النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11275 الجمعة 21 فبراير 2020 الموافق 27 جمادى الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    5:34PM
  • العشاء
    7:04PM

ما سبب احتفال 38 ألف مواطن من البيرو بعيدنا الوطني؟

العدد 11251 الثلاثاء 28 يناير 2020 الموافق 3 جمادى الثاني 1441

بالفيديو.. بحريني أسر قلوب شعب البيرو فما هي حكايته؟

رابط مختصر
على ضفاف المحيط الهندي بأمريكا الجنوبية، رفع 38 ألف شخص من مواطني البيرو أعلام البحرين، وعلى مسرح مفتوح تم رفع صورتين ضخمتين لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ولقد تمايل الجميع على أنغام «بلد عيني وبلد قلبي» والأغاني الوطنية مرتدين الملابس الشعبية البحرينية، ومكتسين باللونين الأحمر والأبيض، يتقدمهم شاب بحريني أوصل رسالة سلام من البحرين إلى البيرو وأمريكا الجنوبية، ولم يعلم يومًا بأنه سيكون بمثابة الأسطورة لدى شعب البيرو بعد أن ساعد طفلاً ببناء منزله في قصة انتشرت عالميًا وأثارت استغرابها عن شخصية هذا الشاب ومن أي بلد قادم، ولماذا يحمل معاني التكافل والخير والتسامح والتعايش.


حفل استقبال للشاب يعقوب في مدرسة الطفل

استقبل هذا الشاب أكثر من 16 محافظًا ومجموعة كبيرة من الوزراء والمسؤولين بالدولة ويُعرف لديهم بـ(يعقوب العربي من البحرين)، والذي نقل إلى «الأيام» قصته مع بيرو الذي حصل فيها على لقب أفضل شخصية إنسانية لعام 2019 في البيرو، وهو أول شخص يحصل على هذا اللقب من غير مواطني الدولة التي تبعد عن بلده لأكثر من 14 ألف كيلومتر.
يقول يعقوب يوسف: «أحرص في العشر الأواخر في شهر رمضان من كل عام على اختيار أحد البلدان لأقوم بتقديم الأعمال الخيرية فيها في أوروبا وأمريكا الجنوبية وآسيا، وذهبت يومًا إلى المكسيك وتعرّفت عن طريق الصدفة على أحد المحامين هناك، وقال لي إن الأيتام يحتاجون إلى اهتمام بسبب كثرتهم في المكسيك، وقام بتعريفي على أحد الملاجئ الخاصة، وعملت على كفالة مجموعة من الأيتام يصل عددهم إلى 60 طفلاً، وكانت البداية في علاقتي مع هذا المحامي، بعدها رأيت في مواقع التواصل الاجتماعي طفلاً يدرس على قارعة الطريق، بسبب عدم وجود التيار الكهربائي في منزله، تعاطفت معه وقررت أن أتكفّل بفاتورته لمدة سنة على الأقل، وكان من مواطني البيرو، واجهت صعوبة في الوصول إليه ولم تتجاوب معي الجهات الرسمية ولا وسائل الإعلام في البيرو، فنشرتُ مع المحامي إعلانًا عبر الفيسبوك وأخبرنا أحدهم بأن الطفل في محافظتهم، وطلبنا العنوان ولكن لم يأخذنا على محمل الجد وفي النهاية حصلنا على عنوان الطفل، وواجهت صعوبة في الحصول على تأشيرة، وبعد السفر إلى عدة دول للوصول إلى البيرو اكتشفنا بأن الطفل يعيش في منزل لا سقف له، ويحيطه جدار بسيط فقط ولا يمكن مد التيار الكهرباء لهم».

احتفال العيد الوطني في البيرو

وقال إنه قرّر أن يبني له منزلاً خاصاً به على أحدث طراز فكانت هذه البداية مع البيرو باهتمام وسائل الإعلام بالقصة ونشر 56 قناة لقصتي مع الطفل من بينها «بي بي سي» و«سي إن إن» وقناة «أم بي سي»، وقامت وزارة التربية والتعليم في البيرو بالاهتمام بمدرسة الطفل الذي أصبح مشهورًا، ويرتدي قميصه الرياضي «أنا أحب البحرين».
وأضاف: «وسائل الإعلام قامت بتغطية الحدث، ومدرسة الطفل أقامت حفلاً كبيرًا لاستقبالي وشكري، وكانوا يسألونني عن بلادي، فكانوا لا يعرفون البحرين، فقلت لهم قريبة من دبي، فتعجبوا عن سبب قطعي لمسافة طويلة من أجل تقديم خدمة لطفل لا أعرفه، فقلت لهم نملك رسالة سلام من البحرين لكل دول العالم، فاحتفت بي جميع وسائل الإعلام، ووقتها كان للطفل أمنية طلبها مني بمقابل ألا أبني منزله وهو توفير غرفة حاسوب فحققت أمنيته بمنزل الأحلام وغرفة حاسوب لطلاب مدرسته بتوفير 15 حاسوبًا، وكرسيًّا كهربائيًا لأحد الأطفال من ذوي الإعاقة».

زيارات الشاب يعقوب للمحافظات بحضور رسمي من الوزراء والمحافظين

وذكر يعقوب يوسف بأن المحافظات في البيرو مستمرة في دعوته ويذهب إليها باستمرار ويتواجد فيها المحافظ والأهالي ويقدمون ثقافتهم من خلال احتفالات كبيرة، فقام أحد الكتاب بتأليف قصتي مع الطفل، وأدخل بعدها صفحات عن الثقافة العربية، وصفحات عن الدين الإسلامي، وختمها بأسئلة عن البحرين كامتحان بنهاية الكتابة فزاد البحث عن البحرين في موقع البحث (قوقل).
المصدر: عادل محسن:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا