النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11450 الخميس 13 أغسطس 2020 الموافق 23 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

أصيبا بالفيروس.. وشفيا منه.. ورفضا العودة «تأديةً لواجب المهنة والإنسانية»

العدد 11328 الإثنين 13 ابريل 2020 الموافق 19 شعبان 1441

بالفيديو.. طبيبان بحرينيان في قلب معركة مكافحة «كورونا» في بريطانيا

الطبيبان محمد رجب وسيد محمد الوداعي
رابط مختصر

  • البحرين تفوّقت على المملكة المتحدة في الإجراءات الاحترازية الاستباقية
  • 8 أطبّاء فارقوا الحياة في بريطانيا بسبب «كورونا».. وجميعهم من المهاجرين

في بريطانيا التي تشهد انتشارًا لوباء «كورونا-كوفيد19» وفقدت حتى الآن 8 أطبّاء جميعهم من المهاجرين وأطباء آخرين في «العناية المركّزة»، يصرّ الطبيبان البحرينيان السيد محمد الوداعي ومحمد رجب -اللذان يقيمان في المملكة المتحدة ويعملان في أحد مستشفياتها- على البقاء هناك، التزامًا منهما بالواجب الإنساني والمهني كما يؤكّدان في حديثهما لـ«الأيام».

أكثر من 10 آلاف حالة وفاة شهدتها المملكة المتّحدة منذ دخول «كورونا-كوفيد19» إليها، وعشرات آلاف المصابين، واستنفار في جميع المستشفيات، ولكن الطبيبين الشابّين يواصلان العمل في قلب المعركة، التي لا يؤطّرها أي انتماءٍ لعرقٍ أو دينٍ سوى «الإنسانية» و«أخلاق المهنة» كما يؤكّدان.


وفضّل الوداعي ورجب أن يبقيا في بريطانيا رغم «الوضع المخيف» وضغط الأهل؛ لأنّ «هناك ضغطًا كبيرًا جدًا على المستشفيات، ونقصًا في الكادر الطبّي ما يفرض بقاءهما لتأدية واجب المهنة».
قصّة ملهمة يسجّلها الطبيبان الشابّان اللذان تغربّا بعيدًا عن الوطن منذ أكثر من سنة للعمل في بريطانيا واكتساب الخبرة اللازمة التي تؤهلهما لخدمة وطنهما مستقبلًا.

وروى الطبيب السيد محمد الوداعي، قصة إصابته بفيروس كورونا «كوفيد 19» مع زميله الآخر الطبيب محمد رجب، إذ أكد أن التدابير الاحترازية في بريطانيا لم تكن بالمستوى المطلوب، بل تفوّقت المنامة على لندن في اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية الوقائية للتصدي ومنع انتشار فيروس كورونا.

  • من قلب المعركة

وقال الوداعي إن الإجراءات الاحترازية في المملكة المتحدة اقتصرت على من ظهرت عليه أعراض الإصابة بالفيروس، حيث يطلب من الشخص المصاب البقاء في المنزل لمدة أسبوع، وبعد انقضاء الفترة المحددة يستطيع الخروج من منزله، بينما أصدرت الجهات الصحية أمرًا بالحجر المنزلي لمدة أسبوعين على مخالطي المصاب، من دون اتخاذ أي إجراء فعليّ للتأكد من الإصابة من عدمها.

وذكر الوداعي أن زميله في العمل الطبيب محمد رجب قد ظهرت عليه أعراض الإصابة بالفيروس، وطلبت منه الجهات المختصة البقاء في المنزل لمدة أسبوع، وطلبت من الطبيب الوداعي البقاء في المنزل لمدة أسبوعين، حسب الإجراءات المتخذة في لندن، إلا أنه بعد يومين من بقائه في المنزل، ظهرت أعراض الإصابة على الوداعي ليتم استبدال الفترة من أسبوعين إلى أسبوع واحد فقط، حسب البروتوكول العلاجي في المملكة المتحدة.
  • المستشفى الذي يعمل فيه الطبيبان الوداعي ورجب

وأشار الوداعي إلى أن من يصاب بأعراض مرضية مشابهة لكورونا لا يستطيع التأكد فعليًا من إصابته بالفيروس ذاته؛ وذلك لأن الجهات الصحية في بريطانيا لا تلزم المصابين بأخذ عينات فحص كورونا ولا تخضعهم للفحوصات الطبية.
وعن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة الممتحدة بعد استفحال الفيروس وإصابة عشرات الآلاف بالفيروس، أمرت السلطات بإغلاق المحال التجارية كافة واقتصار الأمر على محال بيع المواد الغذائية، كما أمرت بإغلاق المدارس، وتطبيق سياسة العمل عن بُعد، وذلك بعد أن كانت الإجراءات إرشادية فقط في بادئ الأمر.

وقال الطبيب بأحد مستشفيات بريطانيا إنهما بعد انقضاء فترة العزل المنزلي والمقررة لمدة أسبوع واحد فقط، استطاعا مزاولة عملهما مجددا في المستشفى، حيث قررت إدارة المشفى حينها ترخيص أكبر عدد من المرضى لإفساح المجال لاستقبال الحالات الحرجة من مصابي فيروس كورونا، كما تقرر إغلاق العيادات الخارجية، وتأجيل كل العمليات الطبية للمرضى غير المستعجلة، بالإضافة إلى زيادة ساعات العمل اليومي للكادر الطبي، وتوسعة غرف العناية المركزة وتزويدها بأجهزة التنفس.


وعن الإجراءات المتخذة في البحرين مقارنة بالمملكة المتحدة، أكد الطبيب السيد محمد الوداعي أن المنامة بفضل توجيهات صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وفريق البحرين، تفوقت بالفعل على دول أوروبية عدة، باتخاذها إجراءات احترازية مشددة مع ظهور أول حالة إصابة بفيروس «كورونا»، وأخذ عينات عشوائية وكبيرة من مختلف شرائح المجتمع لاحتواء ومنع انتشار فيروس «كورونا»، كما أن وعي المجتمع من المواطنين والمقيمين بدا واضحًا من خلال اتباعهم للإرشادات الوقائية.

جهود البحرينيين وعطاؤهم الملفت الذي أثنى عليه كثيرون من مختلف دول العالم ومن مختلف المنّظمات الطبيّة العالمية، لم يقتصر على البحرين؛ بل تعدّاه لكلّ مكان يتواجد فيه البحرينيون، وما قصّة الوداعي ورجب إلّا واحدة من هذه القصص.

اقرأ ايضا :




  • #قوية ـ بأهلها



  • آخر الإحصاءات :



المصدر: محمد بحر:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها