النسخة الورقية
العدد 11119 الأربعاء 18 سبتمبر 2019 الموافق 19 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    3:00PM
  • المغرب
    5:40PM
  • العشاء
    7:10PM

ضمن قصص النجاح العديدة في مدارس الدمج

طالبتان تحدّتا الإعاقة ونجحتا في الانتقال إلى الصفوف العادية

رابط مختصر
العدد 11115 السبت 14 سبتمبر 2019 الموافق 15 محرم 1440
مريم الشاعر:

تحرص وزارة التربية والتعليم على التطوير المستمر لسياستها في دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة القابلين للتعلم في المدارس الحكومية، بوصفها إحدى التجارب الرائدة التي تمكّنت من استيعاب فئات متعددة من هؤلاء الطلبة، ما أسهم في تصنيف منظمة اليونسكو لمملكة البحرين ضمن الدول ذات الأداء العالي في توفير التعليم للجميع. ومع بداية كل عام دراسي تحتضن المدارس قصص نجاح لدمج هؤلاء الأبناء، وخصوصًا طلبة التوحد. وخلال هذا الأسبوع نسلّط الضوء على قصة نجاح لطالبتين من فئة التوحد، هما فاطمة منصور وزهراء جعفر من مدرسة البسيتين الابتدائية للبنات.
نسائم الأمل
تقول الأستاذة بشرى علي معلمة تربية خاصة بالمدرسة إن الطالبة فاطمة منصور قد التحقت بالبرنامج في عام 2016، وأسهم نظام الصف في تطور قدراتها، واستمرت سنتين في صف نسائم الأمل (صف التوحد)، واكتسبت مهارات الكتابة والقراءة والرياضيات باستخدام طريقة التدريس «تحليل السلوك التطبيقي»، وبعد ذلك انتقلنا الى الطريقة العادية في التدريس داخل صف نسائم الأمل، بحيث يتم تهيئتها للالتحاق بالصف الأول وتدريبها على طريقة التدريس العادية، واكتساب المعلومات من عدة معلمات بشكل أسهل والعمل الجماعي والاعتماد على النفس، ثم نجحت الطالبة في الالتحاق بالصف الأول في عام 2018 بمرافقة معلمة من صف الدمج، بحيث تقوم بتوضيح بعض الدروس وشرح بعض المفاهيم الجديدة، خاصة في العلوم والاجتماعيات، وقد حصلت فاطمة على شهادة تفوق في الصف الأول الابتدائي، ثم انتقلت خلال العام الدراسي الجديد إلى الصف الثاني، دون مرافقة معلمة من صف الدمج، لتتلقى الدروس بصورة عادية أسوة بأقرانها من الطلبة، وهذا بحدّ ذاته إنجاز عظيم.

نقلة نوعية
أما الطالبة زهراء جعفر فقد التحقت ببرنامج الدمج في عام 2017، وأسهم نظام صف الدمج في تحقيق نقلة نوعية في قدراتها، واستمرت على مدار عام في صف نسائم الأمل (صف التوحد)، وقد اكتسبت مهارات ومعلومات عديدة، ومع أن الطالبة زهراء شديدة الخجل في الصف إلا أن المعلمة بشرى استطاعت باستخدام المعززات والهدايا تخطّي هذه العقبة بشكل أفضل، هذا بالإضافة الى البرامج الكارتونية والتثقيفية والتوعية المستمرة والتعلم التعاوني، بما أسهم بشكل فعّال في تخطّي هذه العقبة، حتى تمكّنت زهراء من اللحاق بزميلتها فاطمة في الصف الثاني هذا العام، لتتلقى الدروس بصورة عادية.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها