النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11931 الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 الموافق 2 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29PM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

العدد 11063 الأربعاء 24 يوليو 2019 الموافق 21 ذو القعدة 1440

«الأيام» تتجول في القفول مع نائب المنطقة.. كلاب ضالة.. بيوت مهجورة.. و«العزاب» يقلقون الأهالي

رابط مختصر

القفول ضاحية المنامة التي يعدها البعض قرية بينما صنفها آخرون بضاحية تابعة للعاصمة المنامة، يرجع اسمها الى صناعة «الأقفال» التي كان يشتهر بها محلات الحدادة التي كانت في المنطقة آنذاك، حيث يصنعون الأقفال حسب الطلب وبمواصفات معينة يستخدمها القلاليف العاملون في صناعة السفن، إضافة الى بعض البحارة والأشخاص من أجل الاستخدامات المنزلية..


اشتهرت قرية القفول لسنوات بـ«الحديقة المائية» التي أنشئت منذ السبعينات، الى جانب جامع القفول ومدرسة لتعليم القرآن الكريم، فقد كانت هذه القرية تعد من المناطق السكنية الراقية في فترات ماضية، لكنها اصبحت اليوم مرتعا للكلاب الضالة والعمالة السائبة وبيوتها باتت سكنا للعزاب، وحديقتها التي لطالما اشتهرت بها باتت مجرد مستنقع تتكاثر به الحشرات والقوارض إلى جانب الروائح الناتجة عنها.


كان لـ«الأيام» جولة مع ممثل المنطقة في مجلس النواب الدكتورة سوسن كمال، التي أشارت الى أهم مشاكل منطقة القفول من حيث سوء الطرقات وانعدام مواقف السيارات، بسبب مزاحمة سيارات العمال التابعة لشركاتهم على اختلاف أحجامها وأنواعها لمواقف أهالي المنطقة، كما أكدت أن سكانها لا يزالون يعانون من مشكلة الدخول والخروج منها بسبب انحصارها في مداخل ومخارج محددة.


عشرات العمال يسكنون بمنازل آيلة للسقوط
وأكدت أنها تتابع عن كثب مشاكل المنطقة وترصدها من الاهالي وعبر الزيارات الميدانية، واشارت الى تزايد اعداد سكن العزاب، حيث يقطن في البيت الواحد من 40 الى 50 عاملا، مزاحمين المواطنين في المنطقة، مبدية تخوفها من حصول حوادث او حالات حريق لا سمح الله بسبب هذا التكدس الكبير وعدم ملاءمة السكن لأبسط اشتراطات السلامة، خاصة ان البعض من تلك البيوت غير مرمم وآيل للسقوط ولا يصلح للسكن الآدمي.


البيوت المهجورة مرتع للجريمة
ومن جانب آخر اشارت كذلك الى وجود عدد من البيوت المهجورة بالمنطقة والتي تتكاثر بها القوارض والكلاب وربما تكون ملجأ للعمالة السائبة وممارسة بعض السلوكيات الخاطئة كونها بلا رقابة تذكر، الى جانب الاختناقات المرورية وضيق الاحياء، الامر الذي يعيق حتى مرور سيارة الاسعاف للحالات الطارئة.


وبينت النائب كمال مدى بطء العمل بمشروع الحديقة المائية ووجود المستنقع بالحديقة وتكاثر الحشرات والكلاب الضالة بها، علما انها ستكون مجرد ممشى ولن تكون بها ألعاب للاطفال كما هو حالها السابق، منوهة بأن بالمنطقة حديقة اخرى غير مستغلة او مفعلة بشكل صحيح وبحاجة الى صيانة وإضافة ملعب بها لشباب المنطقة التي تفتقر اصلا لوجود ملعب بها.


واقترحت بضرورة استغلال مشروع الحديقة المائية في ايجاد مركز ثقافي واجتماعي بها لتنظيم الفعاليات المختلفة، إلى جانب مركز شبابي معني بتقديم المحاضرات التثقيفية المختلفة وغيرها من الفعاليات الهادفة، كما تصورّت أن وجود مركز ثقافي ياباني بها سيكون له الأثر البالغ في زيادة رواد الحديقة وتعزيز السياحة والعلاقات البحرينية اليابانية.


ويشرح أحد المواطنين الذين يسكنون منطقة القفول لسنوات ماضية عن مشاكل القرية قائلا: «المنطقة ضيقة جدا ونعاني من مواقف السيارات التي يزاحمنا عليها عمال الشركات التي تقطن القرية وتأتي بسيارات الشركات التابعة لها لنجد انفسنا بلا مواقف تذكر، كما نعاني من وجود عمالة سائبة وسكن للعمال والامر في ازدياد لا توقف، فكثير من البيوت والبنايات السكنية مستأجرة للعمال، اضافة الى الوافدين الذين أصبح عددهم يفوق بكثير عدد المواطنين، ما جعل المنطقة اشبه بخليط من الجاليات الاجنبية (الآسيوية) بشكل ملاحظ للعيان».

ويشير الى ان هذا الخليط يضع القرية امام وضع محرج، خاصة مع اختلاف العادات والتوجهات حيث يصادف الاهالي الكثير من الوافدين في اوضاع وممارسات سيئة ومنها حالات السكر وخروج البعض منهم شبه عراة ومجردين من الملابس، الأمر الذي يسبب الكثير من الخوف والقلق للأهالي.
مطالبا نيابةً عن اهالي المنطقة بوجود رقابة صارمة على تأجير المساكن للعزاب، والعمل على ايجاد حل واقعي لتواجد عمالة الفري فيزا بالمنطقة بكثرة، خاصة ان البعض منهم بدأ يفترش الطرقات لبيع مختلف المواد من خشب وغيره وتضرر الاهالي منهم مما يسببونه من اشغال للطرق وغيرها.

المنطقة بلا هوية.. وإخصاء 10 كلاب
وختم حديثة مناشدا المعنيين بضرورة التخلص من سيارات السكراب التي تنتشر في المنطقة ورصد البيوت المهجورة وايجاد حلول سريعة لمشاكل الاهالي، خاصة انهم تقدموا اكثر من مرة بعريضة لأمانة العاصمة، الا ان المشاكل في تفاقم وازدياد للوافدين وسكن العزاب عاما تلو العام، ما يثير حفيظة واستياء الاهالي من ان تنطمس هوية المنطقة.

بينما بينت زهرة عبدالرحمن إحدى سكان المنطقة الاصليين مدى تفاقم ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بشكل كبير، مرجعة سبب ذلك الى الحديقة المائية المهجورة التي تتكاثر الكلاب بها، الى جانب وجود عدد من البيوت المهجورة وسيارات السكراب، موضحة انها شخصيا قامت بتوجيه المعنيين بضرورة الإسراع في اخصاء كلاب المنطقة، وفعلا تم اخصاء عدد 10 من تلك الكلاب. مطالبة بضرورة احتواء تلك الكلاب وإيجاد أماكن رعاية خاصة لها.
المصدر: فاطمة سلمان 

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها