النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11494 السبت 26 سبتمبر 2020 الموافق 9 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29PM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:29PM
  • العشاء
    6:59PM

الإجازات المرضية.. احتيال لموظفين غير مخلصين

العدد 10598 الأحد 15 ابريل 2018 الموافق 29 رجب 1439

بالفيديو.. ما رأيك في أخذ الموظف «إجازة مرضية» بدون مرض؟!

رابط مختصر
وفرت وزارة الصحة على موقعها الإلكتروني خدمة التحقق من الشهادة الطبية، والتي توفر لأصحاب الأعمال والمؤسسات إمكانية الاطلاع والتحقق من صحة الإجازة المرضية الصادرة من المراكز الصحية التابعة لوزراة الصحة بهدف تفادي الاحتيال الذي يقوم به بعض الموظفين غير المخلصين.
وأكد رئيس جمعية البحرين للتدريب وتنمية الموارد البشرية محمد محمود الشيخ أن الشركات تعاني من كثرة الاجازات المرضية التي يقدمها الموظفون، والتي تؤدي لعرقلة سير العمل.
ومن جانبها، قالت الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية الدكتورة مريم الجلاهمة إن الهيئة قامت بتعميم الدليل الإرشادي لمنح الاجازات المرضية، والذي حدد للطبيب العام صلاحية منح 3 أيام كحدٍ أقصى كإجازة مرضية للمريض.
وشهدت أروقة المحاكم البحرينية قضايا لموظفين احتالوا على أرباب عملهم، وآخرين قاموا بتزوير إجازات مرضية.


دليل لضبط الإجازات المرضية يقضي بتحويل المخالفين للتحقيق الجلاهمة:
الطبيب العام يمنح إجازة مرضية مدتها 3 أيام حدًا أقصى

خديجة العرادي وسارة نجيب:
أكدت الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية، الدكتورة مريم الجلاهمة، أن الهيئة قام بتعميم الدليل الإرشادي لمنح الاجازات المرضية المعتمد من المجلس الأعلى للصحة الذي تم إعداده من قبل اللجان الطبية بوزارة الصحة.
وأفادت د.الجلاهمة أن الهيئة قامت بتوزيع الدليل على المؤسسات الصحية الخاصة كافة، كما قامت بنشره على موقع الهيئة الإلكتروني، إذ يحدد الدليل نوع كل مرض وعدد الأيام المسموحة إجازة له.
وأشارت الجلاهمة في تصريح خاص لـ«الأيام» إلى أن الهيئة تختص بالتأكد من صحة ترخيص الطبيب والمؤسسة المانحة للإجازة، أما التحقق من صحة المرض فهو يخضع لموافقة اللجان الطبية بوزارة الصحة المختصة قانونا بذلك، مبينة أن أي جهة عمل تشك في صحة مصدر الإجازة فإن التأكد من ترخيص الطبيب يكون من قبل الهيئة، أما بخصوص وجود شك في حالة المريض نفسه والتأكد من مطابقة حالته الصحية مع الإجازة المرضية، فإنّ ذلك يكون من قبل اللجان الطبية في وزارة الصحة.
وذكرت أن دور الهيئة هو التأكد من أن الطبيب مرخص وأنّ الشهادة صحيحة، والمؤسسة التي صدرت عنها الإجازة مرخص لها بالعمل في مملكة البحرين وفق اشتراطات الهيئة.
وأوضحت د.الجلاهمة أن الدليل الارشادي يربط بين أمرين، هما نوع المرض والعملية الجراحية التي أجراها المريض وعدد أيام الإجازة المرضية الممنوحة، وكذلك يحدد مستوى تصنيف المريض مع نوع الإجازة الممنوحة له.
وشددت على أن الدليل حدد 3 أيام حدا أقصى للطبيب العام أن يمنح إجازة مرضية للمريض، وتمنح الإجازات المرضية طويلة المدى من قبل الأطباء الأخصائيين والاستشاريين وتخضع لتقييم اللجان الطبية، لافتة إلى أن العديد من المؤسسات الصحية ترسل إلى الهيئة للاستفسار عن مدى سلامة إجراءات الإجازة الطبية.
ولفتت الرئيس التنفيذي للهيئة إلى أنه إذا ثبت أن الطبيب خالف أصول المهنة في وصف الإجازة فالهيئة تقوم بالتحقيق مع الطبيب، مبينة في الوقت ذاته أنّ الهيئة تُعنى بالتصديق على الإجازات المرضية لغير البحرينيين أيضا.

أحكام بالحبس لـ«متمارضين» ومزوري «إجازات»
احتالوا على الأطباء.. ثم ندموا!!

صدرت عدة أحكام بالحبس خلال السنوات الماضية بتهم تزوير «إجازات مرضية»، منها الحكم الذي صدر العام الماضي بحبس (طبيب) لمدة سنة إثر اتهامه بإصدار شهادات مرضية مزورة لأشخاص وتلقي رشاوى عن كل شهادة بمبلغ 15 دينارا.
وقبل عدة سنوات، صدر حكم على بحرينيين اثنين بالسجن لمدة 5 سنوات للأول و3 سنوات للثاني، وذلك نتيجة لتزويرهما «إجازة مرضية» لمدة يومين لصالح الأول ليتمكن من تبرير غيابه عن العمل.
وبدأت الواقعة عندما تغيّب أحد الموظفين عن عمله للسفر، وزاد يومين عن الإجازة المسموح له بها، فسئل في محل عمله عن سبب غيابه وعلل ذلك بأنه كان مريضا، فطلبوا منه تقديم شهادة مرضية تثبت ذلك. وفي أثناء جلوسه مع أحد أقاربه اشتكى له ما حدث معه وأنه لا يستطيع جلب تلك الإجازة حتى لا يُخصم راتب اليومين من رصيده، فوعده قريبه بأنه «سيتصرف»، وبالفعل حضر له في اليوم التالي ومعه إجازة مرضية مختومة وموقعة من مستشفى السلمانية، وسارع الموظف بتقديمها إلى المسؤولين في عمله. وشك المسؤولون في الشهادة المرضية التي قدمها الموظف، فأُرسلت إلى «السلمانية» للاستعلام عنها، وهنا اكتشف المستشفى أن الشهادة مزورة وأنها صادرة من مستشفى الطب النفسي وموقع عليها من طبيبة هناك، بينما أظهرت السجلات أن الموظف لم يدخل المستشفى في هذين اليومين، فتقدمت وزارة الصحة ببلاغ تزوير شهادة مرضية، وذلك بعد أن نفت الطبيبة المقلد توقيعها علمها بالشهادة.
وقام صاحب محل قرطاسية بتزوير شهادة طبية لشقيقه لتكون عذرا طبيا لغيابه عن الامتحان، إذ قام الأول باصطناع شهادة طبية «إجازة مرضية» ونسب صدورها إلى وزارة الصحة، وتم تقديمها إلى إدارة المدرسة، بعدها اعترف بأنه يمارس تلك الأعمال مقابل المال، وعثر بحوزته على 3 أختام خاصين بالأطباء.
كما حكمت المحكمة بحبس موظفة بحرينية في أحد مراكز التسوق 3 أشهر مع النفاذ، بتهمة تزوير شهادة طبية منسوبة إلى أحد المستشفيات الخاصة، وتقديمها إلى إدارة المركز، وتشير التفاصيل إلى أن المتهمة قامت بملء شهادة إجازة طبية غير صحيحة ووضعت ختما وإمضاء منسوبا صدوره إلى مستشفى خاص، وقامت بتقديم تلك الإجازة الطبية إلى جهة عملها.


موظفون يحتالون على الطبيب ويؤثرون على زملائهم
رئيس جمعية التدريب: الإجازات الطبية تعرقل العمل بالمؤسسات

غالب أحمد:
أكد رئيس جمعية البحرين للتدريب وتنمية الموارد البشرية محمد محمود الشيخ أن الشركات تعاني من كثرة الاجازات المرضية التي يقدمها الموظفون، مشيرا الى أن هناك عوامل مسببة لكثرة هذه الاجازات المرضية فبعضها يكون عرضيًا وبعضها يكون صحيًا، فأحينا الموظف اذا لم يجد تحفيزًا او تقديرًا من قبل الادارة او لم يكن مرتاحًا من بيئة العمل، يتولد لديه احساس بعدم الانتماء لمكان عمله او وظيفته، فتظهر عليه الامور العرضية التي تدفعه لاخذ اجازات مرضية.

وتابع الشيخ «على عكس الموظف الذي تجد له قابلية للعمل، هذا يعني انه يعمل في جو مناسب ويحصل على التحفيز من المسؤولين ولديه ادارة ممتازة، وحتى لو كان بحاجة ماسة الى اجازة مرضية، فإنه لا يلجأ للمستشفيات بسبب حبه للعمل وعدم قدرته على التغيب».

وأضاف «هناك استغلال من قبل الموظفين لموضوع الاجازات الطبية حتى لو كان يعاني من آلام بسيطة لا تستدعي انه يتغيب عن العمل، فإنه يلجأ لهذا الامر كعذر للغياب عن العمل، ولكن الشركات تضع سجلات لغياب وحضور الموظفين وتلاحظ مدى تغيب الموظف وتستطيع معرفة هل هو بحاجة اكيدة لهذه الاجازات، ام ان الامر مفتعل؟ وعند التحقيق في المسألة تجد في اغلب الاحيان ان هذه الاجازات تكون بسبب ضغوط العمل والضغوط النفسية من قبل المسؤولين».

وحول الحلول التي يمكن للشركة ان تقدمها لتفادي كثرة تغيب الموظف واستغلاله لمسألة الاجازات المرضية، قال الشيخ إن «الموظف يحتاج الى حلقات ارشاد؛ لكي تكون بيئة العمل داعمه له للانتاجية، ويتم بذلك تعديل اوضاع الموظف في الحضور والغياب، ويمكن لكل الشركات ان تقوم بتشكيل مجموعات عمل تقوم بقياس مدى التزام الموظف بالحضور للعمل، ومحاسبة بعضهم البعض، مثال على ذلك ان تقوم المجموعة بإيصال رسالة للشخص كثير التغيب بأن الاعمال ستزيد على بقية المجموعة عند تغيبه وعدم التزامه بالحضور، كما يجب اعطاء هؤلاء الاشخاص مثيري الغياب دورًا اكبر في عملهم كي يشعروا بالمسؤولية اتجاه العمل».

وأوضح الشيخ أن نسبة كبيرة تصل الى 60 % من تغيب الموظف ترجع الى عوامل نفسية بسبب الادارة غير الجيدة، لذلك يمكن للاداري المحنك أن يعالج تلك الأمور خصوصًا إذا كان الشخص قد وصل إلى درجة كبيرة من الملل تجاه عمله، فانه يحتاج الى تحفيز من قبل المسؤولين او القيام بعملية تدوير للموظفين بتغيير اقسامهم؛ لان ذلك يؤثر بشكل ايجابي على نفسيته او ليس فقط تغيير القسم وانما حتى تغيير طبيعة عمل الشخص.

وأشار إلى أن انتاجية العمل ترجع إلى كيفية إدارة الامور وموازنتها، ومعرفة كيفية التعاطي مع الموظف، وتطبيق القواتين بأدارة مرنه وتقدير العامل.
وبين الشيخ أن كثرة تغيب الموظف لا تؤثر فقط على الانتاجية، وإنما تؤثر أيضاً حتى على سير عمل بقية الموظفين، وقال «لذلك نحن نرجع ارتفاع نسبة الغياب إلى طبيعة شخصية الاداري».


أيام إضافية لمرضى السكلر والفشل الكلوي
24 يومًا «إجازة مرضية» لموظفي العام و15 للخاص

ويبين قانون الخدمة المدنية أنه يستحق الموظف إجازة مرضية براتب بناءً على شهادات طبية معتمدة بمعدل 24 يوم عمل في السنة، بواقع يومي عمل في الشهر، وللسلطة المختصة أن تمنح الموظف الذي استنفذ رصيده من الإجازة المرضية إجازة مرضية إضافية براتب لا تزيد على 60 يوم عمل إذا رأت الجهة الطبية المختصة أن حالته تستدعي ذلك، شريطة ألا تقل مدة خدمته عن سنة كاملة، ويجوز منح الإجازة المرضية الإضافية مرة أخرى وفقا للشروط والضوابط الموضحة أعلاه شريطة مضي سنة كاملة من تاريخ بدء الإجازة المرضية الإضافية التي منحت له.
وبشأن الموظف الذين يعاني من مرض السكلر والفشل الكلوي واستنفذ رصيد إجازاته المرضية والإجازة المرضية الإضافية، فإنه يستحق إجازة إضافية أخرى براتب لا تزيد على 30 يوم عمل لمرة واحدة خلال السنة، إذا رأت الجهة الطبية المختصة أن حالته تستدعي ذلك.
فيما يشير قانون العمل بالقطاع الأهلي إلى أن «يكون للعامل الذي أمضى في خدمة صاحب العمل ثلاثة أشهر متصلة وثبت مرضه واستحقاقه لإجازة مرضية بموجب شهادة من أحد المراكز الصحية الحكومية أو إحدى العيادات المعتمدة من قبل صاحب العمل، الحق في الإجازات المرضية التالية خلال السنة الواحدة، خمسة عشر يوما مدفوعة الأجر».




المصدر: محرر الشئون المحلية:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها