النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10909 الأربعاء 20 فبراير 2019 الموافق 15 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:34AM
  • العشاء
    7:04AM

العود: إطلاق مبادرة أصدقاء حدائق الدير وسماهيج قريبًا

رابط مختصر
العدد 10877 السبت 19 يناير 2019 الموافق 13 جمادة الأول 1440
قال فاضل العود ممثل الدائرة السادسة في مجلس المحرق البلدي أنه يُعد لإطلاق مبادرة أصدقاء حدائق الدير وسماهيج التي تعنى بمشاركة الأهالي تطوعاً في رعاية الحدائق والاهتمام بها وذلك بهدف تحقيق الاستدامة للحدائق وتحقيق المسؤولية المجتمعية ما بين جميع الأطراف المعنية بالخدمات والمرافق.
وتابع العود إن أهالي القريتين يشعرون بالحنين الشديد للمساحات الزراعية والخضرة التي تشتهر بها منذ قديم الزمان، وكلما تحدث مع الأهالي في الشؤون البلدية فإنهم يشيرون إلى أوضاع حدائقهم الحالية بكل حسرة وألم وهي تقبع في ظلام الإهمال بل النسيان.
وبناءً على ما تقدم، وحيث إن أهالي الدائرة الأفاضل أصحاب حس عالٍ بالمسؤولية الوطنية والحفاظ على المكتسبات الخدمية التي تقدمها الدولة، فقد لمس العضو رغبةً من سكان سماهيج والدير في أن يبادروا بمشاركة الجهات الرسمية في العناية بالحدائق والإسهام في زراعتها ومتابعة ري أشجارها والحفاظ على مكوناتها من التلف.
مؤكداً أن هذه المبادرة لا تعني على الإطلاق أن تتخلى الهيئة البلدية عن واجبها في الصيانة الشاملة للحديقة وإصلاح التلفيات والزراعة، وإنما هذه المبادرة تقوم على واقع أن الأهالي هم القريبون والمعنيون بالحدائق الشعبية التي تقع وسط أحيائهم السكنية، ونحن مهتمون بتفعيل المبادرات المجتمعية التي رأينا بعضها خلال هذه الفترة من تجميل وصباغة وزراعة.
وفي هذا السياق أثنى العود على المواطن عباس أبو فاضل الذي بادر بجهود شخصية مع أسرته بزراعة حوالي 150 متراً من الشارع العام المقابل لحيه السكني في إسكان سماهيج، حيث ازدانت المنطقة بأكثر من 50 شجرة مختلفة، حرص زارعها أن تكون عالية الجودة، وترك ثمارها سبيلاً للأهالي والمارة.
وقام العود بزيارة موقع هذا العمل التطوعي الفريد من نوعه والذي يشمل - إضافة إلى الأشجار - جلسة لأهالي الحي، وخزانات وضعها المواطن نفسه لري المزروعات، وقفصين للطيور، حيث يسعى عباس إلى زراعة الشارع بأكمله وصولاً إلى الحديقة، ولا يرغب في أي مقابل سوى الحصول على مساعدة البلديات في توفير التراب الزراعي ومياه الري لتحقيق حلمه لتشجير الشارع الذي سماه «شارع النخيل».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها