النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11278 الإثنين 24 فبراير 2020 الموافق 30 جمادى الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

السماح بعبورها الجسر حدث مروري بارز.. المرور:

العدد 11242 الأحد 19 يناير 2020 الموافق 24 جمادى الأولى 1441

تحديد مسارات للدراجات النارية العابرة للجسر لضمان سلامة سائقيها

رابط مختصر

يعد السماح بمرور الدراجات النارية عبر جسر الملك فهد وإطلاق التشغيل التجريبي في الأول من يناير 2020، حدثا بارزا في تاريخ الحركة المرورية، وفق ما أكده في وقت سابق العميد الشيخ عبدالرحمن بن عبدالوهاب آل خليفة مدير عام الإدارة العامة للمرور، حيث جاءت هذه الخطوة من منطلق التعاون والتنسيق مع المؤسسة العامة لجسر الملك فهد ومرور المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية والجهات المعنية الأخرى. وبالتزامن مع هذه الخطوة، قامت شئون الجنسية والجوازات والإقامة، بتخصيص كبائن للدراجات النارية لعمل التسهيلات اللازمة بالإضافة إلى إمكانية دخولهم من أي كبينة أو مسار آخر بشرط التزام السائقين بشروط معينة، من ضمنها أن تكون المركبة مرخصة وتحمل لوحات مرورية وخاضعة للأنظمة والقوانين المعمول بها في السعودية والبحرين.


وفي إطار الحرص على ضرورة التزام سائقي الدرجات النارية المسافرين عبر الجسر بالقوانين والاشتراطات المرورية الموضوعة، حفاظاً على سلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق، أكد النقيب محمد الحجي رئيس فرع مرور جسر الملك فهد، تحديد مسارات للدراجات النارية لضمان سلامة سائقيها، منوها إلى السماح للدراجات النارية المسجلة والتي يحمل سائقوها رخصة قيادة خاصة بقيادة الدراجة النارية على أن يكون مالك الدراجة النارية أو حاصلا على تخويل رسمي من مالكها، ويتم تقديم الخدمة على مدار الساعة، عدا حالات سوء الأحوال الجوية، وذلك حفاظاً على سلامة مرتادي الجسر.​


وأشار إلى أنه تم تخصيص المسار الأيمن في كلا الاتجاهين بجسر الملك فهد للدراجات النارية ويشترط في عبورهم الالتزام باشتراطات وضوابط السلامة والسرعة المحددة وارتداء ملابس مناسبة وخوذات الرأس وحامي العينين والالتزام بكل متطلبات السلامة والمسارات المخصصة لهم واتباع اللوحات الإرشادية في مناطق الإجراءات، مضيفا أن إدارة الثقافة المرورية، أطلقت في بداية عبور الدراجات، حملة توعوية وتثقيفية حول السلامة على الطريق.
في سياق متصل، أعرب السيد أحمد تاج من مجموعة «البحرين لدراجات السكوتر» عن شكره للاتحاد البحريني على ما بذله من مجهود جماعي لتحقيق هذه الخطوة الرائعة لدراجي دول الخليج العربية من خلال التشغيل التجريبي لعبور الدراجات جسر الملك فهد، مما يفتح آفاقا جديدة وواسعة لتحقيق التعاون بين فرق الدراجين في الخليج العربي وتطوير هذه الهواية على الصعيد الخليجي والعربي، معربا عن شكره لوزارة الداخلية على التنظيم في يوم الافتتاح وتسهيل خروج الدراجين من مملكة البحرين.


وحول الاجراءات الواجبة على راغبي العبور بالدراجات النارية للسعودية أو البحرين من ناحية السلامة والفحص للدراجة، أوضح أنه يجب أن تكون الدراجة مؤمنة ومسجلة من إدارة المرور والترخيص وتكون رخصة السائق سارية الصلاحية، والتأكد من الأوراق الثبوتية وملكية الدراجة وصلاحية الهوية أيضا، ويجب ان تكون الدراجة خالية من أي مشكلة أو حوادث.
وأضاف أنه على سائق الدراجة، اتخاذ جميع اجراءات السلامة من ناحية الالتزام بالزي (السيفتي) والخوذة ذات الجودة العالية والحذاء المناسب للدراجة والقفازات عالية الجودة وأخذ الاحتياطات اللازمة قبل السفر والتأكد من حالة الطقس، حيث لا ينصح بالسفر في الأجواء الممطرة أو شديدة البرودة أو حالات الغبار والضباب لما فيها خطورة على السائق.


وأشار تاج إلى أهمية الفحص الدوري للإطارات والانارة الأمامية والخلفية ووجود البنزين الكافي بالخزان قبل وأثناء السفر وتأمين إضافي ضد الأعطال على الطريق (خدمة على الطريق) في حالة حدوث أي عطل، لا سمح الله، ناصحا السائقين بحمل علبة الاسعافات الاولية وضرورة فهم كيفية استعمالها في حال حدوث أي اصابة، لا سمح الله، وأيضًا حمل معدات التصليح في حال حدوث أي عطل بالدراجة النارية، والتقيد بالإرشادات المرورية وعدم التهور بالسرعة والالتزام بقوانين المرور والسلامة على جسر الملك فهد وأنظمة المرور في جميع دول الخليج العربية.
وأوضح أن هناك العديد من الأفكار والمشاريع المستقبلية لتدعيم العلاقات بين فرق الدراجين بدول الخليج العربي، سنعلن عنها عن طريق برامج التواصل الاجتماعي. بالإضافة الى الكثير من المهرجانات القادمة بجهود مشتركة بين فرق الدراجين.
وحول نوعية الدراجات التي يمكن العبور بها أم أن المجال مفتوح لكل من يملك دراجة، أيا كان نوعها، قال إن الافضلية للدراجات ذات المحركات الكبيرة التي تستطيع تحمل المسافة الطويلة ويفضل أن تحتوي على زجاج أمامي لعزل الهواء ومسند خلفي للظهر لراحة السائق وحقائب لحمل معدات السفر والسلامة وهيكل واق للمحرك، بالإضافة إلى خزان وقود صغير لبنزين احتياطي والمفتاح الاحتياطي للدراجة وألا يكون في الدراجة أي إضافات مخالفة لأنظمة المرور، مثل أصوات العادم (قزوز) والإنارة المخفية وتكون لوحة التسجيل بمكان واضح على هيكل الدراجة.


ومن جهته، أشار إبراهيم شرفي أمين السر بمجموعة «البحرين لدراجات السكوتر» إلى أن السماح للدراجات بعبور جسر الملك فهد، خطوة جيدة لتسهيل تبادل الزيارات لمحبي رياضة الدراجات النارية من شباب دول مجلس التعاون، مشددا على ضرورة الاهتمام بصيانة الدراجة وفحصها بشكل كامل، قبل الشروع في عبور الجسر، كما يجب قبل الانطلاق، معرفة حالة الطقس لارتداء الملابس المناسبة والآمنة مع خوذة الرأس والقفازات والحذاء المناسب للدراجات النارية.
وأوضح أنه بعد فتح المجال للتنقل بالدراجة النارية، لدينا الكثير من المشاريع والأفكار التي ننوي تنفيذها كفريق والتواصل مع الفرق الأخرى بدول مجلس التعاون، وسنقوم بتبادل الزيارات والمشاركة بالفعاليات الرسمية لدول مجلس التعاون وتبادل الخبرات في مجال رياضة الدراجات وعمل دورات مشتركة بين الفرق، والمجال مفتوح لكل أنواع الدراجات المرخصة من قبل الإدارة العامة للمرور.
ومن جهته، أكد عبدالعزيز صوفي أن السماح بالتنقل بالدراجات النارية عبر جسر الملك فهد، خطوة ممتازة جداً، وفتحت الأبواب للسفر عن طريق الجسر للبحرينيين والخليجين والعرب وجميع الجنسيات، وهو ما سيسهل تبادل زيارات الفرق الخليجية والتقارب مع بعض أكثر من قبل وفي أي وقت والمشاركة في الفعاليات التي تقام بدول مجلس التعاون بكل سهولة ويسر.
وشدد صوفي على كل من ينوي العبور بدراجته عن طريق جسر الملك فهد، التأكد من سلامة الدراجة وارتداء ملابس السلامة وعمل تأمين خدمة على الطريق، تحسباً لأي طارئ، منوها إلى السماح بالعبور لأي نوع من الدراجات، مادامت الدراجة، مسجلة في المرور ما يعني أنها مستوفية شروط السلامة والمتانة.
وفي سياق متصل، اعتبر السيد محمد بوجليع، هذه خطوة، بأنها جيدة وستسهل على مستخدمي الدراجات النارية عبور جسر الملك فهد إلى المملكة العربية السعودية والالتقاء بالأشقاء الذين يمارسون ويقومون بقيادة الدراجة النارية، مبينا أن هذه الخطوة ربما تقلل من ازدحام السيارات على الجسر، معربا عن شكره لمعالي وزير الداخلية على هذه المبادرة الطيبة وفتح المجال للتنقل بين المملكتين عبر الجسر.
وأكد على أنه لا بد من مالك الدراجة النارية، التأكد من صلاحية التأمين والتسجيل وصلاحية الخوذة التي يرتديها سائق الدراجة، بالإضافة للحذاء المناسب للدراجة النارية وأن تكون الدراجة، ‏ذات كفاءة، تتحمل المسافات الطويلة ولا يتجاوز عمر الدراجة خمس سنوات و ‏يمكنها عبور الجسر بأمان.
وأضاف أن هذه الخطوة، سوف تفتح المجال للشباب وأصحاب الدراجات النارية، للتنقل والتجول بكل سهولة ويسر في المملكة العربية السعودية.
المصدر: كتب - ناصر المالكي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا