النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10909 الأربعاء 20 فبراير 2019 الموافق 15 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:34AM
  • العشاء
    7:04AM

نقطة انطلاق لمزيد من التطور والتنمية المستدامة في شتى المجالات

برلمانيون: ذكرى الميثاق فرصة لاستنهاض الهمم لمواصلة طريقنا الوطني

رابط مختصر
العدد 10903 الخميس 14 فبراير 2019 الموافق 9 جمادى الثاني 1440
رفع نواب وشوريون خالص التهاني والتبريكات إلى المقام السامي لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء؛ وذلك لمناسبة ذكرى ميثاق العمل الوطني.
وأكد البرلمانيون أن ذكرى الميثاق فرصة لاستحضار التوافق الوطني والالتفاف الشعبي حول القيادة الحكيمة واستنهاض الهمم والعزائم لمواصلة شق طريقنا الوطني بكل نجاح تحقيقا لتطلعات الميثاق وما يزخر به من مضامين عظيمة.
وأكد النائب بدر الدوسري نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني أن ميثاق العمل الوطني جاء تتويجا لمبادرة كريمة من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في إطلاق مشروعه الوطني الذي حظي بتوافق وإجماع شعبي، مثل نقلة حضارية، وعلامة تاريخية، وخطوة نحو ديمقراطية حقيقية، ومشاركة فعلية في إدارة دفة الوطن.

ولفت الدوسري إلى أن الميثاق كان نقطة تحول في تاريخ البحرين الحديث، حيث غدت مملكة دستورية ديمقراطية قانونية، تقوم على العدل والمساواة وتكافؤ الفرص بين المواطنين، كما أنه نقطة للانطلاق نحو مزيد من التطور، والتقدم والتنمية المستدامة في شتى المجالات، والتي حققت فيها مملكتنا الغالية العديد من الإنجازات والمكتسبات بفضل من الله ثم بفضل القيادة الحكيمة، التي حرصت على رفعة المملكة وتقدمها، وتوفير حياة لائقة للمواطن البحريني اليوم ولأجيال المستقبل.
وأضاف النائب بدر الدوسري «بعد مرور 18 عامًا على التصويت على ميثاق العمل الوطني، يحق للجميع أن يفتخر بالإنجازات الكبيرة التي تحققت على كافة الأصعدة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتنموية وغيرها، التي أسس لها الميثاق».
وقال الدوسري إن تطلعات ورؤى عاهل البلاد المفدى، التي كان الميثاق أبرز ثمارها، شكلت مرتكزًا أساسيًا في إرساء مشروع وطني رائد يعبر عن إرادة شعبية ورغبة أكيدة في دخول عصر جديد من العمل والإنجاز.
وأكد الدوسري على أن الوطن أمانة، وأننا أحوج ما نكون إلى رعاية هذا الوطن والتماسك من أجله، وأن نكون أكثر وعيًا واستعدادًا للمحافظة على مكتسباتنا الوطنية، مؤكدًا أن الالتفاف حول القيادة الحكيمة هي الطريق الأمثل لتخطي الصعاب، والقاعدة التي ترتكز عليها الجهود لتحقيق حياة كريمة وآمنة لجميع المواطنين.


آل رحمة: نجدد العهد على حفظ المنجزات
من جانبه أكد النائب غازي آل رحمة أن هذه المناسبة الوطنية فرصة لاستحضار مضامين ميثاق العمل الوطني وما يزخر به من قيم عالية على صعيد بناء الدولة الحديثة وتعزيز قيم السلام والتعايش والعمل المخلص والبناء، ولاستذكار ما توافق عليه الشعب والقيادة من مبادئ وأفكار سامية أسست لانطلاق النهضة الشاملة التي تعيشها المملكة في كافة الميادين والقطاعات.
وقال آل رحمة «نستحضر في ذكرى الميثاق الوطني جميع معاني الولاء والانتماء للوطن، كما ونجدد العهد جميعًا للعمل سويا على حفظ منجزاته ومكتسباته كل من موقعه ومسؤولياته، ولنواصل مساعينا الدؤوبة في تحقيق التطلعات والأهداف العليا التي رسمتها لنا هذه الوثيقة التاريخية المهمة».
منوها إلى ما تشكله ذكرى الميثاق من علامة مضيئة في التاريخ البحريني تحفز الهمم والنفوس لمزيد من العزم والإصرار على تحقيق التطور والازدهار للمملكة وذلك ضمن إطار الدستور والقانون وترسيخ الوحدة الوطنية الجامعة.

العرادي: أجلى مصاديق
التفاف الشعب حول قيادته
من جانبه أكد عضو مجلس الشورى علي عبدالله العرادي أن ميثاق العمل الوطني يشكل الهوية الديمقراطية لمملكة البحرين، والوثيقة العصرية التي انطلق منها مشروع جلالة الملك الإصلاحي، الأمر الذي أسهم في تكوين دولة المؤسسات والقانون، وأرسى قواعد التنمية والتطوير الحضاري.
وأشار العرادي إلى أن ذكرى التصويت على ميثاق العمل الوطني يرسخ في الأذهان المشهد المبهر والمعبر عن التحام الإرادة الملكية السامية مع طموحات وآمال الشعب البحريني، ويؤكد التفاف الشعب حول قيادته، تطلعًا للوصول إلى الغايات الوطنية من خلال مسيرة التنمية المستدامة.
وذكر العرادي أنه وبالرغم من مرور 18 عشر عامًا لميثاق العمل الوطني، إلا أن نتاجات المضامين السامية التي جاء بها ما زالت تعطي ثمارها في كافة مجالات الحياة وميادين العمل في البحرين، وهي ظاهرة مثالية في المسيرة الديمقراطية على مستوى العالم.
ولفت إلى أن وثيقة ميثاق العمل الوطني تكتسب أهميتها من التصديق الشعبي الكبير لها، عندما حظيت بموافقة من شعب البحرين وبنسبة بلغت 98.4%، في مشهد وطني غير مسبوق، مثل خطوة أولى لمسيرة ديمقراطية اتضحت ملامحها طوال السنوات التي مضت.

القاضي: يوم تاريخي للتغيير نحو مستقبل زاهر
من جهته، أكد النائب عيسى القاضي أن ذكرى ميثاق العمل الوطني يوما وطنيا يحتفل فيه الشعب البحريني بإنجاز أسهموا في تحقيقه من خلال نسبة تاريخية بلغت 98.4%، قالوا خلالها نعم للتغيير والازدهار والتطوير والاستقرار السياسي، وانفتحت أمامهم ومن خلال المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى أبواب الحريات العامة والديمقراطية الآخذه بالرسوخ.
وأشار إلى أن الميثاق من التحولات الهامة في تاريخ مملكة البحرين الحديث، والذي اتسم بالثبات والرسوخ من خلال حياة ديمقراطية عكست أن جلالة الملك المفدى هو الضامن لتوازن السلطات والراعي الأول للحقوق والحريات ورمز للوحدة الوطنية وإصرار جلالته على دعم الديمقراطية وأن يكون الشعب مشاركا في صنع القرار ليكون قد حجز زاوية في المسيرة الوطنية المستمرة، وهذا ما أثبته المواطنون من خلال مشاركتهم في الانتخابات الأخيرة بنسبة تاريخية مما يعكس وعي الشارع البحريني ورغبته الملحة في التغيير إلى الأفضل لنحو الازدهار الذي يرتجيه كل فرد.
وشدد القاضي على أن البحرين والتي تعد دولة مستهدفة على الدوام لم تثنيها التحديات والمنعطفات المحلية والإقليمية التي واجهتها كي تواصل في المسيرة الوطنية الزاهرة بقيادة جلالة الملك المفدى وبإرادة شعبية، ومحبة خالصة وصادقة لجلالة الملك المفدى وحكمته في إدارة دفة البلاد وسفينة الإصلاح.

المناعي: تغييرات جذرية بأداء مؤسسات الدولة
من جانبه أكد درويش أحمد المناعي نائب رئيس لجنة حقوق الانسان بمجلس الشورى، أن ميثاق العمل الوطني أحدث تغييرات جذرية أسهمت في الارتقاء بأداء مؤسسات الدولة، وسلطاتها الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، مشيرًا إلى أن الاحتفاء بيوم ميثاق العمل الوطني يمثل استذكارًا للعرس الوطني الكبير الذي عاشته المملكة في ذلك اليوم، الذي مثل نقطة تحول نحو الأفضل بشهادة كل دول العالم، مشيرًا أن الميثاق يمثل مشروعًا تنمويًا وإصلاحيًا شاملاً لكل جوانب وقطاعات المملكة.
وأكد المناعي أن المجتمع البحريني بكل فئاته واتجاهاته، توافق على مجموعة من المقومات الأساسية التي لا يجوز الخروج عليها، أو تجاوزها، كونها تشكل إجماعًا وطنيًا بلغ 98.4% من المواطنين، والذي بات يمثل مفصلا في تاريخ المملكة الحافل بالإنجازات التي بينت تلاقي رغبة القيادة الحكيمة بالرغبة الشعبية في تحقيق مستقبل مستقر ومزدهر للبلاد بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى.
ولفت إلى أن ميثاق العمل الوطني حدد الخطوط العريضة لما ينبغي أن يسير عليه مستقبل المملكة، وعلى النحو الذي يؤكد ويدعم الشراكة بين القيادة والشعب، لبناء دولة المؤسسات والقانون التي تقوم على العدل والمساواة وتكافؤ الفرص بين المواطنين، وتفعيل دور المرأة الرائد والاهتمام بحقوقها.
السلوم: نقلة نوعية
كبيرة لوجه الحياة في البحرين
من جانبه أكد النائب أحمد صباح السلوم رئيس جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة ‏والمتوسطة أن ميثاق العمل الوطني التي تحل ذكراه خلال أيام كان نقلة نوعية كبيرة ‏لوجه الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في البحرين منذ التصويت عليه عام ‏‏2001 وبالتحديد يومي 14 و15 فبراير، وكان من ثماره هذا التنوع الكبير في العمل ‏السياسي والأهلي على كافة الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وكذلك خروج ‏العديد من الجمعيات النوعية المهنية إلى النور، وهي الجمعيات التي أسهمت بفاعلية ‏في إثراء العمل الوطني وخدمة المواطنين بشكل عام في المملكة.‏
وقال النائب السلوم «نريد أن نذكر الناس أن الإقبال على التصويت كان تاريخيا بكل ‏ما تحمله الكلمة من معنى، المشاركة الشعبية بلغت 90.3% من المؤهلين للتصويت، ‏ونسبة الموافقة تجاوزت 98%.. ونتمنى أن تستلهم هذه الأجواء الطيبة في دعم ‏التلاحم الوطني وإعلاء مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار».
وأشاد السلوم بالإجراءات والخطوات الإصلاحية الكبيرة التي تشهدها البحرين منذ ‏تدشين الميثاق الوطني وإعلان البحرين مملكة بقيادة صاحب الجلالة، وخاصة فيما يتعلق بالحريات وتحسين المناخ الاقتصادي وتحويل المملكة إلى ‏بيئة جاذبة للاستثمارات.‏

زايد: ميثاق العمل مرجع للمسيرة
الوطنية ومستقبل سياسي مستقر
قال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب علي زايد إن ميثاق العمل الوطني مرجع للمسيرة الوطنية كما أراد له جلالة الملك المفدى لتحديث مؤسسات الدولة وسلطاتها الدستورية، وتحقيق الإنجازات التي يتطلع إليها المواطنون، ليكون الميثاق دليل عمل المستقبل والأساس الملزم للدولة في تطوير نظمها القانونية التي تكفل تقدمها، مؤكدًا أن الذكرى العزيزة على قلوب المواطنين والاحتفال به يعكس صوت الشعب الواحد الذي صوّت «نعم للميثاق» بنسبة تاريخية بلغت 98.4%، ما يعكس التفاف الشعب بجلالة الملك المفدى قائد المسيرة الوطنية المباركة.
ولفت إلى أن التوافق بين جلالة الملك المفدى والشعب على مبادئ الميثاق تعكس الرغبة في تحقيق مستقبل مستقر على الصعد كافة ومزدهر للبلاد بقيادة جلالته، وتمثل هذه المناسبة وثيقة لتجديد العهد والبيعة للحرص على تحقيق مصلحة البلاد والعباد من خلال مزيد من الحقوق والحريات العامة، ودعم الديمقراطية بما يتوافق مع حقوق الإنسان ومبادئها العالمية.
وأشار إلى أن شعب البحرين أثبت للعالم عند مشاركته في الاستفتاء الشعبي، رغبته الملحة في تقرير مصيره واختياره بكل حرية أن يوافق على الميثاق من عدمه، ومن خلال الوعي السياسي الذي يتميز به الشارع البحريني وحرصه على مستقبل زاهر آثر الموافقة بنسبة تاريخية لا مثيل لها، لتشكل علامة فارقة في التاريخ السياسي لمملكة البحرين، وتكون محل أنظار العالم أجمع، ليطال هذا الاستفتاء الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومناحي الحياة كافة.

عبد الأمير: «الميثاق» أرسى
القواعد الأساسية لبناء البحرين الحديثة
أكدت النائب زينب عبدالأمير أن ميثاق العمل الوطني أرسى القواعد الأساسية لبناء البحرين الحديثة، وجعلها علامة فارقة بين دول المنطقة وأنموذجًا يحتذى به بالعمل الديمقراطي وصيانة حقوق الإنسان وحرية الرأي، ليس على الصعيد الإقليمي فحسب، بل أيضًا على مستوى العالم.
وقالت النائب عبدالأمير في بيان بمناسبة الذكرى الـ18 لميثاق العمل الوطني إن مملكة البحرين قطعت أشواطًا رائدة على جميع الأصعدة، سواء السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الثقافية، بفضل الأسس المتينة التي ارتكز عليها الميثاق الذي جاء ليكون خريطة طريق للمشروع الإصلاحي الذي أطلقه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وأكدت النائب عبدالأمير أن مملكة البحرين أصبحت اليوم مثالا بفضل تجربتها الديمقراطية الرائدة التي مثل التصويت على ميثاق العمل الوطني لبنتها الأولى، ليكون هو الانطلاقة الحقيقية نحو مزيد من التطور والتقدم والتنمية المستدامة في شتى المجالات.
وقالت النائب عبدالأمير: «إن الركائز الوطنية التي تضمنها ميثاق العمل الوطني هي مسارات انطلق بها الوطن إلى وضوح في الرؤية ومشاركة في المسؤولية، وكانت السنوات التي تلت هذه الذكرى السعيدة خير شاهد على صدق واتساع هذه المشاركة التي نالت احترام العالم وتقديره».
المصدر: محرر الشؤون البرلمانية:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها