النسخة الورقية
العدد 11095 الأحد 25 أغسطس 2019 الموافق 24 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

تحدي القراءة العربي يستمر في تقديم القيمة المعرفية

الأوائل في تصفيات البحرين: لقد غيرتنا القراءة وسنعيد المشاركة مستقبلاً

رابط مختصر
العدد 10996 السبت 18 مايو 2019 الموافق 13 رمضان 1440
«لقد مكنتني القراءة من إعادة اكتشاف نفسي، كما أصبحت أكثر شمولية وتقبلا للاختلاف، اذ أدى اطلاعي على شتى أنواع العلوم والقراءة فيها بشكل متمعن بغرض الاستفادة المعرفية أولا إلى جعلي انسانا متسامحا» بهذه الكلمات أجابت بشرى أسيري الطالبة بمدارس الايمان الخاصة والحاصلة على المركز الأول على مستوى مملكة البحرين في تصفيات تحدي القراءة العربي حينما سألت عن أثر القراءة في حياتها.
وتكمل شعرت كمن كان ظمآنا ثم نزلت عليه أولى قطرات الماء لكنها لم تكن قطرات ماء بل غيثا ثقيلا غامرا، انه المركز الأول، كانت الرحلة مليئة بالحماس والتوتر ولكن ثقتي بالله كانت عالية جدا وبتوفيقه نلت المركز الأول في تحدي القراءة العربي، ولم تكن هذه مشاركتي الأولى بل أشارك منذ انطلاق المسابقة، وعام بعد عام وفي كل مرة زدت إصرارا حتى وصلت إلى هذه المرحلة. وتكمل: قبل دخولي إلى التحدي كنت أميل إلى قراءة الأدب لكنني الآن أنوع في مجالات القراءة وأصبحت أقرأ أكثر في المجالات العلمية وخصوصا المتعلقة بالطب، بالإضافة إلى الكتب التاريخية والجغرافية والتنمية البشرية. وعلى الصعيد الشخصي جعلتني القراءة شخصا مبادرا، وأعي الآن بأن هذه الميزة تلزم الانسان الناجح وهو ما يشكل الفرق بين التنظير والتطبيق، كما أصبحت أشارك في الكثير من المسابقات وهذا ما زادني ثقة بنفسي. وأخيرا أدعو جميع الطلبة والطالبات إلى التحلي بالمثابرة والابتعاد عن اليأس واعتبار القراءة أحد الأولويات المهمة في الحياة لا هواية أو شيء ثانوي، وأن تكون أسلوب حياة وليست محددة فقط بالجائزة.
أما نور علي الصالح الحاصلة على المركز الثاني في التحدي على مستوى مملكة البحرين والطالبة بمدرسة سترة الثانوية للبنات فتقول استطعت تحقيق هذه النتيجة بفضل الإصرار والعزيمة فهذه المرة الثانية التي أشارك فيها ضمن تحدي القراءة العربي، وقد آثرت الاستمرار في المشاركة لأنني أعتبر هذه التجربة مصدر فخر لي ولمن حولي، وقد قدم لي الجميع كافة أنواع الدعم اللازمة لاسيما الدعم المعنوي، و أنصح المشاركين في الدورات الآتية بالثقة في النفس والاستعانة بالجميع اذ ان كل فرد يكمل الآخر سواء كان ذلك في المدرسة أو داخل المنزل وأن يتحلوا بالروح الرياضية مهما كانت النتيجة.
وتقول زينب محمد الطالبة بمدرسة السنابس الإعدادية للبنات والتي حققت الترتيب الثالث من بين 94 ألف مشاركا ومشاركة «هذه هي مشاركتي الرابعة، وحرصت طيلة هذه السنوات على تطوير نفسي، أمام خلال التحدي فقد استعنت بوالدي ووالدتي ومشرفتي لمساعدتي في اختيار الكتب المناسبة لعمري، وقراءتها وتلخيصها بمفردات اكتسبتها من خلال القراءة المتبحرة و كما أقول دائما أن الحلم يغدو واقعا اذا ما تحلى الانسان بالصبر والعزيمة والإصرار اللازمين لتحقيقه، وأود أن أقول لكل شخص راغب في المشاركة خلال الدورات القادمة أن هذه فرصة لا تعوض لتكتشف ذاتك فاحرص على اغتنامها.
وتشهد مسابقة تحدي القراءة العربي منذ انطلاقها اقبالا من طلبة وطالبات مملكة البحرين حيث سجلت الإحصاءات تزايد أعداد المتأهلين إلى المرحلة النهائية والتي تقوم سنوية في إمارة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة من 2700 خلال الدورة الأولى وصولا إلى 5651 مشاركا في الدورة الرابعة، كما تحرص وزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين على العمل وفق هذه الأهمية البالغة للقراءة وأهميتها بالنسبة للنشء وتستحدث بشكل دائم البرامج والمشاريع التطويرية المتماشية مع هذه النسق والتي تسهم في إشاعة ثقافة الكتاب ولعل أبرزها مشروع الساعات القرائية والذي يخصص حصصا للقراءة بشكل يومي للطلبة في جميع المراحل الدراسية وباللغتين العربية والانجليزية.
هذا ويأخذ التحدي شكل منافسة للقراءة باللغة العربية، يشارك فيها الطلبة من الصف الأول الابتدائي حتى الصف الثاني عشر من المدارس المشاركة عبر العالم العربي، يتدرج خلالها الطلاب المشاركون عبر خمس مراحل، تتضمن كل مرحلة قراءة عشرة كتب وتلخيصها في كراسات خاصة ُسِّميت َّ «جوازات التحدي». بعد الانتهاء من القراءة والتلخيص، تبدأ مراحل التصفيات وفق معايير معتمدة، وتتم على مستوى المدارس والمناطق التعليمية ثم مستوى القطر وصولا للتصفيات النهائية التي تعقد في دولة الإمارات العربية المتحدة سنويا.
المصدر: نوف نبيل:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها