النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11240 الجمعة 17 يناير 2020 الموافق 21 جمادى الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:47AM
  • العصر
    2:47PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

العدد 11202 الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 الموافق 13 ربيع الثاني 1441

..مع الأخوة والأشقاء دائمًا

رابط مختصر
تنعقد قمة الرياض اليوم وسط جدول أعمال حافل واهتمام دولي بالغ انتظارًا لما ستُسفر عنها من نتائج وقرارات تُعنى مباشرة بموقف مجلس التعاون لدول الخليج العربية من مجمل الظروف والتحديات الخطيرة التي تمر بمنطقتنا خلال الفترة الراهنة.
إن المنطقة اليوم تشهد تحولات مهمة سوف تحدّد شكلها في المستقبل، ودول مجلس التعاون هي المعنية مباشرة بهذه التحولات، وبالتالي لابد أن تكون هناك قرارات ومواقف لرسم السياسات الموحدة لدول مجلس التعاون في التعاطي مع هذه التحولات.
يأتي في مقدمة الأمور التي لابد أن تكون حاضرة وبقوة على جدول أعمال القادة هو صيانة أمن واستقرار دول مجلس التعاون كافة وسط ما تقوم به طهران وميليشيّاتها من اعتداءات سافرة على مصالح دول المجلس والمصالح الدولية بغية خلط الأوراق والعثور على متنفّس من الحصار الذي تعانيه والاضطرابات الداخلية التي تشهدها إيران والتي هزت أركان النظام.
إن الحفاظ على الأمن والاستقرار يأتي في المقدمة، فلا تنمية ولا تقدم وازدهار دون أمن، وهذا يتطلب رفع أقصى درجات التعاون بين دولنا، والوقوف بكافة الإمكانيات مع الشقيقة المملكة العربية السعودية في قيادتها لجهود التصدي للعبث الإيراني.
إن البحرين تقف بكل رجالها وإمكاناتها مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ومع الأخوة والأشقاء جميعًا، فكما أكد القائد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه في أكثر من مناسبة بأن البحرين اختارت المملكة العربية السعودية، وستظل دائمًا معها لإيمانها المطلق بوحدة الهدف والمصير، فالمملكة العربية السعودية هي عمود البيت الخليجي والعربي والإسلامي.
واليوم.. عندما يترأس صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه وفد البحرين إلى القمة الخليجية، فإن ذلك يؤكد على وحدة الموقف والمصير مع الأخوة والأشقاء، وعن رغبة متجددة دائمًا ومنهج ثابت لتعميق أواصر التعاون بين الأشقاء وصولاً إلى التكامل، وهو مبدأ من ثوابت البحرين التي درجت عليها ولم تتوانَ أو تتخلف عنها يومًا، بل زادتها الأيام صلابة ورسوخًا.
وإننا في البحرين بقيادة جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه نقدر عاليا للمملكة العربية السعودية الشقيقة دورها الكبير وما تشكله من عمق استراتيجي لنا جميعًا تتحمل من خلاله مسؤوليات جسيمة، ونؤمن إيمانًا كبيرًا بأنها على قدر هذه المسؤولية، وقد أثبتت ذلك من خلال الكثير من المواقف المشهودة التي يحفظها لها التاريخ، لذلك كله فإن الرياض عندما تحتضن قمة مجلس التعاون اليوم، فإنها سوف تكون قمة مثمرة، وقمة خير وبركة على الجميع.
المصدر: عيسى الشايجي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا