النسخة الورقية
العدد 11119 الأربعاء 18 سبتمبر 2019 الموافق 19 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    3:00PM
  • المغرب
    5:40PM
  • العشاء
    7:10PM

تنفذه مدرسة المالكية الابتدائية الإعدادية للبنات

مشروع «أتعلم بطرق مختلفة» يُراعي قدرات الطالبات وميولهن الفردية

رابط مختصر
العدد 11115 السبت 14 سبتمبر 2019 الموافق 15 محرم 1440

مع تطور الوسائل والأدوات التعليمية والتربوية بشكل مستمر، تبنّت مدرسة المالكية الابتدائية الإعدادية للبنات مشروع «أتعلم بطرق مختلفة»، والذي تطبقه للعام الثاني على التوالي، إذ يُعد هذا المشروع خطوة لتعزيز وتحفيز التعليم القائم على مبادئ الفروق الفردية لدى الطالبات، والاستجابة لاحتياجات التعلم المتنوعة في البيئة الصفية.
وتقول الأستاذة شفيقة الدمستاني أخصائية النطق والسمع في المدرسة إن هذا المشروع يعمل على الاستفادة من عناصر القوة لدى الطالبات والبناء عليها وتعزيزها لتحقيق الحد الأقصى من النجاح، مع مراعاة ميول وقدرات وأنماط التعلم لدى الطالبات، لا سيّما أن «أتعلم بطرق مختلفة» يركز على مجال التطور الشخصي والمسؤولية الاجتماعية لدى الطالبات. وقد تم تطبيق المشروع في العام الماضي، ولوحظت فاعلية الطالبات داخل الصفوف وازدياد النشاط والفعالية في الحصص الدراسية، من خلال اعتماد المشروع على استراتيجيات تعليمية تناسب كل طالبة في مجالات التربية الأكاديمية والتربية الخاصة والتعلم الإلكتروني.

تعزيز المنهج
وتضيف الأستاذة شفيقة أنها استفادت كثيرًا من هذا المشروع في مجال عملها، خاصة في التعامل مع حالات تعاني من التأتأة أو الإعاقة السمعية أو أخطاء النطق، مشيرة إلى أنه من ضمن الاستراتيجيات المطبقة؛ التدرج في كتابة التنوين، واستراتيجية هورن، والتصور البصري، وتطوير مهارة التهجي، والطريقة الهرمية، كما أن للمشروع فريقًا خاصًا مكوّنًا من الطالبات من ذوات الهمم، ويتم استخدام الأدوات التعليمية للمشروع بالتوازي مع المنهج الأكاديمي، وكذلك في اللجان والأنشطة الإضافية.
وحول مجال التعلم الإلكتروني، تقول الأستاذة نرجس العالي أخصائية تكنولوجيا التعليم إنه تم استخدام استراتيجية التعليم القائم على المشروع، وهو ضمن استراتيجيات التعلم النشط، والتي تُعنى بتفعيل دور المتعلم داخل الصف، إذ تطبق الطالبات البحث والتعلم التعاوني من خلال مجموعات تعد كل مجموعة مشاريع إلكترونية باستخدام برامج وأدوات التمكين الرقمي، ويتم إنتاج مواد أو وحدات تعلم من قبل الطالبات للإجابة عن التساؤلات أو الإشكالات الاكاديمية بحسب كل مادة دراسية واحتياجاتها، وتخضع هذه المواد المنتجة للتقييم ومن ثم العرض، كما رُفع عدد كبير من المحتوى الإلكتروني على موقع مكتبتي الرقمية؛ تشجيعًا للطالبات وتحقيقًا لمبدأ مشاركة الخبرات.
المصدر: نوف نبيل:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها