النسخة الورقية
العدد 11119 الأربعاء 18 سبتمبر 2019 الموافق 19 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    3:00PM
  • المغرب
    5:40PM
  • العشاء
    7:10PM

بمناسبة مرور عامين على التدشين.. الدكتور خالد بن خليفة:

«إعلان مملكة البحرين» يعكس رؤية وفكر جلالة الملك للتسامح والتعايش

رابط مختصر
العدد 11115 السبت 14 سبتمبر 2019 الموافق 15 محرم 1440
أكد د. الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي أن «إعلان مملكة البحرين» يُعد وثيقة دولية تعبّر عن فكر وفلسفة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى، حول مفهوم التعايش الإنساني.
وقال في تصريح خاص لوكالة أنباء البحرين (بنا)، بمناسبة مرور عامين على تدشين وثيقة «إعلان مملكة البحرين»، إن المملكة بدأت فصلاً جديدًا مع تدشين هذه الوثيقة العالمية التي لاقت ترحيبًا دوليًا، وتمخض عنها إنجازات عديدة تضاف إلى سجل إنجازات البحرين في مجال التسامح الديني والتعايش السلمي، أبرزها إنشاء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي.
وأوضح أن الإعلان هو وثيقة مرجعية خطها صاحب الجلالة نصًا وفكرًا، وتنطلق من أسس تاريخية حول التعايش في البحرين استدل بها جلالته من واقع تاريخ المملكة وأسلوب حياة الشعب وسياسات الحكام من آل خليفة الكرام، وهي تجربة تاريخية فريدة من نوعها على مستوى المنطقة، وتمتد جذورها لمئات السنين.
وقال رئيس المركز إن جلالة الملك صاغ الإعلان في خمسة مبادئ تعد ركيزة التسامح الديني والتعايش السلمي الإنساني ومنهاج السلام العالمي، واستهل جلالته نص الوثيقة بالقول: «الجهل عدو السلام، لذلك فإنه من واجبنا أن نتعلم ونشارك ونحيا معًا من خلال إيماننا بعقيدة تجمعنا بروح الاحترام المتبادل والحب»، واختتمها جلالته بالقول إن «الإيمان ينير طريقنا نحو السلام».
وذكر أن الإعلان تناول مبدأ مهمًا حول المعتقدات الدينية وممارساتها، وهو عند قيام بعض رجال الدين بالدعوة إلى الكراهية والعنف، واستغلال طهارة المعتقد، والسعي لنشر بذور الشقاق، فهم بذلك يحرضون على تدنيس اسم الله عز وجل.
وأضاف الدكتور الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة أن الإعلان تضمّن جانبًا مهمًا في مبادئه حول حرية الاختيار والاعتقاد، وأن استمرار الإنسانية وتعايشها بسلام مرتبط بحرية ممارسة العقيدة ورفض الإكراه الذي يقوم على إجبار الناس على فكر ما.
وشدد رئيس المركز على أن الوثيقة دعت الجميع إلى التبرؤ من الممارسات الخاطئة؛ كنشر الإرهاب وترويج العبودية الجنسية وإساءة معاملة النساء والأطفال، وكل ما من شأنه الإساءة لكرامة الإنسان وحريته الشخصية.
مضيفًا أن الإعلان يدعو الجميع؛ سلطة وحكومات وأفراد، للقيام بدور فعّال في إيجاد بيئة تعمل على تنمية وتشجيع الاحترام المتبادل والتعاون، وضمان حرية ممارسة المعتقد والدين دون التعرض للإيذاء المادي والمعنوي، والتكاتف بين كل جميع المكونات للحفاظ على النسيج الاجتماعي بثرائه وتنوعه.
وأشار الدكتور الشيخ خالد إلى أن الإعلان يرتكز على وجود الإيمان، أيًا كان شكله ومنطلقاته، كونه أمل الإنسانية والإطار الذي يحدد أسس الحياة وأخلاقيات التعايش بين الشعوب، إذ إن المعتقد الديني يجب أن يكون أساسًا للسلام في العالم، وعدم تدنيسه بفكر إقصائي، ومن هذا المنطلق يدعو الإعلان للحفاظ على أصالة معتقدات الناس بعيدًا عن المؤثرات والعوامل المختلفة، على اعتبار أن الإيمان هو طريق البشرية نحو السلام.
واختتم الدكتور خالد بن خليفة آل خليفة تصريحه بالتأكيد على أن الفكر الفلسفي النير يجعل من الشباب الركيزة الأولى في ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، وهو ما دعا جلالة الملك المفدى إلى تبني مبادرات هادفة تصبّ في نشر والوعي وتحصين الذات الإنسانية، خصوصًا بين الشباب من مختلف مشارب ومعتقدات العالم، ومن بينها تدشين كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي بجامعة لا سابينزا الإيطالية.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها