النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11315 الأربعاء 1 ابريل 2020 الموافق 8 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

خلال زيارته لمركز «الأيام» الإعلامي.. سفير مصر:

العدد 11277 الأحد 23 فبراير 2020 الموافق 29 جمادى الثاني 1441

أمـن البـحـــريـــن مــن أمـــن مـصــــر

رابط مختصر
  • 560 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين البلدين
  • أي تهديد للأمن القومي المصري من ليبيا سوف يواجه بالردّ
  • السياسات العدائية لقطر لازالت قائمة وتحاول تفكيك الموقف الرباعي

أكد سفير جمهورية مصر لدى البحرين ياسر شعبان أن هناك توجيهات نحو جذب رؤوس الأموال المصرية نحو الاستثمار في قطاعات اقتصادية في البحرين، لاسيما في قطاع الصناعات التحويلية والبتروكيماوت والحديد والخدمات الطبية والدوائية. وقال السفير المصري في حـــوار لـ«الأيام»، على هامش زيارته الى مقر مؤسسة «الأيام» للنشر في الجنبية، واجتماعه مع رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير وادارة التحرير، إن هناك بيئة استثمارية جديدة في البحرين تجعل من الضروري التعريف بها لاسيما إن قطاع الأعمال في مصر لا يعلم عنها الكثير من رجال الأعمال في مصر، لافتًا الى أهمية التعريف أيضًا بالفرص السياحية والثقافية بين البلدين. وكشف السفير شعبان- الذي بدأ مهام عمله كسفيرٍ لبلاده لدى البحرين منذ نوفمبر الماضي- عن زيارة مرتقبة لرئيس الهيئة العامة للاستثمار المصرية للبحرين، سيتم خلالها طرح العديد من الفرص الاستثمارية بين البلدين، وعلى رأسها قطاع النقل البحري والقطاع اللوجيستي.
وفي الشأن السياسي، قال السفير شعبان إن السياسات العدائية التي تتبعها «الدوحة» لا زالت قائمة، ولم تبدر من قطر أي إشارة إيجابية، معتبرًا إن ما قامت به «الدوحة» خلال الأشهر الماضية ما هو إلا محاولة لتفكيك الموقف الرباعي، مشددًا على أن موقف مصر ثابت إزاء هذه الأزمة.
وحول أمن الخليج، شدد السفير شعبان على أن أمن الخليج بشكلٍ عام وأمن البحرين بشكلٍ خاص هو من أمن مصر، مؤكدًا على التزام بلاده بأمن المنطقة وسرعة الاستجابة مع اي تهديد تتعرض له دول المنطقة. وفي الشأن الليبي، جدد السفير شعبان موقف مصر الرافض لأي تدخلات تركية في الشأن الليبي، مشددًا على أن الجيش الوطني الليبي هو المؤسسة العسكرية الوحيدة التي تعترف بها القاهرة.
وفيما يلي نص المقابلة:


] نبدأ من العلاقات الثنائية بين مصر والبحرين.. كيف تقرأون اليوم العلاقات بين البلدين؟
- العلاقات بين البلدين شديدة التميز، وهي علاقات متجذرة منذ عقود، أما بالنسبة للعلاقات الرسمية، فقد بدأت منذ 50 عامًا، وتطورت وتعززت في مختلف النواحي، وهناك دائمًا توجيهات من قيادتي البلدين نحو تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، لذا أستطيع القول إن محصلة الخمسين عامًا من العلاقات الرسمية بين البلدين قد ترجمت في أمور أساسية، وهي وجود إطار تعهدي بين البلدين يتضمن نحو 48 اتفاق تعاون، ومذكرة تفاهم وبرامج تغطي كافة مجالات التعاون ومنها السياسية والاقتصادية والعلمية والأكاديمية والثقافية والأمنية والعسكرية، الأمر الثاني هو حجم التبادل التجاري بين البلدين، حيث هناك استثمارات بحرينية مرحب بها في مصر ومعظمها في القطاع المالي والعقاري، ونأمل أن يعاد توجيه جزءٍ من هذه الاستثمارات الى القطاعات الخدماتية والإنتاجية، وفي الوقت نفسه نريد أن نسعى الى جذب رؤوس أموال مصرية نحو الفرص الاستثمارية في البحرين، وهذا ما ركزت عليه خلال لقاءاتي مع سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ومع وزراء وقيادات اقتصادية. وكما تعلمون لدينا مجموعات اقتصادية كبيرة، ولدينا استثمارات في دول عدة، واليوم هناك أربعة قطاعات اقتصادية واعدة في البحرين قادرة أن تكون مقدمة لتعزيز فرص الاستثمارات بين البلدين، وهي الصناعات التحويلية، وقطاع الخدمات الطبية ومنها المنشآت الطبية التصنيع الدوائي، وصناعات البتروكيماويات، وكذلك صناعات الحديد، لاسيما إن أبرز الصادرات البحرينية الى مصر هي الألمنيوم، والبتروكيماويات، وكذلك منتجات تدخل في صناعة الحديد المسلح، والقطاع السياحي. ومن أهم نتاج الخمسين عامًا من العلاقات هو التعاون الثقافي بين البلدين، والمشاركات المصرية الدائمة في جميع الفعاليات الثقافية التي تقام في البحرين على مدار الأعوام الماضية، ولكن ما نتطلع اليه هو ألا نحصر المشاركات المصرية في إطار الموسيقى العربية، بل نحاول من خلال التعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار أن تكون هناك مشاركات ثقافية مختلفة، وهو ما تترجمه المشاركة المصرية في موسم ربيع الثقافة لهذا العام، حيث هناك فرقتان للأوبرا المصرية ستقدمان مسرحيتين خلال الموسم. وكذلك نتطلع للتعاون مع مؤسسات مصرفية بحرينية عاملة في مصر بهدف رعاية فعاليات ثقافية نتطلع لتنظيمها بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار، ولن أتحدث عن تفاصيله الآن. كذلك نتطلع للتركيز على فعاليات رياضية بين البلدين، كذلك لا يفوتنا عند الحديث عن العلاقات بين البلدين، التعاون العسكري والدفاعي بين البلدين لاسيما المناورات العسكرية التي جرت خلال الفترة الماضية على مستوى القوات الجوية والبحرية في البحرين تحت اسم (حمد 1) و(حمد 2)، وكذلك المناورات التي أجريت في مصر بمشاركة القوات البرية والصاعقة تحت اسم (خالد بن الوليد).
] كم عدد الجالية المصرية اليوم في البحرين؟
- لدينا اليوم نحو 25 ألف مصري يقيمون في البحرين بمَنْ فيهم أسرهم، وبهذه المناسبة أتقدم بكل آيات التقدير للقيادة البحرينية لما تحظى به هذه الجالية من رعاية في البحرين، ونحن نشعر بالاطمئنان تجاه جاليتنا هنا.
] هناك مفاوضات بين موانئ دبي ومصر حول عدة مشاريع استثمارية منها مناطق صناعية.. هل هناك تطلع نحو فرص استثمارية مشابهة في القطاع اللوجيستي بين مصر والبحرين؟
- بالطبع، هذا التوجه تمت مناقشته خلال لقاء جمع بين وزراء التجارة والصناعة في كلا البلدين، وقد تم طرح موضوع التعاون في المجال اللوجيستي سواء في البحرين او في العين السخنة في مصر، وكذلك النقل البحري، وهذا ما ستتم مناقشته ايضًا خلال زيارة رئيس الهيئة العامة للاستثمار المصري الى البحرين خلال الأيام القادمة، وسوف يعقد هنا سلسلة من الاجتماعات مع وزارة الصناعة والتجارة والسياحة، وكذلك غرفة التجارة والصناعة، ومسؤولون حكوميون. وبلا شك إن هناك بيئة استثمارية جديدة في البحرين تجعل من الضروري التعريف بها لاسيما إن قطاع الأعمال في مصر لا يعلم عنها الكثير ومنها إن الكثير لا يعرفون أن البحرين تشكل منفذًا أساسيًا للمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، وكذلك منصة استراتيجية لمختلف دول الخليج العربي، وهذا ما نسعى للتعريف به بشكل أفضل، ليس فقط في الجانب الاقتصادي فحسب، بل في الجانب السياحي والثقافي أيضًا، لذلك تم طرح حملة تسويقية عبر مختلف مكاتب مصر للطيران في الخارج تنظم زيارات للبحرين لمدة أسبوع خلال إقامة فعاليات سباق (فورمولا 1) في المملكة، والهدف منه جذب سياح للبحرين عبر شركة مصر للطيران، وفق عروض مغرية على السفر والإقامة.
] ماذا عن حجم التبادل التجاري بين البلدين؟
- يبلغ حجم التبادل التجاري نحو 500 - 560 مليون دولار، وأغلب الصادرات البحرينية الى مصر هي الألمنيوم، والبتروكيماويات، وكريات الحديد التي تدخل في تصنيع الحديد المسلح، ونتطلع الى تنشيط الكثير من الجوانب الاقتصادية، فمصر اليوم لديها اتفاقية التجارة الحرة مع دول أفريقيا التي تشمل وفق الاتفاقية 38 دولة، ولدينا توجيهات من القيادة المصرية والبحرينية بضرورة العمل على المشروعات التي تطرح قيمة مضافة للمواطن في كلا البلدين، وهي تحريك في رؤوس الأموال، ومشروعات في البنى التعليمية والصحية. وكذلك الأكاديمية العربية للنقل البحري والعلوم والتكنولوجيا لديها طموح بافتتاح فرع لها في مملكة البحرين.
] هل تم تدارس إقامة معرض دائم للمنتجات المصرية في البحرين؟
- كان هناك توجه من قبل جلالة الملك خلال لقاءات عقدت مع المسؤولين المصريين بتخصيص قطعة أرض لإقامة معرض دائم للمنتجات المصرية، وما نتطلع اليه هو تسهيل أطر التعاون بين القيادات الاقتصادية في كلا البلدين بحيث يكون هذا الطرح مشروعًا استثماريًا تشارك في تمويله مؤسسات مالية عاملة في السوق المصري.
*وماذا عن مشروع إنشاء شركة بحرينية - مصرية مشتركة للاستثمار في عدة قطاعات؟
- نتطلع لطرح هذا الأمر خلال زيارة رئيس الهيئة العامة للاستثمارات المصرية الى البحرين، كما نتطلع لتنظيم زيارة من الجانب البحريني الى مصر. لكن ما نود التركيز عليه هو طرح فرص في قطاعات جاذبة للطرفين، وما يشكل اليوم فرصًا جاذبة هو المجالات المرتبطة بتصنيع الحديد، وكذلك الألمنيوم.
] نود أن ننتقل للجانب السياسي، حاولت «الدوحة» خلال الأشهر القليلة الماضية استبعاد مصر من أي حل يمكن التوصل إليه في الأزمة الخليجية، أو ما يمكن وصفه بتفكيك الموقف الرباعي من ممارسات «الدوحة».. ما تعليقكم حول ذلك؟ وهل لا زالت «الدوحة» تتخذ سياسيات عدائية تجاه «القاهرة»؟
- للأسف الشديد هذه السياسيات العدائية لا زالت قائمة، والموقف المصري هو الموقف الرباعي، مصر لم تتلقَ أي إشارة على الإطلاق بأن «الدوحة» ستتوقف عن رعايتها للجماعات الإرهابية التي تستضيفها، او أن تتوقف عن حملاتها الإعلامية البغيضة ضد دول الرباعي، ومثال على ذلك ما حدث الشهر الماضي من الحملات التي شنها الإعلام القطري على المملكة العربية السعودية وعلى مصر. ما أستطيع التأكيد عليه هو أن موقفنا موحد، والتنسيق قائم على كافة المستويات، وأي تغيير لهذا الموقف يجب أن يسبقه تعهدات إيجابية واضحة من «الدوحة». الموقف الرباعي تضمن 13 مطلبًا منهم 6 مطالب أساسية، ولم نرَ أي إشارة إيجابية من «الدوحة». لذلك ما شهدناه من قبل الدوحة خلال الأشهر الماضية لم يكن سوى «مناورات» بهدف تفكيك الموقف الرباعي.
] سنبقى في المنطقة الخليجية، ولكن في الشق السياسي المرتبط بالنواحي العسكرية، كما تعلمون، تعرضت حرية الإبحار لتهديدات مختلفة من قبل إيران، ما دفع بالولايات المتحدة لإطلاق مبادرة لتشكيل تحالف دولي لحماية الأمن البحري «أي إم إس سي».. لماذا لم تنضم مصر لهذه المبادرة؟
- كل ما يطرح من مبادرات هو قيد الدراسة، أما المشاركة المصرية في حماية أمن المنطقة فهي واقع موجود على الأرض، وقد شاركت مصر في التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة «داعش»، وكذلك الأمن البحري من خلال القطع البحرية المتمركزة في جنوب البحر الأحمر، وعملية إعادة الأمل في اليمن، وكذلك في مراقبة الأمن البحري تحت مظلة الأمم المتحدة. لذلك فالأمن القومي العربي هو الأمن القومي المصري، والأمن القومي الخليجي هو الأمن القومي المصري، ودائمًا مصر جاهزة للاستجابة الفورية لحماية الأمن في المنطقة، ونحن حريصون على أمن المنطقة، وهذا ما ترجمته عبارة الرئيس عبدالفتاح السيسي «مسافة السكة» التي اختصرت الموقف المصري تجاه أمن البحرين وأمن المنطقة، ومصر ملتزمة بهذا الموقف.
* ماذا عن الموقف المصري اليوم من التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن؟
- الموقف المصري كان دائمًا واضحًا منذ البداية حول الوضع اليمني، ولم يختلف، اليوم جهودنا على المستوى السياسي، ودعم اتفاق الرياض، والحكومة الشرعية في اليمن، ودعم كافة الجهود الإنسانية، وهذا موقف ملتزمون به.
] اليوم هناك تدخل تركي عسكري في الأزمة الليبية، وأحد جوانب هذا التدخل هو إرسال أنقرة لـ«مرتزقة» سوريين للقتال في ليبيا.. ألا يشكل هذا تهديدًا تركيًا واضحًا لأمن مصر لكن هذه المرة من حدودها الغربية؟
- بالطبع، فالأمن القومي الليبي شديد الأهمية للأمن القومي المصري، وخلال الفترة الماضية تم تأمين الحدود الغربية بالكامل، والموقف المصري واضح إزاء الوضع الليبي، فالجيش الوطني الليبي هو المؤسسة العسكرية الوحيدة التي نعترف بها، ونرى بوجوب التوصل لحل سياسي، وندعو جميع الأطراف لضبط النفس بشكل كامل، كما نرفض بشكل كامل التدخل التركي في الشأن الليبي، وقد أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن الاتفاقيتين اللتين وقعتا بين حكومة الوفاق «المنتهية ولايتها» وتركيا حول تقسيم الحدود البحرية، والتعاون العسكري لا وجود لهما لأنهما قد منحتا من لا يملك ما لا يستحق، وفي الوقت نفسه الحكومة التي وقعتها منتهية ولايتها. بالعودة الى سؤالك، بالطبع أي تهديد للأمن القومي المصري سوف يواجه بالرد وفق للتقديرات التي ستتخذها القيادة السياسية المصرية في حينه. نحن جزء من مؤتمر«برلين»، وقد كنا جزءًا من اتفاقية «الصخيرات» ودعمنا هذا الاتفاق، ولا زلنا ندعم المباحثات السياسية بين الأطراف الليبية، والتوصل لحل سياسي، والبعد عن النزاع العسكري، وقد استضافت مصر قبل عشرة أيام المسار الاقتصادي المنبثق عن مؤتمر «برلين» ولا زال التواصل قائمًا مع المبعوث الأممي غسان سلامة. ودائمًا نؤكد أن أمن ليبيا من أمن مصر، ولا نسمح أن تصبح ليبيا بؤرة تهديد لأي طرف.
] سأنتقل لسيناء.. ماذا عن البؤر الإرهابية التي تمت زراعتها في منطقة سيناء والتي شهدت تحركات عسكرية كبيرة من القوات المصرية قدم فيها الجيش المصري شهداء؛ من أجل مكافحة هذا الإرهاب المدعوم من أطراف إقليمية؟
- كما تعلمون محافظة سيناء كبيرة، لكن ما يمكن التأكيد عليه أنه قد تم القضاء على هذه الجماعات بنسبة 98% سواء عبر تأمين شمال سيناء او جنوب سيناء من قبل القوات المسلحة المصرية، كذلك هناك تنسيق كامل بين الجهات الأمنية والدفاعية والمخابرات الحربية لمتابعة هذه الأنشطة الإرهابية في هذه المنطقة الجغرافية الكبيرة، كما تم تأمين الشريط الحدودي مع قطاع غزة بالكامل، وتمت ملاحقة جميع العناصر الإرهابية التي كانت تعمل من خلال الأنفاق، ومحاصرة جميع هذه الأنفاق وتدميرها، وتجفيف كافة منابع تمويل الإرهاب، والقيام بالتحقيقات الكاملة مع جميع العناصر الإرهابية التي يتم إلقاء القبض عليها، لكن بالتأكيد لا زال هناك بعض البؤر الإرهابية الموجودة داخل تجمعات مدنية، قد يبدو من السهل القيام بعمل عسكري شامل لاقتلاع هذه البؤر، لكننا لن نلجأ لذلك بسبب التداخل بين الجماعات المسلحة الإرهابية والتجمعات السكنية المدنية، وما يمكن التأكيد عليه هو أن مصر آمنة من أنشطة هذه الجماعات، وجميع الفعاليات الضخمة سواء على المستوى الدولي او الإقليمي تدلل على استتباب الأمن، بالإضافة الى النمو الاقتصادي الذي تحاول مصر الوصول اليه، ونحن في مرحلة قريبين جدًا من استعادة معدلات النمو الاقتصادي ما قبل 2011، واستطاعت مصر كذلك استعادة السياحة بقوتها، ونتوقع أن تصل معدلات الإقبال السياحي الى ما كان قد تحقق من معدلات خلال العام 2010، وهو ما يتخطى 10 ملايين سائح سنويًا لمصر. كذلك التطور العمراني الذي شهدته مصر والمشاريع الاقتصادية الكبيرة، جميعها دلالات قوية على أنه قد تم محاصرة الإرهاب بشكل كبير.
] سأختتم مع صفقة القرن، الموقف المصري أحاطته الكثير من التقارير الإعلامية غير الدقيقة من أطراف مزايدات نعرفها جيدًا.. ما تعليقكم؟
- الموقف المصري ثابت، وهو الموقف العربي ذاته الذي تم الإعلان عنه في القمة العربية في بيروت 2002، وتم التأكيد عليه في قمة القاهرة، وهو حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطين على حدود 4 يونيو1967 وعاصمتها القدس الشرقية مع حقوق اللاجئين. والبيان المصري لم يأتِ مرحبًا بصفقة القرن، بل رحب بإحداث حراك في استعادة الحوار مرة أخرى بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي، وهو ما عبَّر عنه البيان، وموقفنا واضح وثابت، وهو يتطابق مع الموقف البحريني الذي عبّر عنه وزير الخارجية السابق الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وهذا الموقف لم يتغير، لكن اذا كان هناك ما سيحدث حراك على الأسس التي بني عليه الموقف العربي.
المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها