النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

العدد 11178 السبت 16 نوفمبر 2019 الموافق 19 ربيع الأولى 1441

مئوية الإنجاز.. كلية المعلمين نموذجًا

سيد هاشم الحلاي
رابط مختصر

مائة عام على انطلاقة التعليم النظامي الحكومي في مملكتنا الحبيبة، أسهمت في تخريج أجيال متعاقبة من الكوادر الوطنية المؤهلة في مختلف المجالات، قيادات تربوية بارزة، إبداعات هندسية مميزة، كفاءات طبية محترفة، وغيرها، حتى باتت مملكة البحرين في مصاف الدول المتطورة في مجال التنمية البشرية، وذلك ما أكدته التقارير الدولية المرموقة.
كثيرة هي المشروعات التطويرية الرائدة التي شهدتها المسيرة التعليمية منذ القدم، ومن أهمها ما شهدته السنوات الأخيرة في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وخاصةً مشروع كلية البحرين للمعلمين، والتي أتشرّف بكوني أحد خريجيها، فهذه الكلية تمثل علامة مضيئة يحق لنا جميعًا الافتخار بها، ومبادرة مهمة ضمن مبادرات المشروع الوطني لتطوير التعليم والتدريب، تتميز بالجمع بين التدريب العملي الميداني والدراسة النظرية منذ بدء الرحلة الدراسية، مع تركيز كبير على تزويد معلمي المستقبل بمهارات توظيف استراتيجيات التمكين الرقمي، وغيرها من التقنيات التدريسية الحديثة، ما أسهم ولله الحمد في تخريج نخبة من المعلمين المحترفين والمؤهلين تأهيلًا عاليًا، والذين يشكلون اليوم إضافة نوعية للميدان التربوي، بشهادة مسؤوليهم وزملائهم والطلبة وأولياء الأمور.
إن هذه الكلية قد نجحت في إعداد معلمين مؤثرين داخل الفصول الدراسية وخارجها، لهم قدرة عالية على إيصال المطلوب من الدروس إلى الطلبة بمختلف مراحلهم الدراسية، ويتمتعون بمهارات الإدارة الصفية الاحترافية، وتم تدريبهم على استراتيجيات التفكير الإبداعي وحل المشكلات، وكيفية تحفيز الطلبة على بذل أقصى مجهود ممكن في التحصيل الدراسي، واكتشاف إبداعاتهم وقدراتهم المكنونة التي تنعكس إيجابًا على بناء شخصياتهم وثقتهم بأنفسهم.
هذه الكلية الرائدة هي نموذج مشرق للجهود الكبيرة التي بذلتها مملكة البحرين للارتقاء بالخدمات التعليمية، والتي ركزت على تأهيل المعلم باعتباره ركيزة أساسية للعملية التعليمية التعلمية، والذي متى ما تطورت كفاءته انعكس ذلك على جودة المخرجات التعليمية وعلى التنمية الشاملة المستدامة.
المصدر: سيد هاشم الحلاي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا