النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

جمعية الصحفيين: تقرير تلفزيون البحرين فضح الأكاذيب والادعاءات الفارغة لبرنامج «الجزيرة»

رابط مختصر
العدد 11057 الخميس 18 يوليو 2019 الموافق 15 ذو القعدة 1440
أكدت جمعية الصحفيين البحرينية أن التقرير الذي بثه تلفزيون البحرين مساء أمس الأربعاء قد فضح الأكاذيب والادعاءات الفارغة التي وردت في برنامج قناة الجزيرة (وما خفي أعظم)، لافتة إلى أن كل الوقائع والأدلة المثبتة صوتيا وإفادات الأشخاص، قد أكدت النهج العدائي الذي تمارسه هذه القناة، كما يفضح كذب شعارها (الرأي والرأي الآخر)، والحقيقي هو (الرأي الواحد) رأي الفتنة والتضليل وممارسة الزور.
وذكرت جمعية الصحفيين البحرينية «أن قناة الجزيرة القطرية لا تنطلق من مهنية ولا من مسؤولية أخلاقية إعلامية، لكنها تنطلق من الكراهية والخوف والجُبن في عدم مواجهة حقائق الواقع المتمثل في أن قطر أصبحت دولة منبوذة في محيطها العربي والعالمي كدولة راعية وداعمة للإرهاب، ولا تتقيد بالقوانين الدولية التي تحرم رعاية الأشخاص الذين يهددون السلام والأمن العالميين».
ونوهت الجمعية بالممارسات التي تمارسها (الجزيرة) والتي لا تشبه الأخلاق الإعلامية التي يعول عليها العالم في ترسيخ قيم السلام والتعايش والأمن والاستقرار والسلام، لكنها تنتهج الأساليب الرخيصة من خلال صناعة الفتن والتحريض، وتكرس هذه القناة إلى حالة الفرقة والشتات بين أبناء المنطقة الواحدة والمصير والهدف المشترك، وان ما تبثه القناة من كذب وتزوير فاضح لا يقنع أحدا من الناس بأن ما تقوم به يمثل اعلاما مفيدا؛ بل هو أسلوب هادم لا يتماشى مع متطلبات العصر.
وبينت الجمعية أن ما بثه تلفزيون البحرين في تقريره الموثق والزاخر بالمعلومات والوقائع والشهادات الحية، يفضح الحجم الهائل من الأكاذيب والافتراءات والمعلومات المغلوطة، والنوايا السوداء لمن يقف وراء قناة الجزيرة بصناعة الوهم والاكاذيب؛ اعتقادا منهم بأن ذلك سيصحح الصورة السوداء والشائنة لسياسة هذه القناة الماكرة.
وأشارت جمعية الصحفيين البحرينية إلى «أن الكشف عن توقيت ومكان تصوير الفيديوهات بمدينة حمد في البحرين، والتي أوعزت قناة الجزيرة لمشاهديها بأنها من قامت بتصويرها كسبق صحفي وخبطة إعلامية، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هذه القناة ومن يقف وراءها قد فقدوا عقولهم؛ لأن المشاهد له عقل وباستطاعته أن يميز ما بين الكذب والافتراءات والحقائق الدامغة».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها