النسخة الورقية
العدد 11148 الخميس 17 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

هيئة الثقافة تقدم ورشة عمل «فن الإيبرو» ضمن فعاليات «الخامسة بتوقيت الباب»

رابط مختصر
العدد 10967 الجمعة 19 أبريل 2019 الموافق 14 شعبان 1440
واصلت «هيئة البحرين للثقافة والآثار» نشاطها الثقافي والفني، ضمن فعاليات «الخامسة بتوقيت الباب»، إذ قدمت أمس ورشة عملٍ فنية لـ«فن الرسم على الماء» أو «الإيبرو»، في الساحة الأمامية لباب البحرين، بسوق المنامة.
وشاركت في هذه الورشة مجموعة من مختلف الفئات العمرية، إذ تسنى لهم من خلالها التعرف على أساسيات هذا الفن، الذي يعد واحداً من أكثر الفنون التركية شيوعاً وتميزاً، والذي يعتمد على تشكيل أسطح مائية بألوان زيتية خاصة، ومن ثم عكس الطبقة المتشكلة على ورقٍ مخصص يتحملُ غمرهُ في الماء، أو قماش، لامتصاص الأصباغ وتكوين لوحة فنية تمتازُ بغناها اللوني وبفرادتها.
وقام كل من الفنان يوسف العرادي والفنان عزيز قاسم بتقديم شرح حول الأدوات والمواد المستخدمة في فن «الايبرو»، ثم الخطوات الدقيقة المتبعة للحصول على لوحة مميزة. كما قام المشاركون باستخدام الفرش المصنوعة من شعر ذيل الحصان، برسم زهور مختلفة عن طريق إبر خاصة تأتي بأشكال مختلفة ومتعددة وذات أسنة مختلفة، مثل «السنبلة» و«الإبرة» و«الخطيب».
وشهدت الورشة تفاعلاً، بين المشاركين بعضهم البعض، وبين المارة الذين أُخذوا بجمالية الألوان والأعمال المنتجة، إذ نفذ المشاركون أعمالهم بعد تدريبهم على يد مختص بهذا الفن، وتزويدهم بالأساسيات والعمليات الدقيقة له، ما أتاح لهم إنتاج مجموعة من الأعمال الفنية التي تمتاز بجماليتها، وتموجاتها المتأتية من حركة اللون على سطح الماء.
ويعد فن الإيبرو، واحداً من أكثر الفنون التركية فرادة، وهو مُدرَجٌ ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي غير المادي، ويستخدم هذا الفن؛ من أجل زخرفة وتلوين الورق عبر خطوات مدهشة ودقيقة تعتمد على الرسم مباشرة على الماء، ومن ثم وضع الورقة بعناية عليه من أجل امتصاص المادة الصبغية.
هذا وتجيء هذه الفعالية بالتزامن مع «مهرجان ربيع الثقافة» في نسخته الرابعة عشرة، التي تستمر حتى نهاية أبريل الجاري.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها