النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

«الأشغال» تلقت 4123 شكوى خلال 6 أشهر

رابط مختصر
العدد 11058 الجمعة 19 يوليو 2019 الموافق 16 ذو القعدة 1440
بلغ مجموع الطلبات التي تلقتها مجموعة خدمة المجتمع بإدارة الاتصال بوزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني خلال النصف الأول من العام الحالي 4123 طلبًا وشكوى.
وصرح مدير إدارة الاتصال بالإنابة بوزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني حافظ إبراهيم عبدالغفار «إن هذا الرقم يعكس نشاط العلاقة التفاعلية من مواطنين ومقيمين مع الوزارة، في ظل المبادرات التواصلية التي تطرحها إدارة الاتصال بإطار من الحداثة يتلاءم مع احتياجات الجيل الحالي ومتطلباته، عبر قنوات التواصل كافة، تطبيقًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، إذ بلغ عدد الطلبات التي تلقاها قطاع الطرق خلال النصف الأول من العام الجاري 2637 ما بين طلب وشكوى، في حين بلغ عدد الطلبات التي تلقاها قطاع الصرف الصحي خلال الفترة نفسها 496 طلبًا وشكوى، كما تلقت الإدارات الأخرى في الوزارة 23 مقترحًا».
وأوضح مدير إدارة الاتصال بالإنابة أن شهر أبريل قد شهد أعلى معدل طلبات بواقع 824 طلبًا، يليه شهر يناير بـ784 طلبًا ثم شهر فبراير بـ722 طلبًا، فشهر مايو بـ639 طلبًا، وشهر مارس بـ634 طلبًا، وأخيرًا شهر يونيو بـ520 طلبًا، مؤكدًا حرص وزارة الأشغال على التجاوب الفعلي والسريع مع تلك الشكاوى والمقترحات في فترات قياسية تماشيًا مع توجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.
وأشار حافظ عبدالغفار إلى أن عدد الطلبات والشكاوى التي تم الرد عليها في غضون 10 أيام من تاريخ الاستلام خلال النصف الأول من العام بلغ 184 طلبًا وشكوى من إجمالي ما تم استلامه. وعن آلية الرد، أوضح قائلاً: «إن عدد الطلبات التي وردت عبر نظام (تواصل) بلغ 3327 طلبًا وشكوى، فيما بلغ عدد الطلبات عبر الهاتف 528 طلبًا وشكوى، في حين بلغ عدد الطلبات التي نشرت في الصحف 136 طلبًا وشكوى، وعدد الطلبات بواسطة الحضور الشخصي 55 طلبًا وشكوى.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها