النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

خلال نشرة شهر يونيو.. المرصد البحريني:

نتمنى أن يكون قانون الصحافة بمستوى طموح جلالة الملك

حسن الشفيعي
رابط مختصر
العدد 7725| الجمعة 4 يونيو 2010 الموافق 20 جمادى الآخرة 1431هـ
عبر المرصد البحريني عن أمله في أن يكون قانون الصحافة الجديد في مستوى الطموح الذي حواه خطاب جلالة الملك الأخير، مشيرا إلى أن جلالة الملك في خطابه الأخير بمناسبة يوم الصحافة العالمي عبر عن احتياجات المواطنين للمزيد من الحرية في التعبير، فتحدّث بما يطالبون به من ضرورة توسعتها وخاصة في مجال الصحافة والمواقع الإلكترونية، وعدم تعريض الصحفي للاعتقال والتقييد، إضافة إلى ما أعلنه في 2/5/2010 بعدم معاقبة الصحفي بالسجن أو إغلاق الصحيفة أو أية مؤسسة إعلامية على خلفية ممارسة الحق الدستوري في التعبير عن الرأي. وأضاف المرصد في افتتاحية نشرته الشهرية الخاصة بشهر يونيو الجاري أن «علينا أن نفخر بأنه منذ انطلاق مشروعنا الإصلاحي والمملكة خالية تماماً من أي سجين سياسي أو معتقل رأي، وإن عهدنا دائماً هو تشجيع أي إضافة مميزة في عهد الحريات الإعلامية، وعليه فإننا نتمنى أن يثمر التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية عن الخروج بقانون عصري مستنير للصحافة والطباعة والنشر، يتماشى مع مستجدات عصر المعلوماتية والمعرفة والانفتاح وأن تتطور التشريعات الإعلامية لفتح آفاق أرحب لحرية الرأي والتعبير في إطار الشفافية والإفصاح وحرية تداول المعلومات. وجاءت الافتتاحية تحت عنوان «فائض حرية التعبير»، إذ أشارت إلى أن «المشروع الإصلاحي وفر بعد انطلاقته مساحة غير مسبوقة من حرية التعبير، ولكن بعد عشر سنوات تبين ان هنالك حاجة الى المزيد منها، يكشف عن ذلك النقد المتواصل لقانون الصحافة والمطبوعات الحالي، والمطالبة المتواصلة بتعديله أو تغييره، والاستعجال في إقرار ذلك من قبل البرلمان» ولفتت إلى أن «من المؤسف جداً أن مشروع قانون الصحافة الجديد الذي ما فتئت المنظمات الدولية والمحلية تلحّ على سرعة إصداره لم ينجز حتى الآن، وها قد انتهى عمل البرلمان، بانتظار الانتخابات البرلمانية القادمة في أواخر هذا العام؛ ما يعني أن القانون العصري والمأمول لن يرَ النور قريباً». وأوضحت أن «الحقيقة التي ينبغي إدراكها هي أنه مهما كان هامش حرية التعبير واسعاً في البحرين، وهو كذلك بالفعل، فإن هذا الهامش قد يرضي المواطنين لفترة زمنية محدودة؛ فمن طبيعة البشر أنهم يطلبون المزيد؛ ومن خصائص الحرية أنها تدفع باتجاه التوسّع. وبالتالي فإن القول إن الحرية الموجودة (كافية، أو فائضة عن الحاجة) ليس دقيقاً، فعلى الدوام هناك حاجة الى المزيد منها، وما يقبل به المواطنون اليوم يريدون أكثر منه في الغد». وأردفت «لا يوجد فائض في حرية التعبير، بل توجد حاجة مستمرة للمزيد منها، فسقف الحرية، وبينها حرية التعبير، يصعب إبقاؤه عند خط محدد، ولكن يمكن تأطيره في الحدود المتعارف عليها دولياً مثل: أن لا يتم تجاوز حقوق الآخرين بحجّة حريّة التعبير؛ وأن لا تستخدم تلك الحرية في التحريض على العنف والكراهية والعنصرية؛ وأن لا تسيء للقيم المتعارف عليها بداهة في المجتمع أو تتعارض مع مصالح الوطن والمواطنين العليا شرط تعريفها». وتضمنت النشرة مجموعة أخرى من الموضوعات المحلية والدولية، تمثل أبرزها في لقاء صحفي مع مدير قسم الشرق الأوسط في العفو الدولية مالكولم سمارت، تناول من خلالها العديد من القضايا ذات الصلة بأوضاع حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط التي تبدو وكأنها خارج السياق العالمي لحقوق الإنسان، وحيث الاختراقات والانتهاكات المستمرة، والأكثر استعصاءً على قبول المفاهيم الديمقراطية.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها