النسخة الورقية
العدد 11119 الأربعاء 18 سبتمبر 2019 الموافق 19 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    3:00PM
  • المغرب
    5:40PM
  • العشاء
    7:10PM

نشرها ليس كافيًا والأهم أن يتلاقى معها المواطن..

تجاوب المواطن مع «إرشادات السلامة» يجعل منظومة الشراكة المجتمعية «فاعلة»

رابط مختصر
العدد 11095 الأحد 25 أغسطس 2019 الموافق 24 ذو الحجة 1440
  • المواطن والمقيم شريكان أساسيان في الحفاظ على السلامة العامة في المجتمع ليكون قدوة في الانضباط والالتزام بالأنظمة والقوانين
  • حملات التوعية جعلت لدى المواطن إحساسًا كبيرًا لتحمل جزء من المسؤولية عبر الالتزام بتلك الإرشادات التوعوية والسلامة المرورية


تكتمل منظومة الشراكة المجتمعية وتتحقق أهدافها المرجوّة من خلال تجاوب المواطن والمقيم مع إرشادات السلامة العامة والسلامة المرورية، فليس كافيًا نشر الإرشادات التوعوية، وإنما الأهم أن تتلاقى مع المواطن ويتجاوب معها تنفيذًا، سواء في الشارع أو المنزل أو في السيارة.
من جهته، أشاد محمد الخالدي بتوجيهات الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية الهادفة إلى القضاء على الظواهر السلبية بالمجتمع من خلال تكثيف البرامج التوعوية والحملات الإعلامية والتثقيفية، مؤكدًا أن الوزارة أولت هذا الشأن جهودًا مضنية للوصول الى الغايات والمثل العليا لتعزيز شراكة حقيقة بين رجال المرور والأهالي، من خلال تعزيز مفهوم التوعية المرورية على نحو أوسع، ممثلاً ذلك بالفعاليات والبرامج التي تسهم في تثقيف المجتمع بأهمية التعاون والتفاعل مع رجال المرور.
وأضاف أن وجود تعاون وتفاعل بين المواطنين والمقيمين ومؤسسات المجتمع المدني مع رجال المرور يُعد تجسيدًا حقيقيًا لأساسيات السلامة والأمن والأمان، في ظل ما تتميز به البحرين من مجتمع يتمتع بروح الأسرة الواحدة بوصف التعاون من أهم المرتكزات الأساسية التي تقوم عليها الشراكة المجتمعية.


كما أشاد بدور رجال المرور في ضبط وتنظيم السلامة المرورية في جميع الطرق الرئيسة والفرعية؛ وذلك نظير الخطط المرسومة التي تضعها وزارة الداخلية على الدوام لضمان تأمين سلامة الطرق ومرتاديها بكل أريحية وانسيابية.
من جهته، اعتبر المواطن فواز الناصر التعاون بين المواطنين والمقيمين ومؤسسات المجتمع المدني مع رجال المرور تجسيدًا حقيقيًا لأساسيات الأمن والسلامة بالمجتمع، في ظل ما يتميز به من روح الأسرة الواحدة، مضيفًا أن مسؤولية المواطن من أهم المرتكزات الأساسية التي تقوم عليها الشراكة المجتمعية.
وأوضح أن وزارة الداخلية تبذل جهودًا مضنية للوصول إلى أن يشعر المواطن بأنه جزء لا يتجزأ من هذه المسؤولية، لافتًا إلى الغايات والمثل العليا لتعزيز شراكة حقيقية بين رجال المرور والأهالي من خلال تعزيز مفهوم التوعية المرورية على نحو أوسع، ممثلاً ذلك بالفعاليات والبرامج التي تسهم في تثقيف المجتمع بأهمية التعاون والتفاعل مع رجال المرور، وكيف للمواطن أن يحمل على عاتقة هذه المسؤولية الكبيرة.
في سياق متصل، قال عبدالخالق الخاجة: «تعلمنا منذ كنا صغارًا التعاون مع رجل الأمن من أجل سلامتنا، وحب رجل الأمن لما يقوم به من مجهود من أجل المحافظة على أمن وسلامة المجتمع»، مضيفًا أن رجل الأمن أصبح عنصرًا مهمًا وصمام أمان لأي مجتمع، فهو موجود ليل نهار وفي مختلف الظروف بالصيف والشتاء؛ لخدمة الناس وتأمين حياتهم اليومية، إذ نرى رجل الأمن في مختلف المواقع؛ في الشارع والفعاليات التي تقام بمختلف مناطق المملكة.
وتابع «من هنا تنبع أهمية الشراكة المجتمعية من أن يقوم المواطن والمقيم بمساعدة رجل الأمن والمرور من أجل الحفاظ على السلامة والأمن للجميع، وأصبح المواطن يقوم بأدوار كثيرة كالمساعدة في عمليات الإنقاذ في حال حدوث أي طارئ كالحريق أو حادث مروري، أو عمليات الإنقاذ بالبحر أو أي مكان يتطلب منه المساعدة».
وأضاف أن إقامة الفعاليات التي تشارك بها وزارة الداخلية لتعريف المواطن والمقيم بالأعمال التي تقوم بها كل إدارة من إدارات وزارة الداخلية كالمرور والدفاع المدني وخفر السواحل، وتدريب المواطن والمقيم والطلاب والموظفين على الأعمال والخطوات التي تساعد على السلامة والإنقاذ، دليل على تجسيد الشراكة المجتمعية التي أطلقها وزير الداخلية من أجل مد جسور التعاون بين المواطن والمقيم ورجل الأمن.
من جهته، أوضح عيسى شاهين أن مهمة الدولة الحفاظ على سلامة وأمن المجتمع، ولذلك كانت عملية التوعية من أهم ما تقوم به من خلال حملات التوعية المختلفة في المدارس والمجمعات وعبر وسائل الإعلام، لذا وجب على كل مواطن ومقيم التفاعل الإيجابي والبناء في الاستفادة من حملات التوعية والالتزام بالأنظمة والقوانين التي تكفل حمايته من مختلف المخاطر.
وأضاف أن المواطن والمقيم شريكان أساسيان في الحفاظ على السلامة العامة في المجتمع، ليكون قدوة في الانضباط والالتزام بالأنظمة والقوانين، فمثلاً حملات التوعية في موسم التخييم والالتزام بها تسفر عن موسم تخييم آمن وخالٍ من أي حوادث، وكذلك في حالات الأمطار فإن خفر السواحل يقوم بتنبيه مرتادي البحر بضرورة أخذ الحيطة والحذر وإبلاغ خفر السواحل في حال دخول البحر؛ لكي يتمكنوا من تحديد موقعهم وإنقاذهم إذا لزم الأمر، وهذا بحد ذاته خدمة رائعة يجب الالتزام بها حفاظًا على السلامة.
وشدد على أهمية اتباع إرشادات المرور في حالة استخدام المركبات أو عبور الشارع؛ لأن قانون المرور وُضع لكي ينظم عملية السير ويحمي من الحوادث ويقلل من الإصابات قدر المستطاع، مؤكدًا على الجميع عدم الاستهتار ولا المبالاة التي تفضي إلى عواقب وخيمة نشهدها كثيرًا تكون -للأسف- قاتلة ومميتة وتلحق الضرر بالغير، مخلّفة وراءها إصابات بليغة وربما أيتامًا وأرامل وعاهات تلازم أصحابها مدى الحياة.
من جهته، رأى إسماعيل حمدي أن الشراكة المجتمعية لها علاقة كبيرة بخلق بيئة واعية بمفاهيم السلامة المرورية، من خلال التزام المواطن بتلك الإرشادات التي وضعتها الدولة وتجنبه الوقوع في الأخطاء الجسيمة التي ربما تؤدي إلى حوادث لا تُحمد عقباها.
وأضاف أن الإرشادات التي تقدمها وزارة الداخلية عن السلامة المرورية جنبتنا كثيرًا من الأمور، والتي شعر بها المواطن من خلال الإرشادات الكثيرة عبر وسائل الإعلام والتواصل الاعلامي بمختلف مسمياته، والتطبيقات المرئية والمقروءة والمسموعة، والتي انتشرت كثيرًا وحققت تجاوبًا كبيرًا لدى الناس وأصبح يشعر بها المواطن والمقيم والمتابع، وحققت نسبة كبيرة من الرضا عمّا تقدمه من إرشادات مهمة لتحقيق مبدأ الشراكة المجتمعية.
وتابع: «جعلت لدى المواطن إحساسًا كبيرًا لتحمّل جزء من المسؤولية، عبر الالتزام بتلك الإرشادات العامة التوعوية والسلامة المرورية، لينعم الجميع بالأمن والأمان في ربوع مملكتنا الغالية، وتكتمل وتتحقق الشراكة المجتمعية بين الجميع».
المصدر: كتب - ناصر المالكي: 

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها