النسخة الورقية
العدد 11088 الأحد 18 أغسطس 2019 الموافق 17 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:12PM
  • العشاء
    7:42PM

البحرين ودول العالم تحتفل باليوم العالمي للأرصاد الجوية.. عبدالغني لـ«الأيام»:

احتفالية بالسعودية على هامش اجتماعات المنتدى العربي للأرصاد والإعلام

رابط مختصر
العدد 10939 الجمعة 22 مارس 2019 الموافق 15 رجب 1440

تحتفل البحرين ودول العالم باليوم العالمي للأرصاد الجوية في الثالث والعشرين من شهر مارس كل عام.
ومن جانبه كشف الممثل الاقليمي للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية لغرب آسيا د. هشام عبدالغني أن اليوم العالمي للأرصاد الجوية لعام 2019 يخصص لموضوع «الشمس والأرض والطقس». وستقوم المنظمة بتنظيم عدد من الفعاليات بمقرها الرئيسي بجنيف-سويسرا، لافتًا الى ان الاحتفال باليوم العالمي للأرصاد الجوية يوافق انشاء المنظمة في مثل هذا اليوم عام 1950.
واشار عبدالغني إلى أن جامعة الدول العربية بالتعاون مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والمملكة العربية السعودية ستنظم احتفالا بهذة المناسبة للمنطقة العربية وذلك على هامش اجتماعات المنتدى العربي للأرصاد والاعلام والذي يعقد بالمملكة العربية السعودية يومي 23-24 مارس 2019.
واوضح عبدالغني أن مرافق الأرصاد ببلاد العالم المختلفة تحتفل بهذة المناسبة على المستوى الوطني بتنظيم عدد من الفعاليات والمسابقات بهدف رفع الوعي بأهمية الدور المحوري الذي تلعبة مرافق الأرصاد في دعم التنمية المستدامة والحد من مخاطر الطقس والمناخ على المستوى الوطني والاقليمي.
ويشار في هذا السياق إلى ان المنظمة العالمية للأرصاد الجوية هي احدى الوكالات المتخصصة للأمم المتحدة وهي صوت منظومة الأمم المتحدة ذو الحجيّة بخصوص حالة وسلوك الغلاف الجوي للأرض وتفاعله مع الأراضي والمحيطات والطقس والمناخ الناجمين عن هذا التفاعل، وتوزيع الموارد المائية الناتج عن ذلك.
كما تعمل المنظمة على دعم الدول الأعضاء في مجال الرصد للطقس ومصادر المياة، وتطوير قدرة المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا في أداء مهامها عن طريق تطوير وتحسين الموارد البشرية والقدرات الفنية والمؤسسية والهياكل الأساسية، لا سيما في البلدان النامية، وأقل البلدان نموا، تبادل البيانات ونقل التكنولوجيا، تنسيق وتنظيم برامج للبحوث الدولية من أجل تعزيز قدرة أعضائها على تحسين عمليات رصد الطقس والمناخ والماء والبيئة، وتحسين التنبؤ بها، وتقديم الخدمات، وإجراء تقييمات علمية للأحوال البيئية على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتقديم خدمات التطبيقات، وذلك من خلال إعداد نواتج وخدمات المعلومات المناخية من أجل العديد من القطاعات الاقتصادية والخدمية مثل الزراعة والأمن الغذائي، والحد من أخطار الكوارث، وقطاع الطاقة، والصحة، وإدارة الموارد المائية من خلال الإطار العالمي للخدمات المناخية.
المصدر: أشرف السعيد:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها