النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11378 الثلاثاء 2 يونيو 2020 الموافق 10 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:56PM

زاوية رمضانية في كل منزل وبرامج طبخ ومواهب

العدد 11368 السبت 23 مايو 2020 الموافق 30 رمضان 1441

الأمهات في رمضان بنكهة «الكورونا»: تعرفنا على أبنائنا أكثر.. وهذا العام لن ينسى

رابط مختصر

شكّلت جائحة كورونا تحديًا جديدًا على الأمهات اللاتي أصبحن اليوم أمام واقع مختلفٍ عن المعتاد، ويجب عليهنّ التعامل معه عبر شغل وقت الأطفال وابتكار الأنشطة المختلفة نظرًا لوجودهم الدائم في المنزل، وتضاعف التحدي خلال شهر رمضان المبارك الذي اعتاد فيه المجتمع البحرينيّ على التزاور وإحياء المناسبات الدينية مع الأهل والأصدقاء.
«الأيام» حاولت الوقوف مع مجموعة من الأمهات عبر برامج الاجتماعات الافتراضية، لمعرفة الأفكار والطرق التي قمن بابتكارها لأبنائهم في هذا الظرف.


سمر الأبيوكي: توعية الأطفال ضرورة.. ووجودنا معهم في المنزل نعمة

افتتحت الإعلامية سمر الأبيوكي حوارها قائلةً إن توعية الطفل بما يحدث حوله هو نصف الطريق للتعامل مع مشكلة شعور الأبناء بالملل نظرًا لوجودهم الدائم في المنزل هذه الأيام، خصوصًا الأطفال في العمر الصغير.
وتحاول الأبيوكي قدر المستطاع القيام بأنشطة مشتركة معهم، «نظرًا لعمر أبنائي الصغير (5 و3 سنوات، وسنة)، فإني أركز معهم على النشاطات المشتركة والمرحة بالنسبة إليهم، فمثلاً نقوم بالرسم والتلوين مع بعضنا بعضًا، ونتشارك التواجد في المطبخ لعمل بعض الوجبات البسيطة التي يحبونها والتي من السهل عليهم عملها».
وخصصت الأبيوكي وقتًا ليشعر الأطفال من خلاله بالاختلاف في برنامج شهر رمضان عن غيره من الشهور «أحاول أن أعلمهم معنى شهر رمضان وأن أشاركهم معنا أجواء الشهر، ولصغر سنهم أطلب منهم الصيام لكن لمدة نصف ساعة فقط قبل الإفطار، وفعلاً استجابوا لذلك»، وتقرأ معهم بعض الأدعية القصيرة بشكل يومي.
ووجهت الدكتورة سمر رسالة إلى الأمهات اللاتي يشعرن بالضغط والتحدي خلال هذه الفترة، بقولها: «فعلاً اليوم يصبح طويلاً مع الأبناء، لكنّ نعمة بقائنا معهم في أمان لا تقارن بالشعور بالقلق عما يمكن أن يصيبهم من مرض أو مكروه».


نسرين حسن: العمل من المنزل يشكل تحديًا وأرفّه الأطفال «داخل السيارة»

نسرين حسن موظفة تعمل من المنزل في هذه الفترة، ما شكّل لها تحديًا جديدًا «يجب أن أسجل حضوري للعمل إلكترونيًا حسب الوقت صباحًا وموعد انتهاء الوقت عصرًا، وسبب لي ذلك تحديًا خصوصًا في بداية وجودي في المنزل؛ لأن ابنتيَّ تتوقعان مني أن أعطيهما الاهتمام الكامل».
وللتعامل مع الوضع، أعدت نسرين لابنتيها برنامجًا يوميًا ساعة بساعة: «تستقيظ ابنتيَّ من الساعة السابعة صباحًا حتى السابعة مساءً، ولشغلهما خلال هذا الوقت أعددت لهما لكل ساعة برنامجًا جديدًا، فإحدى الساعات مخصصة للقصص وأخرى للطبخ»، واكتشفت من خلال ذلك أن الطفلتين تحبان الطبخ، كما تحاول أن تجري لهما تجارب علمية وبعض الأعمال اليدوية، بالإضافة إلى الرسم والتلوين.
في المقابل، ترى نسرين أن للوضع إيجابيات رغم التحدي «أصبح لدينا وقت نتشارك فيه إنجاز الأعمال مع بعضنا بعضًا، وهذا أمر جميل لأني الآن أقضي معهما وقتًا أكثر مما مضى، وبادرت إلى شراء مجموعة من الألعاب لهما مع بداية فترة وجودهما في المنزل».
وليحظى شهر رمضان بخصوصيته في المنزل، وفّرت نسرين لابنتيها زاوية للشهر الكريم «خصصت للأطفال زاوية رمضانية في المنزل قامتا بتزيينها بأيديهما من خلال رسم بعض الرموز المتعلقة بالشهر وتلوينها، وتعليق بعض الزينة، بالإضافة إلى توفير سجّادة صلاة لكل واحدة منهما».
وأضافت «ابنتي الصغيرة سعيدة لوجودي معهما في المنزل، أما الأكبر سنًا فهي تسأل دائمًا عن وقت انتهاء الـ(كورونا) ومتى ستتاح لها الفرصة للقاء صديقاتها والخروج من المنزل للترفيه».



أزهار حبيل: رمضان «كورونا» روحانيّ وتعرّفت على أبنائي أكثر

تولي أزهار حبيل اهتمامًا كبيرًا لتنمية مواهب ابنيها الفنية (عبدالله وماريا) هذه الأيام «طلبنا إلكترونيًا عددًا من اللوحات والألوان وخصصنا وقتًا محددًا للرسم خلال برنامجنا اليومي، بدأنا الرسم من خلال القلم الرصاص إلى أن وصلنا اليوم للرسم والتلوين باستخدام الألوان المختلفة، وعلى لوحات أكبر حجمًا»، وتمارس معهما الرياضة المنزلية إلى جانب التسجيل في دروس تنمية مواهب إلكترونية.
وتبيّن حبيل أن التغيّر المفاجئ الذي حصل شكّل تحديًا على الجميع، وعلى الرغم ذلك فإن هناك جانبًا إيجابيًا كبيرًا فيه «تعرّفت شخصيات أبنائي بشكل أكبر وتشاركت معهم الأنشطة المختلفة، والأهم هو اكتشافي أنني أستطيع الاعتماد على ابنتي ماريا في المطبخ بشكل كامل في حين أنني كنت أتخوّف من ذلك في السابق»، وأنها بدأت ترى مبادرات تنمّ عن تحمل المسؤولية من ابنتها بشكل أكبر.
واعتبرت حبيل أن رمضان هذا العام يُعد شهرًا استثنائيًا «المميز في رمضان هذه المرة أنه جعلنا (أكثر روحناية)؛ لأن الحجر المنزلي وفّر لنا فرصة ممارسة العبادات وقراءة القرآن بشكل جماعي كأسرة صغيرة، ولأول مرة نحظى بـ(مجلسنا القرآني) الخاص المقتصر على أفراد الأسرة الصغيرة فقط من دون بقية العائلة الممتدة».
ونصح ابنها عبدالله (8 سنوات) الأطفال هذه الأيام بأن «ينجزوا العديد من الأعمال والأنشطة خلال وجودهم في المنزل، مثل الرسم وتعلّم الدروس عبر المنصّات الإلكترونية وطبخ الحلويات والكعك، وأن يمارسوا الرياضة».

المصدر: إيمان الصيرفي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها