزام بتعليمات السلامة العامة التي أصدرتها الجهات المعنية، والالتزام بقرارات اللجنة التنسيقية، وأهمها تحقيق مبدأ التباعد الاجتماعي وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى أو لقضاء الاحتياجات اليومية مع أهمية الحذر وعدم المخالطة، مشيرًا إلى أن المسؤولية كبيرة على أفراد المجتمع المدني، وبوعيهم والتزامهم بكل التعليمات ستتمكن المملكة من مواجهة هذا الفيروس والقضاء عليه حتى تعود الحياة لطبيعتها، راجيًا من الله عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين وقيادتها الكريمة وشعبها الوفي.
من جهتها، قالت الدكتورة خلدية بنت محمد آل خليفة الأستاذ المساعد بقسم الإعلام والسياحة والفنون بكلية الآداب في جامعة البحرين إن وزارة الداخلية بادرت مشكورة إلى الاستجابة الفورية لقرارات اللجنة التنسيقية برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، بالإشراف على تنفيذ الإجراءات الاحترازية لاحتواء فيروس كورونا ومنع انتشاره من خلال توجيه الجمهور لخدمات البوابة الإلكترونية والاستفادة منها في إنهاء المعاملات مع الوزارة، والإشراف على تطبيق الاجراءات الاحترازية وسط المجتمع البحريني، وتوفير تطبيقات إلكترونية لخدمة المواطن والتأكد من سلامة القادمين من خارج البلاد مساواةً بجهود وزارة الصحة، بل حتى المساهمة في توزيع كمامات وسط الشوارع للعامة والمشاة لسلامة الجميع.
وقالت: «أثبتت وزارة الداخلية أنها عضو فاعل وموثوق ضمن فريق البحرين الذي يسعى لضمان سلامة المواطنين والمقيمين. جميعنا مسؤول عن تطبيق الشروط الصحية والمجتمعية التي وضعتها الحكومة لضمان سلامتنا وصحتنا، والامتثال لجميع الشروط والتوجيهات واجب وطني نحترمه ونثمن القائمين عليه، وكل ذلك يصب في مصلحتنا الوطنية».
وأضافت أن نجاح مملكة البحرين في مواجهة هذه الجائحة خير دليل على تعاون أفراد المجتمع بتطبيق شروط وضوابط وزارتي الصحة والداخلية بوضوح وإيجابية، فتعاون الجميع واضح جدًا في الامتثال للتوجيهات الصادرة من الوزارتين، وهذا يعكس إحساسًا عاليًا بالمسؤولية الوطنية من الجميع.
وتقدمت الدكتورة خلدية آل خليفة بالشكر الجزيل لمقام جلالة الملك المفدى، وصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر، وصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة التنسيقية، على جميع القرارات الرسمية الصادرة من اللجنة لحماية المواطن البحريني والمقيم من خلال حزمة القرارات الصحية والأمنية والاقتصادية التي يعمل فريق البحرين على تنفيذها وضمان انسيابية الأعمال لتحقيقها، ونحمد الله تعالى على سلامة جميع الإجراءات التي تم تنفيذها لغاية هذا اليوم، فحتى دول العالم المتقدمة لم تقم بتنفيذ حزمة قرارات مشابهة تضمن سلامة المواطن من جميع النواحي كمملكة البحرين، موضحة أنه من واجبنا، مواطنين ومقيمين، بالمقابل أن نشكر هذه الجهود ونمتثل لهذه الإجراءات، ونتعاون مع جميع الجهات لإنجاح تجربتنا الرائدة في إدارة الكوارث.


في السياق ذاته، أكد الكاتب الصحفي بصحيفة «أخبار الخليج» محميد المحميد أنه قبل وصول فيروس كورونا إلى مملكة البحرين، كانت هناك خطة وطنية موضوعة للتصدي لهذه الجائحة من قبل فريق البحرين بقيادة صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وأبطال الصفوف الأمامية، ومنهم منتسبو وزارة الداخلية، الذين كانوا على أهبة الاستعداد منذ البداية وقبل ظهور أول حالة في مملكة البحرين نهاية فبراير الماضي، مضيفًا أننا شاهدنا جهود وزارة الداخلية من مختلف الأجهزة والإدارات، كل من موقعه، سواء من قبل الإدارة العامة للدفاع المدني، أو شرطة المجتمع، أو من غيرهما من الإدارات، وذلك في إطار واجبات الوزارة وجهودها التوعوية الهادفة إلى تعزيز السلامة العامة، وهو ما يتم من خلال توعية وتثقيف مختلف فئات المجتمع من مواطنين ومقيمين، والتأكد من التزامهم بكل التعليمات والإرشادات الصادرة من الجهات المعنية، ولهذا نقدر ونثمن عاليًا جهود وزارة الداخلية وجميع منتسبيها الذي أثبتوا تحليهم بالحس الوطني المسؤول في مواجهة هذا الوباء العالمي.
وأضاف أن تضافر الجهود بين جميع الجهات في مملكة البحرين يترجم النهج الراسخ الذي تتبعه المملكة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى، في التكاتف والتعاون لاحتواء جميع الأزمات، ولا شك أن مبادرة الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، رجل الأمن والمجتمع، وما يقوم به من مبادرات رفيعة وجهود مضنية ومتابعة حثيثة لضمان أمن واستقرار المجتمع ودعم الشراكة المجتمعية وتطوير مفهوم أمن المجتمع، بجانب إطلاق مبادرة سداد ديون السجناء عبر تطبيق «فاعل خير»، جاءت انطلاقًا من الحس الإنساني الرفيع الذي يؤكد سمو المسؤولية الأمنية الإنسانية في نهج وزير الداخلية، والمستمدة من النهج الإنساني العام لجلالة الملك في مختلف المجالات التي جعلت قيمة الانسان تعلو فوق كل اعتبار في مملكة البحرين، وجعل منها قصة نجاح بحرينية رفيعة.
وأشار المحميد إلى أن توجيهات الجهات الرسمية المختصة التي تعمل ضمن فريق البحرين، ومنها وزارة الداخلية، تهدف إلى تحقيق المصلحة العامة، فالدولة سخرت كل إمكاناتها ومواردها وأجهزتها من أجل تحقيق الأمن الصحي والاجتماعي، مشيدًا بدور وزارات الدولة ومؤسساتها كافة في المساهمة في تحقيق خطة الدولة في محاصرة الوباء والقضاء عليه بإذن الله، وفي المقابل فإنّ من واجبنا مواطنين ومقيمين على هذه الأرض الطيبة أن نلتزم ونتقيد بالتعليمات الرسمية لأنها تهدف إلى تحقيق مصلحة الوطن ومصلحتنا جميعًا، ولله الحمد فإنّ ما نراه من انضباط كبير لدى مختلف شرائح المجتمع يعبّر عن الوعي الذي يتميز به أبناء هذا الوطن المعطاء، ونؤكد دومًا دعمنا التام لكل الجهود التي تقدمها وزارة الداخلة خصوصًا في مواجهة جائحة كورونا.
وقال: «في الأزمات والشدائد تظهر الحقائق بوضوح، وتفرض الكفاءة نفسها، وهذا ما حدث بالفعل، فقد أثبت منتسبو وزارة الداخلية كفاءتهم وحسهم الوطني العالي من خلال أدائهم المشرف، عملوا ليلاً ونهارًا للحفاظ على هذا الوطن محصنًا بالأمن والأمان والسلامة، وكلمات الشكر لن توفيهم حقهم ولن تعبر عن تقديرنا جميعًا لدورهم الكبير خصوصًا في ظل الظروف الراهنة»، مضيفًا أن الدولة عبّدت كل الطرق وسخّرت كل الإمكانات المتاحة لمواجهة هذه الجائحة طبيًا وأمنيًا واقتصاديًا، وما حققته مملكة البحرين لا يمكن أن نختزله في سطور، ولكن المسؤولية اليوم تقع على المواطن والمقيم على هذه الأرض الطيبة، واتباع التعليمات والالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي هو واجب وطني، وعلينا جميعًا تسهيل مهمة أبطالنا في الصفوف الأمامية لنخرج بإذن الله من هذه الأزمة بتكاتفنا وتلاحمنا.
المصدر:  عبدالله الذيـبان:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها