النسخة الورقية
العدد 11145 الإثنين 14 أكتوبر 2019 الموافق 15 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:17AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    3:43PM
  • المغرب
    5:11PM
  • العشاء
    6:41PM

انطلاق برنامج التهيئة لطلبة العيادة القانونية.. المحامي الذكير:

بذل أقصى العناية في الترافع عن الموكلين من أبرز أخلاقيات المحاماة

رابط مختصر
العدد 11120 الخميس 19 سبتمبر 2019 الموافق 20 محرم 1440
أكد المحامي أحمد عبدالرحمن الذكير أن عماد أخلاقيات مهنة المحاماة أن يبذل المحامي العناية اللازمة في أداء دوره تجاه موكله، وأن يدرس ملفه بكل إخلاص وأمانة، ويدافع عن حقوقه ويترافع عنه، محذرًا من الجنوح إلى إعطاء الموكل ضمانات حتمية بكسب القضية.
جاء ذلك خلال ورشة عن أخلاقيات مهنة المحاماة قدمها المحامي الذكير يوم الأربعاء (18 سبتمبر 2019)، ضمن برنامج تهيئة طلبة مقرر العيادة القانونية لحقوق الإنسان الذي يستمر مدة ثلاثة أسابيع، وذلك في مركز العيادة القانونية لحقوق الإنسان في مقر الجامعة بالصخير.
وقال: «عمل المحامي يتركز في تفسير القضايا، خصوصًا في المساحات الرمادية التي تختلف فيها الآراء والتفسيرات القانونية، وذلك معناه أن المحامي غالبًا لا يستطيع الجزم بأنه سيكسب القضية، وسيكون ادعاؤه بذلك خلافًا لأخلاقيات المهنة ومبادئها».
ولفت إلى أن من أسس أخلاقيات مهنة المحاماة حفظ أسرار المُوكِّلين الذين قد يكونون أفراد أسرة واحدة ويحرصون على سمعتها، أو قد يكونان زوجين أو غير ذلك، مؤكدًا أن مهنة المحاماة مهنة نبيلة إذا ما راعى المشتغلون فيها المهنية والصدق والأخلاق.
في المقابل، أوضح أن المحامي قد يضعف ويتجاوز القوانين، وهو الأمر الذي يعرّضه للمساءلة، وقد نُشرت مؤخرًا قضية بشأن حجز محامية لأجرة متدربة لديها.
وأشار الذكير إلى أن قانون المحاماة الذي صدر في العام 1980 ذكر العديد من المواد التي أشارت -بصورة أو بأخرى- إلى أخلاقيات المهنة، وقد وضع شروطًا لتسجيل المحامي، من بينها تقديم شهادة حُسن سير وسلوك، ذلك أن المحامي يجب أن يكون حسن السمعة وأهلاً للاحترام لأداء واجب المهنة.
وشدد على أهمية ألا يضع المحامي يده على أموال الموكلين التي تحوّل إليه تمهيدًا لإيصالها إلى أصحابها، وألا يجمع بين الوظيفة ومهنة المحاماة؛ لكيلا يقصر في أداء واجبه تجاه الموكلين.
وإلى جانب ورشة الذكير، قدَّم مدير دائرة الإعلام والعلاقات الجامعية بجامعة البحرين غسان يوسف الشهابي ورشة عن أساسيات وفن كتابة الخطابات الرسمية، إذ قدم للطلبة توضيحات بشأن الأساليب الصحيحة لكتابات الخطابات والمراسلات الرسمية. ومن المقرّر أن يستمر برنامج تهيئة طلبة العيادة إلى الثاني من أكتوبر المقبل.
وكانت مدير مركز العيادة القانونية لحقوق الإنسان بالجامعة الدكتورة وفاء يعقوب جناحي قالت في تصريح سابق: «إن البرنامج يشتمل على عدد من الفعاليات الهادفة إلى التعريف برسالة العيادة القانونية، ومحتوى المنهج التدريبي للعيادة، بالإضافة إلى دورات تأهيلية تمهد الطريق للالتحاق الطلبة بالمؤسسات التي سينتدبون للعمل فيها».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها