النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11849 الخميس 16 سبتمبر 2021 الموافق 9 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

إفتتاح 45 محمية زراعية بـ«هورة عالي».. وكيل «الزراعة»:

العدد 10447 الأربعاء 15 نوفمبر 2017 الموافق 26 صفر 1439

إنتاج البحرين الزراعي يغطي 25% من احتياجاتها بوجود 6 آلاف محمية

رابط مختصر

قال وكيل الزراعة والثروة البحرية الشيخ خليفة بن عيسى آل خليفة إن عدد البيوت المحمية بجمل محافظات البحرين في الوقت الحالي يصل لما يقارب من 6 آلاف بيت محمي، لافتا إنه من المتوقع أن يصل إجمالي البيوت المحمية مع نهاية برنامج عمل الحكومة 2015-2018 إلى 8 آلاف بيت محمي، إذ أنها تلعب دورا مهما في تزويد السوق بالمنتجات الطازجة والصحية، والتي لا يمكن إنتاجها في الظروف العادية، وباستخدام هذه التقنية يمكن خفض كمية المياه والأسمدة المستخدمة للزراعة.
جاء ذلك خلال افتتاح 45 بيتًا محميًا بهورة عالي بمساحة إجمالية 20 ألف متر مربع، وذلك في حضور الأمين العام للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي الشيخة مرام بنت عيسى آل خليفة.
واضاف ان الاستراتيجية الزراعية لوكالة الزراعة استهدفت تشجيع المزارعين على التوسع في استخدام البيوت المحمية في الإنتاج الزراعي، كما أن البيوت المحمية تعطي أقصى إنتاجية لوحدة المساحة وتقليل كمية المياه المستخدمة.
وحول دعم الإنتاج المحلي للسوق المحلية، قال: «في ظل تزايد تجارة الخضار والفاكهة في مملكة البحرين، وبحلول عام 2017، استطاع المنتج البحريني تغطية 25% من احتياجات السوق المحلي من خلال زيادة الإنتاج لأكثر من 900 مزرعة بالبلاد من ناحية، والخطة التسويقية التي وضعتها وكالة الزراعة منذ 4 سنوات (سوق المزارعين) للمنتج المحلي من ناحية اخرى».
وأوضح ان استراتيجية وكالة الزراعة للنهوض بالقطاع الزراعي في المملكة حققت زيادة إسهام الزراعة في تنويع مصادر الدخل، وتوسيع القاعدة الإنتاجية لـ 270 مزرعة، استطاعت رفع انتاجيتها إلى ما يزيد عن 23 ألف طن من الخضروات بكافة أنواعها خلال الموسم الحالي 2017.
وأوضح وكيل الزراعة أن إقامة مزارع حديثة بتقنيات الزراعة بدون تربة تساهم كثيرا في الإنتاج الزراعي، وتوفر حوالي 22% من الاستهلاك المحلي مع منتج عالي الجودة، وخلو المنتج من المبيدات الحشرية.
وحول الخطط المستقبلية، أشار إلى وجود خطط تطوير وتجديد لمواكبة المستويات العالمية، مشيرا إلى إجراء أبحاث في هورة عالي لإنتاج أنواع وأصناف مختلفة من أجل تنويع المنتج وتحسينه.
وعن مستوى الحاضنات الزراعية، قال: «الحاضنات الزراعية حققت طفرة نوعية من حيث كفاءة المنتج الزراعي البحريني، حيث نجح المركز في زراعة 7 أصناف مختلفة من الخضروات، و7 أصناف اخرى من زهور القطف، و4 اصناف من الفراولة خلال الموسم الزراعي المنصرم», وتابع: «وكالة الزراعة والثروة البحرية ضاعفت خلال الفترة الماضية من الدورات التدريبة للمزارعين لرفع معدلات الإنتاج وتحسين نوعيته وإدخال الأساليب والتقنيات الحديثة في النشاطات الزراعية، فضلا عن النشرات الارشادية والتوعوية التي تقوم بها إدارة الثروة النباتية».
وأشار وكيل الزراعة إلى ان مركز الحاضنات الزراعية بهورة عالي لعب دورًا كبيرًا في زيادة عدد البيوت المحمية، وترغيب المزارعين في استخدامها لزيادة الإنتاج المحلي من الخضروات، باعتباره منصة تدريبية متكاملة تهدف إلى تدريب وبلورة أفكار المزارعين لخلق مشاريع زراعية إنتاجية باستخدام أعلى التقنيات الحديثة لتحقيق إنتاجية أعلى.
وبين أن مشروع الحاضنات الزراعية بهورة عالي يأتي ترجمة لرؤية وتوجيهات صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى رئيسة المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، إذ أن المشروع يعد ضمن البرامج الاساسية للمبادرة، وتنفذه وكالة الزراعة والثروة البحرية وفقا لأحدث التقنيات الزراعية الحديثة والتي اثبتت نجاحا كبيرا في مستوى النتائج التي تم تحقيقها بالمركز.
وعن خطة الوكالة المستقبلية، أشار إلى أن وكالة الزراعة والثروة البحرية تضع في خطتها الدفع بعجلة الانتاج الزراعي بالبلاد إلى الانتهاء من تأسيس القرية الزراعية النموذجية بهورة عالي، والتي تحتوي على مقومات الانتاج الزراعي المتميز بأحدث النظم الزراعية، مع ضمان تقديم الدعم اللوجستي العلمي والبحثي وبرامج التدريب والارشاد لضمان زيادة الانتاج لوحدتي المساحة والمياه والاستغلال الأمثل للموارد الزراعية المتوفرة.
وأشاد الشيخ خليفة بن عيسى آل خليفة بتجاوب القطاع الخاص للاستثمار في المجالات الزراعية المختلفة، ومساهمته في انتقال هذا القطاع من تقليدي إلى قطاع متطور تستخدم فيه التقنيات الحديثة في الإنتاج مما حقق طفرة إنتاجية شاملة، مبينًا ان المشاريع الزراعية الاستثمارية شهدت طفرة كبيرة في الاواني الماضية مقارنة بالفترات السابقة، وهو الامر الذي يعزز من تطوير القطاع الزراعي، ويسهم في تحقيق الأمن الغذائي النسبي، وعدم الاعتماد الكلي على المصادر الخارجية للغذاء، وبالتالي المحافظة على مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي.

المصدر: غالب أحمد:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها