النسخة الورقية
العدد 11057 الخميس 18 يوليو 2019 الموافق 15 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:25AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

أداة تقييم مبكّر لتطوير مهارات القراءة بالعربيّة

مشروع تربوي بين مؤسّسة الفكر العربي و«ديغلوسيا» الأمريكية

رابط مختصر
العدد 9917 الجمعة 3 يونيو 2016 الموافق 27 شعبان 1437

وقّعت مؤسّسة الفكر العربيّ في إطار مشروعها «عربي21» مذكّرة تفاهم مع شركة «ديغلوسيا» الأمريكية تتعلّق بالإعداد لأداة تقييم القراءة المبكّرة باللغة العربية.
وتُستخدم هذه الأداة لقياس مهارات المتعلّمين الصغار ومستوى تقدّمهم في لغة الضاد، من خلال القياس المبكّر والمتكرّر لأدائهم. يبدأ استخدام هذه الأداة من المراحل التعليمية الأولى وحتى مرحلة الابتدائي الثالث، عبر تطبيق يُستخدم على مجموعة واسعة من الأجهزة المحمولة، بما في ذلك الأجهزة الّلوحية والهواتف الذكية، مع إمكانية تحميل البيانات عبر الواي- فاي أو الشبكات الهاتفية اللاسلكية.


ويحصل المعلّمون والإداريون من خلال هذه الأداة على وسيلة سهلة الاستخدام لجمع البيانات الخاصّة بالتلامذة وتسجيلها وتحليلها بطريقة منهجية، وذلك من أجل توجيه أساليب التعليم، وتطوير استراتيجيات معالجة وتدخّل خاصّة قائمة على الأدلّة التي تتناسب مع الحاجات الفردية لكلّ تلميذ.
كما يسهّل التقييم على المعلّمين مهمّة تكوين سجلٍّ جارٍ لمتابعة تحقيق المعايير القياسية لمهارات ما قبل القراءة والقراءة المبكرة، والتي تترواح بين 6 و 10 معايير، تمّ تحديدها من قبل الخبراء بوصفها ضرورية لتطوير مهارات القراءة لدى المتعلّمين الصغار. وأهمّ هذه المعايير: تمييز التركيب الصوتي للكلمات، تمييز الوحدات الصوتية، سهولة لفظ الأحرف، الربط بين الحرف والصوت، التعرّف البصري على الكلمات، مهارة القراءة الشفهية، معرفة المفردات الّلغوية، فهم القراءة.


وتتراوح المدّة المحدّدة لإجراء الاختبارات الجزئية لأيّ صفّ من الصفوف الدراسية ما بين 5 و7 دقائق لكلّ تلميذ وسوف يستجيب التلاميذ شفهيًا لمعطيات لفظية، وكتابية، وصورية، في حين يسجّل المعلّم إجابات التلميذ على التطبيق الخاص ومن أجل رصد التقدّم التدريجي بطريقة فعّالة، تتمّ عملية التقييم هذه بمعدّل لا يقلّ عن مرّة كلّ ستّة أسابيع. وسيتمّ توفير مجموعة كاملة من التقارير على الإنترنت ليستفيد منها الأهالي، والمعلّمون، والإداريون، بحيث يظهر التقدّم الفردي والجماعي لناحية تحقيق التوقّعات القياسية الخاصة بمستوى الصفّ، وفعالية تدخّلات المعالجة الخاصّة.


يمتدّ المشروع على مدى سنتين ويتضمن مراحل عدّة هي: البحث، والتصميم، والتطوير، والنشر، وتترافق كلّ مرحلة من هذه المراحل مع أهدافٍ قياسيّة تقويمية، وشروطٍ خاصّة للإنجاز والانتقال إلى المرحلة اللاحقة. تستغرق مرحلة البحث بين 4 و6 أشهر، ويتمّ خلالها بناء أساس بحثيّ متين وجمع المعلومات اللازمة للبدء بمرحلة التصميم. وتجري مرحلة التصميم بدورها على امتداد 4 إلى 6 أشهر، وتتضمّن تجربة خيارات التصميم على نطاق مصغّر. أمّا مرحلة التطوير فيمكن أن تستمرّ فترة 9 أشهر إلى 12 شهرًا، تليها مرحلة النشر التي تُنجَز في غضون 3 إلى 6 أشهر. ويُخصَّص جزء من مرحلة البحث لوضع الخطّة والإطار الزمني.


تعمل مؤسّسة الفكر العربيّ على توفير برامج لتدريب المعلّمين على التقييم المبكّر للقراءة باللغة العربية، وتعريفهم بأفضل الممارسات في هذا المجال، وذلك من خلال حصول جميع كليّات إعداد المعلّمين، التي تضمّ قسمًا للّغة العربية، على رخصة مجّانية لاستخدام هذه الأداة، وتدريب المتخصّصين في التعليم المبكّر لمّدة سنتين بعد طرح الأداة، وإطلاق حملة تثقيف حول أهمّية التعلّم المبكّر للّغة ترعاها المؤسّسة.
مستشارة مشروع «عربي21» الدكتورة هنادا طه، أكّدت على أهمّية هذه الأداة في الحفاظ على اللّغة العربية وحمايتها وتعزيزها، وأوضحت أن هذا الامتحان المبكّر المقنّن هو أوّل امتحان لقياس تطوّر القراءة المبكّرة عند الأطفال باللغة العربية.


ولفتت طه أن مشروع «عربي21» الذي ترعاه مؤسّسة الفكر العربي، بتمويل من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، سيشكّل إضافةً نوعية للمشروع، وذلك بعد مشروع تصنيف كتب أدب الأطفال، ومن شأنه أن يسهم في تطوير تعليم الّلغة العربية وتعلّمها، وهي قضية تبنّاها مشروع «عربي 21» ومؤسّسة الفكر العربي، وسنعمل عليها باستمرار حتى تتكوّن لدينا بنية صلبة، تلائم احتياجات المتعلّم في القرن الحادي والعشرين.
وأوضح المدير العامّ لمؤسّسة الفكر العربيّ الدكتور هنري العَويط، أنّ مشروع إعداد أداة تقييم مبكّر لمهارات القراءة باللغة العربيّة يندرج في صلب اهتمام المؤسّسة بقضايا التربية والتعليم عامّةً، ويجسّد بصورةٍ خاصّة حرصها الدائم على إطلاق المشاريع الهادفة إلى تعزيز اللغة العربيّة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها