النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

لقاءات رئيس الوزراء مع النواب تساهم في مسيرة العمل الوطني واحتياجات المواطنين

رابط مختصر
العدد 10965 الأربعاء 17 أبريل 2019 الموافق 12 شعبان 1440
جاءت لقاءات صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر العديدة مع أعضاء مجلس النواب خلال الأسابيع الماضية وما شهدته من نقاشات بناءة بشأن مسيرة العمل الوطني واحتياجات المواطنين، وما ساد هذه اللقاءات من روح التفاهم والتنسيق تجاه مختلف الملفات، لتجدد التأكيد على النهج الراسخ الذي يتبناه سموه بشأن أهمية تعزيز وتوطيد الشراكة والتعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية من أجل الوصول إلى رؤى شاملة في كل أمور الوطن والمواطنين.
وحملت هذه اللقاءات، وأخرها لقاء صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء مع لجنة حقوق الانسان بمجلس النواب، يوم 13 أبريل 2019، العديد من الرسائل المهمة التي تجسد النهج الديمقراطي الراسخ الذي أرسى دعائمه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى، والذي أسس لنموذج فعال من التعاون والشراكة البناءة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في خدمة الأهداف الوطنية، ومنها تأكيد سموه أن «نواب الشعب يمثلون ديمقراطيتنا التي نعتز بها، وأبوابنا مفتوحة دائما أمامهم، يقينا منا أن مسؤوليتنا المشتركة تحتم علينا أن نتعاون لنحقق معا المزيد لخير هذا الوطن وصالح أبنائه».
وعكست الأجواء الودية التي اتسمت بها لقاءات سموه مع ممثلي الشعب، مدى الاحترام والتقدير الذي يكنه صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، للسلطة التشريعية، والذي يقابله محبة وتقدير من أعضاء السلطة التشريعية لسموه باعتباره رمز وقامة وطنية كبيرة، ساهمت من خلال رؤيتها الحكيمة وقراراتها الصائبة في تحقيق نهضة المملكة في شتى المجالات.
ولذلك فلم يكن مستغربًا إجماع النواب الذين تشرفوا بلقاء سموه، في تصريحاتهم الصحفية التي أعقبت هذه اللقاءات، على ما يبديه سموه من تعاون مع ممثلي الشعب، وحرص سموه على فتح كل الأبواب أمامهم، واهتمام سموه المباشر والمستمر بطرح كل الملفات المعيشية والإسكانية التي تهم المواطنين بأعلى قدر من الشفافية والوضوح، وبالنظر في احتياجات الناس بشكل سريع، ومستمر يلبي تطلعاتهم المنشودة، مشيدين بحكمة سموه وإيمانه وتشجيعه لهم لأن يكونوا شركاء مع الحكومة في صنع القرار.
وبنظرة أكثر عمقا فإنه يمكن استنباط العديد من الدلالات والنتائج من لقاءات صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء مع أعضاء مجلس النواب، ومنها:
أولا: حرص سموه الدائم على أن تكون العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية قائمة على التعاون البناء الذي يخدم المصلحة الوطنية، وأن تكون المصلحة العليا للوطن هي الإطار الذي تنطلق منه كل المبادرات، وأن يكون غاية كل عمل هو الحفاظ على ما تحقق للوطن وشعبه من مكتسبات والبناء عليها.
ثانيا: مدى تقدير واحترام سموه لدور السلطة التشريعية بمجلسيها النواب والشورى باعتبارهما أحد أركان المسيرة الديمقراطية التي تعيشها مملكة البحرين، وبما يتوافق مع مبدأ الفصل بين السلطات الذي كفله الدستور، ولذلك فإن سموه دائم التأكيد على أن أبوابه مفتوحة للنواب في أي وقت وأنه يسعد باستقبالهم والتنسيق معهم في كل ما يرتبط بالشأن الوطني، كما أن سموه في العديد من المواقف التي كانت تتطلب ذلك بادر بزيارة مجلس النواب واستطاع بحكمته أن يقرب وجهات النظر بين السادة النواب والوزارات في عدة قضايا في الفصول التشريعية السابقة.
ثالثا: ايمان سموه التام بحتمية التكامل والتعاون بين السلطتين لأن هدفهما واهتمامها مشترك ألا وهو خدمة الوطن والعمل من أجل المواطن، وهو ما تجسد في قول سموه: «لا أجامل حينما أقولها بل هي حقيقة عملنا على تأصيلها وهي أن رأينا في تطوير المشاريع والخدمات يشاركنا فيه 40 رأيا من خيرة أبناء الوطن الذين يمثلون شعب البحرين بأسره في البرلمان»، وكذلك قول سموه: «ليطمئن أبناءنا وبناتنا في بيت الشعب فاهتماماتهم هي اهتماماتنا وما يطمحون اليه من أجل المواطن نطمح لما هو أبعد منه، ونعمل بما أوتينا من عزيمة وما لدينا من إمكانيات وما يتوافر من موارد أن نجعل المواطن يشعر بأن أمنه محفوظ واستقراره مكفول».
رابعا: اهتمام سموه بأن تقوم الوزارات والأجهزة المعنية بالتواصل مع النواب في كل ما يتعلق بالمشروعات التنموية في مختلف المناطق، وهو ما يتجسد في توجيهات سموه المستمرة للوزارء باتباع سياسة الأبواب المفتوح التي تشكل جسرا لتعزيز علاقات التعاون الوثيقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، لخدمة مسيرة العمل الوطني.
خامسا: هذه اللقاءات تؤكد إيمان سموه بأن الجميع شركاء في المسئولية لبلوغ الأهداف الوطنية الطموحة ودفع جهود التنمية للحفاظ على ما تحقق من مكتسبات والمضي قدما إلى الأمام للبناء عليها وترسيخ دعائم التنمية والأمن والاستقرار، وهو ما أكده سموه بقوله في أحد هذه اللقاءات: «ان شراكتنا حتمية مع مجلس النواب، وأولوياتنا مشتركة وهدفنا واحدا وهو الوطن وخدمة شعبه».
سادسا: توافق الرؤى التي يتبناها صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وأعضاء مجلس النواب في كل ما يخص الشأن الوطني، انطلاقا من كونهم ممثلي الشعب، وأن ما يطرحونه تحت قبة البرلمان كما قال سموه هو انعكاس لتطلعات المواطن وأن ذلك يحظى بكل المتابعة والاهتمام من لدن الحكومة.
سابعا: حرص سموه على ضرورة استمرار هذا التعاون وضرورة عدم السماح لأي عائق قد يبطئ من مسار التعاون والتنسيق والتشاور بين السلطلتين، ولذلك فإن سموه يحرص دائما على التأكيد على ضرورة توحيد الكلمة والاتفاق على ما فيه الخير والمصلحة للبحرين وشعبها.
ثامنا: مدى اعجاب سموه بروح الشباب التي يتسم بها مجلس النواب في هذا الفصل التشريعي وما يتميز به النواب من حماسة في طرح القضايا والموضوعات التي تتعلق بالوطن والمواطن، وذلك يعبر عن دعم سموه للشباب البحريني وحرصه على تحفيزهم للقيام بدورهم في الحفاظ على وطنهم والاسهام الايجابي في تقدمه ونهصته.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها