النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

النخيل تحتاج إلى رعاية متواصلة وجني لثمارها.. وزير البلديات:

العدد 11197 الخميس 5 ديسمبر 2019 الموافق 8 ربيع الثاني 1441

تقليل زراعة النخيل في شوارع العاصمة وميادينها واستبدالها بأشجار

رابط مختصر
سارة نجيب:

أكد وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني عصام خلف أن أمانة العاصمة بدأت فعليًا تطبيق مقترح الحد من زارعة نخيل البلح الكبير في الشوارع والميادين، والاستعاضة عنها بزراعة الأشجار المناسبة لها.
وأشار إلى أنه تمت الاستعاضة عن نخيل البلح بأشجار الظل وأشجار أخرى بحسب ما يتناسب مع الموقع، موضحًا أن أشجار البلح الكبير تتطلب صيانة ورعاية متواصلة وجني ثمارها، وهذا يكون صعبًا في حال زراعتها في الأرصفة الوسطى وجوانب الشوارع الرئيسة، كما أن هذا المقترح يتماشى مع التوجيه الأخير إلى عدم الزراعة في الأرصفة الوسطى للشوارع.
جاء ذلك في رد له على توصية للمجلس بشأن الحد من زراعة نخيل البلح الكبير في الشوارع والميادين الواقعة في النطاق الجغرافي لمحافظة العاصمة، والاستعانة عنها بزراعة الفسيل والأشجار المناسبة لها، والتي تم استعراضها خلال الجلسة السابعة لمجلس أمانة العاصمة في دور الانعقاد الثاني ضمن الدورة البلدية الخامسة التي عُقدت صباح أمس «الأربعاء» بالمنامة.
وخلال الجلسة، وافق أعضاء مجلس أمانة العاصمة على مقترح هيئة التخطيط والتطوير العمراني بتعديل حدود تصنيف عقار واقع في منطقة سند بمجمع 745 ضمن تصنيف مناطق السكن الخاص، بما يتطابق مع حدود الملكية.
وقالت رئيس اللجنة الفنية هدى سلطان إن الهدف إعادة تصنيف العقار بما يتناسب مع الطابع العام للمنطقة، والمساهمة في تعديل تخطيط المناطق وتطويرها.وناقش الأعضاء خلال الاجتماع تصنيف عدد من العقارات المملوكة لشركة عقارات السيف في مجمع 321 بالقضيبية، إذ أوضحت رئيس اللجنة أن العقارات الثلاث عبارة عن أكشاك مبنية وموجودة منذ مدة زمنية طويلة، وتمارس فيها أنشطة تجارية مختلفة، مشيرة إلى أن العقارات المذكورة غير مصنفة، وأن اللجنة أوصت بتصنيفها مناطق ذات طبيعة خاصة.
بدورها، تساءلت رئيس اللجنة المالية والقانونية خلود القطان عن وضع العقارات الثلاثة المبنية مقارنة بالرصيف الموجود، وما إذا كان وجودها تعديًا على الشارع، إلا أن نائب رئيس المجلس عزيزة عبدالرحيم أكدت أن المالك لديه وثيقة ملكية واضحة، وأن الرصيف تم إنشاؤه في وقت لاحق.
من جانبه، قال رئيس لجنة الخدمات والمرافق العامة عبدالواجد النكال إن اشتراطات التصنيف الجديد تتضمّن الالتزام بأن تكون نسبة البناء 55% من مساحة الأرض، إلا أن المساحة محدودة جدًا، وبالتالي سيتعيّن على المالك بناء نصفها فقط، لتؤكد رئيس اللجنة الفنية أنه إذا أراد المالك إعادة تطوير العقارات الثلاثة عليه الالتزام بالمعايير، وأن الهدف من التصنيف أن يتناسب مع الطابع العام للمنطقة، وتنمية الاستثمارات في محافظة العاصمة عبر تصنيف العقارات الملائمة للاستثمار، وتنمية المشاريع ذات الطابع السياحي في قلب العاصمة المنامة، فيما عقّبت مدير عام أمانة العاصمة المهندسة شوقية حميدان بأنه تم تحديد نسبة البناء بحيث تكون متناسبة مع المساحة، وأن التصنيف يأتي في إطار تعديل الوضعية، خاصة أن العقارات المذكورة غير مصنفة.
وانتهى النقاش بالموافقة على مقترح هيئة التخطيط والتطوير العمراني بتحويل العقارات الثلاثة في منطقة القضيبية، من مناطق لا تحمل تصنيف إلى مناطق المشاريع ذات الطبيعة الخاصة.
وضمن جدول أعمال الجلسة، ناقش الأعضاء تغيير تصنيف عقارين آخرين مملوكين أيضًا لشركة عقارات السيف بمنطقة كرباباد بمجمع 434، وقد تمت الموافقة على مقترح تحويل العقارين من مناطق العمارات 4 طوابق إلى تصنيف مناطق المشاريع ذات الطبيعة الخاصة، إذ أوضحت رئيس اللجنة الفنية أن العقارين مستخدمان لأنشطة تجارية حاليًا، كما أن أغلب العقارات الواقعة في تلك المنطقة تحمل التصنيف ذاته.
وفيما يتعلق بالعقار الأخير الواقع في منطقة أم الحصم، أشارت رئيس اللجنة الفنية هدى سلطان إلى أنها تواصلت مع وزارة الإسكان بشأن العقار الذي يتضمّن محلات تجارية، المخصّصة جزء من أسهمه لذوي الدخل المحدود، وبهدف تنمية الاستثمارات في العاصمة وتنمية المشاريع ذات الطابع السياحي في قلب المنامة، ارتأت اللجنة -حسب سلطان- تغيير تصنيف عقار أم الحصم إلى مناطق ذات الطبيعة الخاصة.
المصدر: سارة نجيب:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا