النسخة الورقية
العدد 11151 الأحد 20 أكتوبر 2019 الموافق 20 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

أمانة العاصمة: لا وجود لأشجار الدفلة في المناطق السكنية

رابط مختصر
العدد 11022 الخميس 13 يونيو 2019 الموافق 10 شوال 1440
ساهم مقترح تقنين زراعة شجرة الدفلة في تغيير الأجواء التي سادت بداية جلسة أمانة العاصمة حين كان يناقش التعديلات القانونية، وكان الاستعراض الذي قدمه رئيس لجنة الخدمات محمد توفيق أشبه بدرس مادة العلوم، وذلك بعد أن طرحت العضو مها آل شهاب سؤالاً مازحة قبل بدء المناقشة: «من يعرف شجرة الدفلة؟»
وقال توفيق إن الشجرة كانت منتشرة بشكل واسع في السبعينات والثمانينات، إلا أنها عادت لتنتشر مجدداً، موضحاً أن الدفلة تعتبر من الأشجار الجميلة دائمة الاخضرار والتي تقاوم الظروف البيئية وتتحمل درجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة.
وأشار إلى أن هناك العديد من الفوائد الصحية للشجرة والتي تستخدم في علاج الأمراض الجلدية، إلا أن أوراقها سامة، وقد تعرض الأطفال عند تناولها لخطر الوفاة، كما أن لها أضرارًا على المسنين والجهاز التنفسي.
وعند استعراضه لمميزات الشجرة وفوائدها، علقت آل شهاب مازحة «يعني الشجرة رخيص وقوي»، إلا أنها عادت لتؤكد أن زراعة الشجرة في الشوارع العامة بعيداً عن الأحياء السكنية هو أمر جيد.
وقالت عزيزة عبدالرحيم يجب أن يصدر قانون أو قرار، وكان رد توفيق «ينبغي توضيح المعنى باللغة العربية»، لتتداخل آل شهاب قائلة «يمكن أن يكون الاقتراح بأن تقتصر زراعة الشجرة على الشوارع الرئيسية».
بدورها قالت مدير عام أمانة العاصمة شوقية حميدان قالت بدورها «إنه من الممكن أن تزرع الدفلة في أماكن بعيدة عن الحدائق، وللعلم مشتل الوزارة يقوم بزراعة الدفلة، وعليه من الممكن أن تكون التوصية أكثر إحكاماً، هناك أيضاً مختبرات يمكنها دراسة وتحليل الشجرة».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها