النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11205 الجمعة 13 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    6:16AM
  • العصر
    11:32PM
  • المغرب
    2:28PM
  • العشاء
    6:17PM

مؤسسة «إدهي» الخيرية الباكستانية فازت بالجائزة في دورتها الرابعة

العدد 11174 الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 الموافق 15 ربيع الأولى 1441

حفل تسليم جائزة عيسى لخدمة الإنسانية اليوم

رابط مختصر
تحت الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، يقام اليوم الثلاثاء حفل تسليم جائزة عيسى لخدمة الإنسانية في نسختها الـرابعة، وهي الجائزة التي لها بصمتها البارزة في تعزيز العمل الإنساني الدولي، وإسهامها المتميز في تكريم وتقدير رواد صناع الخير في جميع أنحاء العالم، وإبراز تجاربهم الناجحة في النهوض بمجتمعاتهم المحلية تنموياً واجتماعياً.
جائزة عيسى لخدمة الإنسانية تحظى بتقدير عالٍ وقيمة معنوية وأدبية كبيرة، خاصة مع ارتباطها باسمٍ خالدٍ في المسيرة التنموية لمملكة البحرين وهو المغفور له بإذن الله تعالى صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، الذي أعطى الكثير في الجانب الإنساني وتعزيز صورة مملكة البحرين كمنارة تواصل في مجالات العمل الخيري والإنساني.
وتكتسب هذه الدورة من الجائزة التي تقدم كل عامين أهميتها لعدة اعتبارات، منها أن الجائزة ما زالت تؤكد تفردها في مجالها بين الجوائز العربية المعروفة، وذلك باعتبارها أول جائزة عربية في الخدمة الإنسانية، واضطراد نجاحها خلال الدورات الـثلاث السابقة، حيث تميزت بفضل شمولها الجغرافي، وبفضل تنوع الفائزين بها من أفراد ومؤسسات مشهود لها بالعمل الميداني على الأرض وسط جموع أصحاب الحاجات من مرضى ومعوزين وغير ذلك، إذ فاز بها في الدورات السابقة كل من الدكتورة الماليزية جميلة محمود رئيسة مؤسسة منظمة «ماليزيا الرحمة»، والدكتور أشيوتا سامنتا مؤسس معهد «كالينجا» بجمهورية الهند ومستشفى مصر لسرطان الأطفال (57357).
وأعلن مجلس أمناء جائزة عيسى لخدمة الإنسانية برئاسة سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس أمناء الجائزة، قراره في يونيو الماضي بمنح مؤسسة إدهي (EDHI) الخيرية الباكستانية جائزة الدورة الـرابعة، وذلك لدورها المشرف في تنمية مفهوم العمل التطوعي المكرس لخدمة ومساعدة الإنسان بكل أوجه المساعدة الممكنة، وتغطية احتياجاته المختلفة عبرمساعيها وجهودها الدؤوبة التي استمرت وما زالت على مدار عقود.
وتضم لجنة التحكيم التي يتم اختيارها بحسب كل دورة، نخبة من أصحاب الخبرة والعمل السياسي والقانوني والأكاديمي على المستوى الوطني والدولي.
وتتمتع الجائزة التي باتت تحظى بسمعة دولية كبيرة ويتقدم إليها الكثير من المترشحين من مختلف دول العالم، بعدة سمات خاصة تتميز بها، فإضافة إلى هذه النخبة من كبار الشخصيات التي تضمها لجنة التحكيم، فإن موضوع الجائزة يتحدد هو الآخر وفق معايير صارمة مع كل دورة من دوراتها، وذلك بحسب حجم الإسهام والجهود الإنسانية والخيرية للمترشحين، ويقوم فريق عمل ميداني من ذوي الخبرة والاختصاص ممن تشكلهم الأمانة العامة للجائزة بزيارة ورصد الإنجازات المرشحة لنيل الجائزة واختيار الأبرز منها قبل خضوعها للتحكيم، والذي يتولى بدوره في النهاية، بناءً على أسس علمية وموضوعية وبعد جلسات بحث ومشاورات لاختيار الفائز.
وإلى جانب ذلك، فإن الجائزة ومنذ إعلان تأسيسها عام 2009، تحظى بمتابعة ودعم كبيرين من قبل جلالة العاهل المفدى، حيث يشمل جلالته برعايته السامية حفل تكريم الفائزين بها، وذلك وسط حشد كبير من المسؤولين والمهتمين والمعنيين بالعمل الخيري والإنساني في المنطقة والعالم، ما يجسد حرص جلالته على تخليد ذكرى الأمير الراحل، وتسطير منجزاته الإنسانية في صحائف من ذهب، والتأكيد على مواصلة البحرين تقديم نفسها للعالم؛ باعتبارها منبرا للتعريف بمنجزات أصحاب السبق الإنساني في مجالات التخفيف من وطأة العوز والفقر والعيش المشترك والتسامح البشري والتقدم الحضاري.
والجائزة في دورتها الحالية، والتي ينتظر أن تتوج بها واحدة من أكبر المؤسسات الخيرية الباكستانية وهو ما يضيـف رصيدًا آخر لمملكة البحرين المشهـود لها بانفتاحها على العالم وثقافاته المختلفة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا