النسخة الورقية
العدد 11027 الثلاثاء 18 يونيو 2019 الموافق 15 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون السودان.. ناغي:

لم نتأخر بالتدخل واعترفنا بالمجلس العسكري لكونه الجهة التي يجب التعامل معها

رابط مختصر
العدد 11024 السبت 15 يونيو 2019 الموافق 12 شوال 1440
تمام أبوصافي:

أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية السفير تيبور ناغي على أهمية التوصل لحكومة مدنية في السودان تلبي تطلعات الشعب السوداني، مشددًا على أهمية أن تعمل المعارضة والمجلس العسكري من أجل إنجاح المرحلة الانتقالية والوصول إلى انتخابات على أسس ديمقراطية.
وأشار السفير خلال مؤتمر صحفي عقده عبر الهاتف يوم أمس الجمعة للتحدث عن الوضع في السودان أن بلاده لا تعترف بأطراف بل بالدول، رافضًا الحديث عن خيارات بلاده فيما لو عطّل المجلس العسكري مسيرة المرحلة الانتقالية وفرض حكمًا عسكريًا.
وشدّد السفير ناغي على أهمية أن تكون هناك جهة مستقلة للتحقق من الأحداث المؤسفة التي شهدتها السودان، رافضًا أن تكون بلاده طرفًا أساسيًا في التحقيقات.
وشدّد السفير ناغي على أن بلاده تدعم جهود الاتحاد الأفريقي والوسطاء بين جميع الأطراف من أجل عملية سياسية ناجحة، محذرًا من تبعات أي إخلال بهذه المرحلة على الوضع في جنوب السودان.
وقال السفير ناغي: «الولايات المتحدة تتواصل مع كافة الأطراف المعنية سواء في أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، وسوف نشارك سواء بشكل ثنائي أو متعدد الأطراف في هذه المباحثات».
وأضاف، «بلا شك أن الأسرة الدولية تجتمع على أهمية التوصل لحكومة مدنية تلقى قبولاً لدى الشعب السوداني وتلبي تطلعاته؛ لأنها رغبة الشعب السوداني، وهو ما يستحقه بعد 35 عامًا من الديكتاتورية».
وفي ردٍّ على سؤال السفير ناغي أن الأسرة الدولية اتفقت على أهمية الوصول إلى حكومة مدنية، حيث سوف يكون هناك قرارات متعددة الأطراف حول السودان.
وفي ردٍّ على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على المجلس العسكري فيما لو عطل المرحلة الانتقالية قال السفير ناغي: «لن أتحدث عن أدواتنا فيما لو لم تصل السودان إلى حكومة مدنية».
وتابع: «السودان تحتاج حكومة ديمقراطية والحكومة المدنية تأتي بعملية ديمقراطية، لا أستطيع أن أدخل بالتبيعات الأساسية في هذه العملية، نحن حاليًا ندعم الوساطة، بالطبع هناك تداول للكثير من الإشاعات، ونحن ندعو كل الدول المهتمة بالسودان ومنفتحة مع القوى الحالية لدحر هذه الإشاعات ودعم إقامة حوارات مع جميع الأطراف».
وحول إمكانية استيلاء المجلس العسكري على البلاد كما حدث في دول أفريقية أخرى حتى أصبح نمطًا سائدًا في الحكم قال السفير ناغي: «لدينا قادة في أفريقيا هم في سدة الحكم منذ عقود من الزمن، وبالطبع نحن نرفض هذا الاتجاه وندعم دور الاتحاد الأفريقي الذي علّق عضوية السودان ولا أستطيع أن أتحدّث بالنيابة عن الاتحاد لكن لديه أدوات أخرى يستطيع استخدامها.
بالطبع هناك أمور فظيعة حدثت في دول أفريقية ولا نريد أن نراها تحدث مجددًا في السودان، وهناك موجة انتقالية في الوقت الحالي، ونحن يجب أن ندعم هذه التغيرات؛ لأن هذ الدول تقف على مفترق طرق».
وفي ردٍّ على سؤال قال السفير ناغي: «كما قلت الولايات المتحدة تدعم المشاركة في العملية السياسية من جميع الأطراف، الولايات المتحدة لديها مجموعة من الأدوات ايجابية وسلبية ونحن نحتفظ بحق استخدام هذه الأدوات، لتحقيق الهدف الذي ذكرته».
وحول الأحداث المؤسفة التي وقعت مؤخرًا قال السفير ناغي: «لدينا فيديو حول بعض الحوادث، ويجب أن يكون هناك جهة مستقلة للتحقيق في كافة الأحداث التي شهدتها السودان، بالطبع الولايات المتحدة لا تتدخل عن كثب بهذه التحقيقات، بل يجب أن يكون هناك تحقيق مستقل، وأن يلاحق قضائيًا مرتكبي الأحداث».
وفي ردّ على سؤال في حال فشلت المساعي بين المعارضة والجيش السوداني قال السفير ناغي: «إن الهدف الأساسي للولايات المتحدة هو دعم دور الوسطاء، حيث إن الولايات المتحدة لا تلعب دورًا مباشرًا أو تقود هذه العملية بل فقط نقدم الدعم للاتحاد الأفريقي والوسطاء ونشدد على أهمية التوفيق بين الأطراف، نريد أن نتأكد أن هناك مرحلة انتقالية مناسبة تودي إلى حكومة مدنية».
وحول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد تأخرت بالتعامل مع ملف السودان والانتقادات التي توجه إليها على خلفية اعترافها بالمجلس العسكري قال السفير ناغي: «لم نتأخر بالتدخل، والجميع يلاحظ ما فعلناه من أجل المرحلة الانتقالية، كما أننا لا ننشر مساعينا اليومية، لقد اعترفنا بالمجلس العسكري؛ لأن الأمور كانت تسير بالاتجاه الصحيح، نحن لا نتعامل مع أطراف بل مع الدول، وحاليًا المجلس العسكري هو الجهة الذي يجب ان نتعامل معها».
وتابع: «في البداية كان هناك شريكان، وقد تدهورت العلاقة بينهما، وأصبحا أعداء، والآن يجب أن يعملا مع بعضهما البعض عبر الوساطة من أجل الوصول إلى النتائج الإيجابية، لذا أرفض القول إننا تأخرنا بالتدخل، الولايات المتحدة لا تستطيع أن تحل مشاكل العالم بأسره، نحن نؤمن أن الاتحاد الأفريقي وكافة الشركاء يعملون على هذه الملف، وفي نهاية المطاف نحن نركز على النتيجة التي يجب أن تعود بالفائدة على المنطقة والشعب السوداني».
وفي رد على سؤال أكد السفير ناغي على أهمية أن تسير الأمور في السودان بالاتجاه الصحيح محذرًا من تبعات ذلك على الوضع في جنوب السودان».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها