النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11240 الجمعة 17 يناير 2020 الموافق 21 جمادى الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:47AM
  • العصر
    2:47PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

أثبتت قدرة متميزة في التعامل مع التحديات والمتغيرات المتسارعة.. مسؤولون وخبراء:

العدد 11207 الأحد 15 ديسمبر 2019 الموافق 16 ربيع الثاني 1441

«يوم شرطة البحرين» علامة مضيئة في إنجازات الوطن وتضحياتها تجسيد للولاء لجلالة الملك

رابط مختصر
• الاحتفال بيوم شرطة البحرين سنويًا يأتي تقديرًا وعرفانًا للجهود المخلصة لرجال الأمن وتضحياتهم الجسام في سبيل بسط الأمن

• دور رجال الأمن يلمسه الجميع ويقظتهم وثباتهم في الدفاع عن الوطن وأمنه مثار فخر وقصة مجد

• شرطة البحرين أثبتت كفاءتها في مواجهة التحديات بفضل التدريب المتطور والاستعداد والجاهزية الدائمين بالإضافة إلى روح الانتماء وحب الوطن

• من الضروري استذكار الشهداء الأبرار الذين ضحّوا بأنفسهم من أجل الحفاظ على أمن الوطن ورفعته

• رجال شرطة البحرين العيون الساهرة وصمام الأمان أمام كل من يحاول أن يعكر صفو أمن الوطن

• توظيف التكنولوجيا الحديثة في عمل رجال الأمن يأتي مواكبة للتطور الحاصل في ارتكاب الجرائم من ناحية أساليبها وطرقها

• ما تشهده البحرين من تقدم أدى إلى تعاظم دور وزارة الداخلية وتنامي مسؤولياتها الأمنية لمواجهة التحديات التي تفرزها طبيعة المرحلة وتوفير المناخ للتنمية المنشودة

• على وسائل الإعلام القيام بمسؤولياتها في مساعدة الجمهور على اتخاذ التدابير الأمنية الذاتية من خلال حملات إعلامية لمنع الجرائم

يأتي احتفال وزارة الداخلية في الرابع عشر من ديسمبر من كل عام بيوم شرطة البحرين تجسيدا للمهام والتضحيات التي تقدمها شرطة البحرين من أجل حفظ أمن الوطن وتعزيز السلامة العامة، كما تعد هذه المناسبة فرصة طيبة لاستذكار إنجازات شرطة البحرين في سبيل بسط الأمن في ربوع المملكة والمحافظة على المكتسبات الوطنية.

وبهذه المناسبة، أكد اللواء عبدالله محمد الزايد نائب رئيس الأمن العام أن رجال الأمن، بما يقدمونه من تضحيات والتزامهم بأداء واجبهم على أكمل وجه، يؤكدون ولاءهم لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى القائد الأعلى، وانتماءهم المطلق لمملكتنا الغالية، مستلهمين من الفكر الرشيد والرأي السديد لجلالته،

ويعملون بتوجيهات ومتابعة حثيثة على مدار الساعة من الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، بهدف نشر الأمن وتعزيز الاستقرار في ربوع الوطن، مشيرا إلى أن احتفالات الوزارة بيوم شرطة البحرين كل عام تأتي تقديرا وعرفانا للجهود المخلصة لرجال الأمن وتضحياتهم الجسام التي يقدمونها في سبيل بسط الأمن والأمان في ربوع المملكة.


وأوضح أن الاحتفال بيوم شرطة البحرين علامة مضيئة في انجازات الوطن، وأن شرطة البحرين ماضية في بذل المزيد من الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار واستمرارا لما تحقق من إنجازات أمنية كبيرة، مضيفا أن شرطة البحرين استطاعت أن تثبت قدرة متميزة في التعامل الإيجابي مع التحديات والمتغيرات المتسارعة، واستطاعت بعقيدة أمنية راسخة تحكمها الضوابط القانونية النهوض برسالتها الوطنية، مشيرا إلى أن تفضل جلالة الملك المفدى برعاية احتفالية مرور مائة عام على تأسيس شرطة البحرين لم تكن إلا حلقة إضافية من سلسلة دعم جلالته وتقديره لدور رجال الشرطة وتضحياتهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار.


وأكد اللواء عبدالله الزايد أن وزارة الداخلية، بتوجيه من الوزير، مستمرة في العمل على مواكبة المتغيرات والأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة، ووضع الخطط اللازمة والاستباقية لمواجهة أي تحديات تؤثر على أمن الوطن وسلامة مواطنيه والمقيمين والزائرين، كما أن العمل على مراجعة الخطط الأمنية وتحديثها قائم باستمرار، بالإضافة إلى تزويد شرطة البحرين بأفضل الآليات والتقنيات، وتطوير الخطط والبرامج التدريبية التي ترسّخ سياسة التطوير والتحديث، بما يواكب المستجدات وتأهيل رجال الأمن وفق أحدث الأساليب للقيام بواجبهم تجاه الوطن بأكمل وجه.

من جهتها، أكدت الدكتورة الشيخة خلدية بنت محمد آل خليفة أستاذ الإعلام السياسي بجامعة البحرين أن رجال شرطة البحرين، العيون الساهرة وصمام الأمان أمام كل من يحاول أن يعكر صفو أمن الوطن، ويضحون بحياتهم في سبيل الدفاع عنه، وإرساء الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي، حتى ينعم كل المواطنين والمقيمين بنعمة الأمان، مشيرة إلى أن الجهود التي يبذلها وزير الداخلية لتطوير الاجهزة الأمنية وتزويدها بأحدث ما توصّلت إليه التكنولوجيا الأمنية يسهم في صد المحاولات التي تستهدف أمن الوطن ومحاولة النيل منه، وما تم ضبطه من إرهابيين وإحباط عملياتهم ومخططاتهم خير دليل على الكفاءة العالية التي تتمتع بها شرطة البحرين وجدارتها في مواجهة كل المخاطر.


وأكدت الدكتورة الشيخة خلدية بنت محمد آل خليفة أن التاريخ سيذكر أن رجال شرطة البحرين قدموا أرواحهم في سبيل الحافظ على أمن الوطن وحتى ينعم المواطنون والمقيمون بالأمن والأمان، فلهم منا كل التحية والتقدير والرحمة لشهدائنا الأبرار، موضحة أن تحديد 17 ديسمبر من كل عام يوما للشهيد، بتوجيه من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، تخليدا ووفاء وعرفانا بتضحيات وعطاء شهداء الوطن وأبنائه البررة من منتسبي قوة دفاع البحرين، ووزارة الداخلية، والحرس الوطني،

الذين أدوا مهامهم وواجباتهم الوطنية، داخل الوطن وخارجه، في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية كافة، وهي لفتة كريمة وسامية من لدن جلالة الملك المفدى وتدل على المكانة العالية التي يحتلها الشهداء في ضمير ووجدان القيادة والشعب؛ لما قدموه من تضحيات تجاه وطنهم واستقراره وأمنه وتجاه الأشقاء من دول مجلس التعاون الخليجي.

وأضافت أنه حين تحتفل مملكة البحرين بيوم الشهيد فإنها تؤكد (قيادة وشعبا) أنها لا ولن تنسى أبناءها ممن قدموا حياتهم في ساحات العز والشرف دفاعا عن أرضها وذودا عن حياض الأمة، فكل شهيد يجسد ذاكرة ملحمية وطنية خالدة لدى الجميع، مشددة على أن اختيار جلالة الملك ليوم السابع عشر من ديسمبر، المصادف يوم عيد جلوس جلالته، ليكون يوما للشهيد، أكبر احتفاء وأكبر هدية وتكريم للشهداء الأبرار؛ لما قدموه لوطنهم وأمتهم من تضحية وفداء.

من جهته، أكد الدكتور عبداللطيف بوعلاي أن ما يقوم به رجال الأمن من جهود وتضحيات وسهر على راحة المواطنين والمقيمين وأمنهم يشهد لها الجميع، حيث يحضرون في كل موقع يستلزم بسط الأمن، وهذا الحضور يعطي الناس الشعور بالطمأنينة وسيادة القانون ويشكل ردعا للمجرمين والعابثين، كما يقوم رجال الأمن بتنفيذ أحكام القانون، فهم يمثلون أذرع القانون، ويقومون بالعمل على الحد من الجريمة ومنعها قبل وقوعها.

وأضاف أن توظيف التكنولوجيا الحديثة في عمل رجال الأمن يأتي مواكبة للتطور الحاصل في ارتكاب الجرائم من ناحية أساليبها وطرقها، فلم يعد المجرمون كالسابق بأساليبهم التقليدية البسيطة، خصوصا فيما يعرف حاليا بالجرائم الإلكترونية، مؤكدا أن ما تشهده مملكة البحرين من تقدم في النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية أدى إلى تعاظم دور وزارة الداخلية وتنامي مسؤولياتها الأمنية لمواجهة التحديات التي تفرزها طبيعة المرحلة، وتوفير المناخ اللازم للتنمية المنشودة، الأمر الذي دفع الوزارة إلى زيادة قدرات رجال الأمن حتى يتمكنوا من أداء دورهم على أكمل وجه.

وأوضح أن تحول المجتمع البحريني في الآونة الأخيرة إلى مجتمع متطور أحدث نقلة نوعية، وطفرة ملحوظة، شملت كل أفراده ومؤسساته الوطنية، الأمر الذي يفرض على أجهزته الأمنية مضاعفة جهودها وتدرك وزارة الداخلية ضرورة أن تتحمل هذه المسؤوليات بكفاءة وفعالية، وهو ما ظهرت ملامحه في العديد من الأنشطة والخدمات الأمنية التي تقدمها لجميع أفراد المجتمع، ولكنها تدرك في الوقت ذاته أن جهودها لا بد أن يرافقها تعاون وشراكة بين الشرطة وأفراد المجتمع ومؤسساته المختلفة، وتأكيدا على ذلك، تتبنى وزارة الداخلية مفهـوم «الشراكة المجتمعية»، انطلاقا من أن حماية أمن المملكة مسؤولية الجميع، والمواطن والمقيم هما صاحبا المصلحة الأكيدة في استتباب الأمن.

وأشار الدكتور عبداللطيف بوعلاي إلى أهمية أن يقوم الإعلام المحلي بدوره تجاه رجال الأمن، وأن يبرز إنجازاتهم وتضحياتهم التي يقدمونها في سبيل أن ينعم المواطنون والمقيمون بالأمن والأمان، مضيفا أن الإعلام أصبح أساسيا لمختلف القضايا، وباتت وزارة الداخلية وأجهزتها تعتمد على الإعلام من أجل منع الجريمة وتجفيف منابعها.

وأضاف أن وسائل الإعلام لا بد أن تقوم بمسؤولياتها في مساعدة الجمهور على اتخاذ التدابير الأمنية الذاتية واستراتيجيات متع الجريمة، من خلال القيام بحملات إعلامية لمنع بعض الجرائم، مثل السطو والسرقة ونشر المخاطر المرتبطة بالمخدرات والكحوليات، وأن نقوم بتقديم معلومات محدثة عن هذه الجرائم وتقديم حالات لجرائم من مثل هذا النوع.

وأوضح أن المواطنين والمقيمين يدركون جيدا التضحيات الكبيرة التي يقدمها رجال الأمن، ويقدرون هذه الجهود التي ينعمون بفضلها بأمن وأمان، ويعلمون أن هناك من يسهر على أمنهم وراحتهم، مضيفا أن للمواطنين دورا كبيرا في مساعدة رجال الأمن للقيام بدورهم، فالمواطن عضو إيجابي في كشف الجريمة ومنعها عبر الإبلاغ المبكر والإدلاء بأي معلومات تساهم في منع الجريمة.
وأشار إلى أن من أهم أدوار الإعلام الأمني إرشاد الجمهور وتوعيتهم حول الوسائل الإجرامية الاحتيالية التي يستخدمها المجرمون للحذر منها.

من جهته، أكد المحامي جاسم العدواني أن دور رجال الأمن يلمسه الجميع، ويقظتهم وثباتهم في الدفاع عن الوطن وأمنه مثار فخر وقصة مجد لا بد أن تسطر، مشيرا إلى أن دور رجال الأمن وجهودهم في مواجهة الأخطار التي تستهدف المملكة أدى إلى استتباب الأمن ونشر الطمأنينة، وهي جهود مشكورة ومقدرة يشهد لها الجميع ويثق بها المواطنون والمقيمون.

وأضاف أن إشادة جلالة الملك المفدى وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد بالجهود التي يقدمها رجال الأمن مدعاة للفخر وثمرة جهود جبارة وعمل متواصل يستهدف الحفاظ على أمن المملكة ومكتسباتها، مشيرا إلى أن شرطة البحرين أثبتت كفاءتها وجدارتها في مواجهة التحديات والتغلب عليها بفضل التدريب المتطور والاستعداد والجاهزية الدائمين، بالإضافة إلى روح الانتماء وحب الوطن والاستعداد للتضحية بالنفس من أجل الدفاع عنه والحفاظ على أمنه، مؤكدا أهمية استذكار الشهداء الأبرار الذين ضحّوا بأنفسهم من أجل الحفاظ على أمن الوطن ورفعته.
المصدر:  عبدالله الذيبان:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا