النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

العدد 11272 الثلاثاء 18 فبراير 2020 الموافق 24 جمادى الثاني 1441

«حمد به حمدت حروف قصائدي»

رابط مختصر
لعلاك كلّ قصائدي تتطلّعُ

أحلى القصائد ما كتبتُ لأنها

ولأنّها يا سيّدي في حبكمْ

أبدا تسابقني على قرطاسها

حتّى وإن حاولت كبح جماحها

والشعر إن حاولته متكلّفا

حتّى وإن حاولته متأنياً

ولقد أرى الكلمات وهي قصيدةٌ

تهمي ثقالا إن نطقتُ بذكركم

حاشا حروفي أن تضام لأنّها

وإذا ابتدأت اليوم قول قصيدةٍ

فأحبّ بيتٍ لي بحبّك صُغتُهُ

من أين أبدأ والمعاني جمّةٌ

تأبى الحروف عليّ لا من قلةٍ

من بحر جودك أو ندى كفّيك أو

يا سيّدي ونداك إنّ قصائدي

أنتم سناها بل شذاها كلّما

وافترّ ثغر الشعر عن لغةٍ بها

تسمو على الكلمات إذ إيقاعها

ما زال منذ البدء يذكر فضلكمْ

وإلى أبي سلمان يمَّمَ حرفُها

حمدٌ به حُمِدتْ حروف قصائدي

فهو الذي أحيا بنبل خصالهِ

من كلّ قافيةٍ تجود بعبقها

فأتيت يا مولاي أحمل أحرفي

جاءت مهنئة بميثاقٍ بهِ

يوم به التقت القلوب ببيعةٍ

وأتتك بحرين الولاء يحثّها

دانتْ لهم دنيا الطموح وإنّما

واستلهموا منكم عزيمة فارسٍ

يرنو إلى أقصى السمو برأيهِ

ولقد رأيتك في المواقف كلّها

وعرفتُ منك مكارما لو أنّني

ولَجَفَّ بحرُ الشعر أو ضلّتْ بهِ

ولذا أشير إلى علاك بأحرفٍ

وإلى مقامكَ كلّ بيتٍ يرفعُ

بجميل ذكرك في المحافل تصدعُ

في كلّ آونةٍ تجود وتبدعُ

شوقًا لذكرك دائمًا تتسرعُ

تأبى الركون إلى السكون وتسرعُ

من غير حسٍّ أو هوى يتمنّعُ

يأبى عليّ كأنه لا يسمعُ

من لهفةٍ كسحابة تتجمعُ

وبكلّ وادٍ في مديحك تنبعُ

في ظلكم تربو وباسمكَ تطلعُ

لمْ أدرِ من أي الجهاتِ ستشرعُ

عقدًا بدرّ خصالكم يترصّعُ

كسحابِ جودكِ لا يكلّ ويقلعُ

بل كثرةٍ كالسيل إذ يتدَفَّعُ

طيب الشمائلِ أو سنا يتشعشعُ

بكَ تزدهي وبغيركم لا تلمعُ

غنيتها فاح الأريجُ الممتعُ

لمْ يخلُ منها من صفائك موقعُ

نبض لقلبٍ في رحابكَ يسجعُ

إذْ أنتَ في كلّ القصيد المطلعُ

فبذكره نور القصيدة يسطعُ

إذ أنّها بخصاله تتطبّعُ

والحبِّ ما اشتملتْ عليه الأضلعُ

عفو البيان وليس حرفًا يُصنعُ

في باقةٍ كالورد إذ يتضوّعُ

سَمَتْ البلاد بحصنهِ تتدرعُ

لكمُ برأيٍ واحدٍ لا يُدفعُ

للمجدِ عزمٌ لا يُفلُّ ويخضعُ

يطأ المصاعب من بها لا يُردعُ

بسوى المكارم والعُلا لا يقنعُ

ولذا تراه بكلّ أمرٍ ينجعُ

فذّا غداة الصعب لا يتزعزعُ

عدّدتها استعصى اليراع الطيّعُ

سفنُ القصيد ومن لها يتتبّعُ

مهما علتْ فسماء مجدك أرفعُ

محمد هادي الحلواجي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها