النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11319 السبت 4 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

تحرّكاتنا محدودة والحياة مازالت شبه معطّلة في بكين.. العبدالله يروي لـ«الأيام» عن الظروف الصعبة:

العدد 11276 السبت 22 فبراير 2020 الموافق 28 جمادى الثاني 1441

السفارة مستمرّة في عملها رغم الظروف.. وتتابع مع الجامعات حلحلة بعض الإشكاليات

أنور العبدالله
رابط مختصر
قال سفير البحرين لدى جمهورية الصين الشعبية أنور العبدالله إن سفارة البحرين في بكين مستمرّة في أداء عملها رغم الظروف الصعبة، وتتابع الكثير من المهام على صعيد حلحلة بعض الإشكاليات المتعلقة بجوازات سفر بعض الطلبة البحرينيين، بالإضافة إلى بعض الإشكاليات المتعلقة بالمؤسسات التعليمية والجامعات التي يدرسون فيها، مؤكدًا أن السفارة ستواصل أداء عملها رغم الظروف الصعبة والقيود المفروضة بسبب «كورونا».
وقال إن 3 دبلوماسيين بحرينيين يعملون في السفارة بـ«بكين» بالإضافة إلى موظفين محليين، وإن الحركة في بكين محدودة جدًا والمحال التجارية مغلقة والشوارع خالية من المارّة، ووسائل النقل العامّة مازالت معطّلة بالكامل، مضيفًا أنهم في السفارة اضطروا إلى إنشاء مخزون من الأطعمة للطوارئ.
إلا أنه أشار في الوقت ذاته إلى أن اليومين الماضيين شهدا بعض مظاهر الحركة، بعد شلل تام عاشته العاصمة.
وروى العبدالله، في اتصال مطوّل مع «الأيام»، حيثيات الظروف الصعبة التي يعيشونها، وقال إن السلطات الصينية تتعامل بمسؤولية كبيرة جدًا مع المرض.

إشادة واسعة بالمساعدات البحرينية
على صعيد متّصل، أكد السفير العبدالله أن المساعدات الطبية التي قدمتها الخارجية البحرينية الى جمهورية الصين قد لاقت إشادة واسعة من قبل السلطات الصينية، وعلى رأسها وزارة الخارجية الصينية، ووزارة التجارة الصينية، والصليب الأحمر الصيني.
وقال: «الخارجية الصينية وصفت المبادرة بأنها موقف مشرف من البحرين، وتعبير وانعكاس لعمق العلاقات بين البلدين، كذلك دلالة إيجابية على مواقف البحرين تجاه الصين وشعبها الصديق».
وأشار السفير الى أن المساعدات البحرينية قد تم تسليمها الى وزارة التجارة، باعتبارها الجهة المسؤولة عن استقبال المساعدات من الخارج، ومنها الى الصليب الأحمر الصيني الذي يتولّى توزيعها وفقًا لاحتياجاتهم المحلية.

لا إحصائية دقيقة عن العائدين
وأكد السفير العبدالله لـ«الأيام» أن اهتمام السفارة في الفترة الماضية كان منصبًّا على خروج الطلبة البحرينيين من الصين، ولكن لا توجد إحصائية دقيقة لأعداد العائدين؛ بسبب تخلّف بعضهم عن تسجيل بياناتهم لدى السفارة أو إبلاغها بعودتهم الى البحرين.
وعن تعامل أعضاء البعثة الدبلوماسية حاليًّا مع الحياة اليومية في ظلّ المستجدات، قال السفير: «تحركاتنا محدودة جدًا. هنا الحياة شبه معطلة، فلا وسائل نقل عام ولا محال تجارية، ولكن شهدنا خلال اليومين الماضين بعض مظاهر الحركة في بكين، لكن بالطبع لم تعد الحياة تمامًا الى طبيعتها في ظل استمرار انتشار الفيروس».
وأضاف «نحرص على أداء مهامنا وفق الإمكانات المتاحة في الوقت الحاضر. بعض المهمات نحاول إنجازها عبر البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، وبعضها يتطلب منا الخروج من منازلنا والتوجّه الى السفارة. نحاول قدر الإمكان تقليل التنقل».

المواد الغذائية
وحول توافر المواد الغذائية، قال السفير: «كان لدينا مخزون من الأطعمة، واضطررنا مؤخرًا إلى شراء بعض الحاجيات التي يسهل تنظيفها، مثل الخضار وبعض المواد الغذائية، لكن بشكل عام معظم الأسواق مغلقة».
وحول تعاطي السلطات الصينية مع هذا المرض، قال السفير العبدالله: «السلطات الصينية تتعامل مع المرض بمسؤولية كبيرة، ولديها تعليماتها الصارمة كي تتفادى المزيد من الإصابات، وهذا أمر يؤخذ بعين التقدير لبلد يواجه مثل هذا المرض، في المقابل الشعب الصيني يتصرّف بوطنية كبيرة والتزام تجاه تعليمات سلطاته الرسمية».
وعن شعور أعضاء البعثة في ظل المخاوف المتزايدة من المرض، قال: «الولادة والموت أمر بيده الله. أنا هنا والبعثة الدبلوماسية من أجل خدمة بلدي، ودائمًا نأخذ بالأسباب، نلتزم بالتعليمات الطبية، ونتفادى الخروج، ونؤدي أعمالنا، أما الإصابة أو عدم الإصابة بهذا المرض فيبقى أمرًا بيد الله، ونحن نفعل ما بوسعنا كي نتفادى الإصابة».
المصدر: تمام أبوصافي

أبرز النقاط

  • المساعدات البحرينية لاقت إشادة واسعة.. وتعامل الصين من المرض مسؤول

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها