النسخة الورقية
العدد 11154 الأربعاء 23 أكتوبر 2019 الموافق 23 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:03PM
  • العشاء
    6:33PM

مشيدين بمعرض الصور التاريخية الذي تقيمه وزارة الداخلية.. مسؤولون ومواطنون:

معارض التوعية.. نقلة نوعية في التثقيف الأمني وأداة فاعلة للشراكة المجتمعية

رابط مختصر
العدد 11123 الأحد 22 سبتمبر 2019 الموافق 23 محرم 1440

انطلاقًا من كون المعارض واحدة من الأساليب والأدوات التوعوية المهمة؛ كونها تخاطب جماهير أكثر اتساعًا وفئات أكثر تنوعًا، تعمل وزارة الداخلية على التوسّع في مجال إقامة المعارض التوعوية التي أصبحت تمثل نقلة نوعية في مجال التوعية والتثقيف الأمني؛ لما تحتويه من أقسام ومواد تعليمية وموضوعات مرتبطة بحماية النشء من الظواهر السلبية والمخاطر التي تمسّ أمن وسلامة المجتمع، كما تستهدف تلك المعارض أولياء الأمور والبالغين؛ انطلاقًا من مبدأ الشراكة المجتمعية في المجال الأمني الذي يسهم في تحقيق الغاية المرجوّة، المتمثلة في الحدّ من الجريمة وضبط معدلاتها وحماية ووقاية المجتمع من الحوادث بمختلف أنواعها، بالإضافة إلى تعزيز الهوية والانتماء الوطني توافقًا مع مبادرات الخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة «بحريننا».


وفي هذا السياق، أشاد العقيد خليل إبراهيم الشنو المسؤول عن متحف الشرطة بالدعم والمساندة من قبل الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، معربًا عن شكره وتقديره للواء طارق بن حسن الحسن رئيس الأمن العام على رعايته معرض الصور التاريخية الذي يُقام حاليًا ويحكي تاريخًا مجيدًا لشرطة البحرين، تقوم خلاله بواجبها في حماية الأرواح والممتلكات، وهو ما جسّده المعرض من خلال إبراز مراحل تاريخية مهمة وصور ووثائق قديمة تحمل في طيّاتها منجزات عديدة سطرتها شرطة البحرين في حقب زمنية مختلفة.


ورأى العقيد الشنو أن الصور التاريخية تعبّر عن شراكة مجتمعية لشرطة البحرين وهي تؤدي مهامها وواجباتها في حفظ أمن الوطن وحماية السلامة العامة، بالإضافة إلى مراحل التطور التي شهدتها الشرطة في كل المجالات، وكذلك الوثائق والمستندات مثل الجوازات التي تم إصدارها، ورخص السياقة، وتسجيل السيارات، معربًا عن تمنياته باستفادة الجمهور من المعرض والإسهام في تحقيق الأهداف المرجوّة.
من جهته، أشاد نوار عبدالله المطوع مدير إدارة الاتصال والتسويق بوزارة شؤون الشباب والرياضة بجهود وزير الداخلية ومتابعته الدؤوبة لتنفيذ مبادرات الخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة «بحريننا»، وصولاً إلى تحقيق أهدافها الرامية إلى العمل بروح وطنية من أجل تنمية الجهود في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، حاضرًا ومستقبلاً، لافتًا إلى تعزيز شعور المواطن بالانتماء وجعل سلوكه إيجابيًا ومسؤولاً، إضافة إلى ترسيخ قيم الولاء والانتماء والتسامح والاعتدال والالتزام بالوحدة الوطنية، والاعتزاز بالهوية البحرينية والخليجية والعربية والإسلامية.


وفي تعليقه على معرض الصور التاريخية الذي تقيمه وزارة الداخلية، أوضح أن المعرض يُعد من المبادرات الرائدة التي تقدمها وزارة الداخلية، ويمكن من خلالها التركيز على محطات مهمة من تاريخ شرطة البحرين، وسجلها الحافل في مجال حفظ الأمن والاستقرار وترسيخ مبادئ الولاء والانتماء وإشاعتها في المجتمع، وتبيان الدور الأساسي لشرطة البحرين في المحافظة على إنجازات ومقدّرات ومكتسبات الوطن في مخلف المجالات.
وقال المطوع: «بيّن المعرض التاريخ العريق والتليد لهذه المؤسسة الأمنية العريقة منذ تأسيسها، وما شهدته من مراحل تطور وتحديث عبر حقب زمنية ممتدة وطويلة أسهمت بصورة أساسية في حفظ البحرين وضمان استقراراها وأمنها»، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أهمية التركيز على دور شرطة البحرين في مجال الشراكة المجتمعية، ودور وتاريخ الشرطة في ترسيخ قيم الولاء والانتماء وحفظ الأمن والاستقرار.


من جهته، أكد الكاتب الصحفي بجريدة البلاد إبراهيم النهام أن المعارض التي تقيمها وزارة الداخلية تمثل عاملاً إضافيًا لتثقيف الناس وتزويد الرأي العام بمستجدات الإنجاز والتطوير وخدمة المجتمع الذي تضطلع به وزارة الداخلية على المستويات كافة، مضيفًا أن هذه المعارض تمثل قناة تواصل مهمة بين وزارة الداخلية وفئات المجتمع كافة، إذ تساعد في الحصول على المعلومة من جانب، وتعزز مبدأ الشراكة المجتمعية من جانب آخر، كما تقدم للرأي العام إجابات شافية عن التساؤلات والاستفسارات، مقرّبة بذلك وجهات النظر.

وقال النهام: «كانت فرصة سانحة أن زرت معرض الصور المُقام في مجمع السيف يوم الافتتاح، والتقيت المسؤولين يومها وعلى رأسهم رئيس الأمن العام الذي كان كعادته مرحبًا متجاوبًا مع الصحفيين والإعلاميين، مهتمًا بالإجابة عن جمسع استفساراتهم واسئلتهم، بشكل شافٍ».

وتابع «معرض الصور التاريخية -على سبيل المثال لا الحصر- يقدم نموذجًا جميلاً لمآثر هذه الوزارة الكبيرة، ودور عناصرها رجالاً ونساءً في حماية المجتمع وتنويره والحفاظ على مكتسباته، وفرصة لطلبة الجامعات والمدارس وللزوار ليطلوا من خلال هذه النافذة (المعرض) حتى يعرفوا عن وزارة الداخلية الكثير من المآثر، ونحن نشجع وزارة الداخلية على الاستمرار في إنشاء المعارض المماثلة؛ لأنها نافعة للمجتمع وتضيف له ما هو بحاجة إليه، فشكرًا لكل من يقف خلف قصص النجاح هذه».

إلى ذلك، اعتبرت المواطنة مريم جاسم الجودر، وزارة الداخلية اللبنة الأساسية لحفظ الأمن والنظام العام على مستوى المملكة، وفي هذا المقام نرى جهود الوزارة على اختلاف أقسامها وفروعها تسعى دائمًا وأبدًا إلى توعية المواطن والمقيم من خلال البرامج التوعوية، سواء كانت عل صعيد الإذاعة والتلفزيون ووسائل الإعلام المختلفة أم على صعيد الحملات التوعوية التي تقيمها لجميع شرائح المجتمع، لتوعيته وإطلاعه على جميع المستجدات والتطورات في مجالات الأمن والحماية والسلامة.

وأشادت الجودر بجهود منتسبي وزارة الداخلية المتواصلة على مدار العام لتثقيف المواطن وإشراكه بعملية التطور التي تشهدها المملكة، والوصول بها إلى إعداد جيل مثقف واعٍ ملم بكل ما يتعلق بأمن المملكة والمواطن، وسعيًا منها إلى الحفاظ على أمنه وسلامته؛ وذلك انطلاقًا من مبدأ الشراكة المجتمعية الذي تنتهجه وزارة الداخلية.

من جهتها، أيّدت المواطنة ندى حمد القديري المبادرات والمعارض التوعوية التي تقيمها وزارة الداخلية، وكونها مربية لأجيال المستقبل فإنها ترى من المهم جدًا توعية أبنائنا وتعزيز الولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي، فكل من على هذه الأرض مسؤول عن أمن وسلامة الوطن وصون ممتلكاته.

وقالت: «على كل مواطن تقدير الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية من أجل الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، فالتوعية الإذاعية والتلفزيونية لها أثر كبير في نقل المعلومة والفائدة لكل شرائح المجتمع، وسعيًا من الوزارة إلى الوصول إلى شريحة أكبر من المجتمع، فإن إقامة المعارض المتنقلة في عدة مواقع من المملكة يسهم في نشر التوعية المطلوبة لدى الجميع والاستفادة من تلك المعارض على اختلاف أنواعها ومواضيعها».
المصدر:  عبدالله ناصر:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها