النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

أشادوا بتوجيه جلالة الملك المفدى.. وزراء ومسؤولون عرب:

العدد 11178 السبت 16 نوفمبر 2019 الموافق 19 ربيع الأولى 1441

توثيق المسيرة التعليمية يُخلّد جهود تطويرها وينقلها للأجيال

رابط مختصر
بعد حضورهم فعاليات مهرجان (البحرين أولاً)، أشاد وزراء ومسؤولون عرب بالتوجيه الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، بالتوثيق الشامل للمسيرة التعليمية الوطنية، بمناسبة مرور مائة عام على التعليم النظامي الحكومي، مؤكدين أن ذلك سيسهم في تخليد جهود جميع من أسهم في الارتقاء بهذه المسيرة المباركة، وينقلها للأجيال جيلًا بعد جيل، للاقتداء بها والاستفادة منها وتعزيزها بالمزيد من الإنجازات.

رؤية ملكية ثاقبة
من جانبه، أشار الدكتور عبدالله لملس وزير التربية والتعليم بجمهورية اليمن إلى أن التوجيه الملكي السامي بتوثيق المسيرة التعليمية يعكس رؤية ثاقبة للعاهل المفدى، لما يشكله من أهمية عبر اطلاع الأجيال القادمة على إنجازات وعطاءات هذه المسيرة بأكملها، وكيف كان آباؤهم وأجدادهم يتلقون التعليم، وكيف تجاوز القائمون على التعليم ما واجههم من تحديات حتى وصلوا بالمملكة إلى المكانة التعليمية الرفيعة التي تحتلها حاليًا، بما يشكل نموذجًا تقتدي به الأجيال لمواصلة التنمية، كما أن التوثيق التاريخي ضروري لدراسته وللاستفادة منه وإمكانية الرجوع إلى المعلومات من مصدرها المؤكد.
وبسؤاله عن انطباعه بشأن عدد من مبادرات المملكة التطويرية، أجاب لملس «إن البحرين سباقة دائمًا إلى المبادرات والمشاريع الرائدة، التي من شأنها تطوير العملية التعليمية، كمشروع (اقرأ) الذي تخصص فيه حصص القراءة، لزيادة إقبال الطلبة عليها، ومواجهة تحديات هذا العصر المتمثلة في الانتشار الواسع للأجهزة التكنولوجية التي قد تبعد الأجيال عن الكتاب، فهذا المشروع رائد ومميز حقًا، يُعول عليه الكثير في تكوين جيل محب للقراءة والاطلاع، إضافة إلى قرار إلغاء الواجبات المنزلية الذي يتيح للطلبة ممارسة هواياتهم واكتشاف ميولهم واستغلال أوقات الفراغ بما يعود بالنفع عليهم».
فيما أكد الدكتور مبارك مجذوب الأمين العام لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية أن توثيق المسيرة التعليمية يمثل مرجعية أساسية للوطن وأجياله، للوقوف بدقة على مراحل التطوير منذ الانطلاقة، والاستفادة منها في إعداد المناهج الدراسية والبحوث والدراسات العلمية. وأوضح أن وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين تزخر بالعديد من المشاريع والمبادرات الرائدة التي جعلت المملكة في مصاف الدول المتميزة تعليميًا، ومنها: إلغاء الواجبات المنزلية فهي خطوة ممتازة تتيح للطالب مساحة من الوقت للبحث والدراسة الذاتية وتطوير المهارات الشخصية، أما حصص للقراءة اليومية فتمثل مشروعًا بارزًا على مستوى المنطقة، يساهم في توسيع مدارك الطلبة وإثراء المخزون المعرفي والعلمي واللغوي لديهم في سن مبكرة جدًا، بما ينعكس إيجابًا على تحصيلهم الدراسي واختيارهم للتخصص الجامعي والمهني.

مبادرات رائدة
وقال ناصر الرواحي نائب المندوب الدائم لسلطنة عمان لدى اليونسكو في باريس وعضو المجلس التنفيذي في المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة (الألكسو): «إن توثيق المسيرة التعليمية لمملكة البحرين هو توثيق للجهود التي بذلت خلال الحقبة الماضية التي تمتد لمائة عام، ولم تكن حينها تتوفر هذه التكنولوجيات الحديثة التي تساعد على الوصول إلى هذه المعلومات بسهولة. وأيد الرواحي مشروع (اقرأ) قائلاً: «تواجه القراءة في وقتنا الحاضر عزوفًا من الكثير من الطلبة، بسبب انتشار الأجهزة الذكية وغيرها من مستحدثات التكنولوجيا، لذا فإن التشجيع على القراءة بتخصيص حصص يومية لها ضمن الجدول الدراسي سينمي المدارك العقلية للطلبة».
وبالنسبة لقرار المملكة إلغاء الواجبات المنزلية والاستعاضة عنها بالتطبيقات العملية المدرسية، أكد الرواحي أن الطلبة أحيانًا لا تكون لديهم ميول واضحة للتخصص الجامعي أو المهنة التي يتمنون مزاولتها مستقبلاً، لذا فإن هذا القرار سيتيح لهم الوقت للقراءة والاطلاع وممارسة الهوايات، وبالتالي اكتساب المهارات التي قد تصبح في النهاية هي المهنة كما يحدث في معظم الدول الأوروبية. وأضاف «أنا كنائب مندوب دائم في منظمة اليونسكو بباريس منذ عام 2011م تعينت في المدرسة البريطانية والدراسة هناك فيها رحلات غير صفية وممارسة للهوايات كالسباحة وركوب الخيل فيمكن لأحد الطلبة أن يتخذ إحدى هذه الهوايات كمهنة، فبادرة إلغاء الواجبات في مملكة البحرين بادرة مفيدة جدًا للطلاب ونتمنى أن تعمم على مستوى الدول الخليجية».
وقال الدكتور أيمن المحمودي مدير إدارة التخطيط والاستراتيجيات بوزارة التعليم في ليبيا إن مرور مائة عام على التعليم النظامي في مملكة البحرين ينم عن الاهتمام الواضح بالمنظومة التعليمية والارتقاء بها، وإن البحرين استطاعت بفضل ريادتها التعليمية وإنجازاتها وجهودها في هذا المجال من حصد سبق إقليمي ودولي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، والهدف الرابع المتعلق بالتعليم على وجه الخصوص، متمنيًا للمملكة المزيد من التقدم والنماء في ظل قيادة جلالة الملك المفدى ورؤيته المستنيرة.

شكرًا جلالة الملك
أما الدكتور إبراهيم بديوي وكيل وزارة التعليم للتخطيط والتطوير في وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية، فقد قال إن حضوره الى مهرجان البحرين اولاً جعله يشعر «أنه بحريني»، فشكرًا لجلالة الملك المفدى على هذه الدعوة الغالية، وقد كانت كلمة جلالته خلال الحفل شاملة ومهمة، بما فيها التوجيه الملكي السامي بتوثيق المسيرة التعليمية، والذي يؤكد اهتمام جلالة الملك المفدى ورعايته وحرصه على النهوض بالتعليم بمختلف مراحله. وأوضح أن للبحرين تاريخ عريق في التعليم النظامي قد يكون الأول في العالم العربي، وأن المملكة هي السباقة دائما في مختلف مجالات التنمية. وبخصوص إلغاء الواجبات المنزلية قال إنه قرار جاء مبنيًا على دراسات كثيفة أظهرت الكثير من الإيجابيات كإتاحة الفرصة للطالب لبناء شخصيته وتطوير علاقاته الاجتماعية.
وأخيرًا، أكد الدكتور سعود الحربي وكيل وزارة التربية والتعليم بدولة الكويت اعتزازه بدعوة العاهل المفدى للمشاركة في احتفالات مئوية التعليم، وأضاف «نحن كخليجيين رأينا محطات التعليم المتميزة والرائدة في البحرين، ومن ضمنها تعليم المرأة وتمكينها في سوق العمل، كما أن المؤشرات العالمية تؤكد النهضة التعليمية في المملكة».
المصدر: كتب: مريم المحميد - مريم الشاعر:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا